و ظهر له ملاك من السماء يقويه و اذ كان في جهاد كان يصلي باشد لجاجة و صار عرقه كقطرات دم نازلة على الارض


و ظهر له ملاك من السماء يقويه و اذ كان في جهاد كان يصلي باشد لجاجة و صار عرقه كقطرات دم نازلة على الارض

هل هذه الآية مضافة ام انها أصيلة ؟

للتحميل


نشر بتاريخ on ديسمبر 12, 2010 at 10:48 صباحاً  أترك تعليقا  

الرد اللاهوتي على شهود يهوه (ميخائيل رئيس الملائكة)… للأخ Christianbible5

الرد اللاهوتي على شهود يهوه (ميخائيل رئيس الملائكة)… 

الملاك ميخائيل هو الرب يسوع في نظر شهود يهوه… فهل مثل هذه الآراء صحيحة؟؟؟

ما جاء في كتبهم:

رئيس الملائكة‏: تذكر كلمة الله ان ميخائيل هو «رئيس الملائكة». (يهوذا ٩) والعبارة «رئيس الملائكة» ترد في الكتاب المقدس دوما بصيغة المفرد. فالكتاب المقدس لا يأتي مطلقا على ذكر «رؤساء الملائكة»، مما يدل ان هنالك رئيس ملائكة واحدا. علاوة على ذلك، هنالك صلة بين يسوع ومركز رئيس الملائكة. تذكر ١ تسالونيكي ٤‏:١٦ عن الرب يسوع المسيح المُقام‏: «الرب نفسه سينزل من السماء بنداء آمر، بصوت رئيس ملائكة». هل لاحظت ان هذه الآية تصف صوت يسوع بأنه صوت رئيس ملائكة؟ وهكذا تشير هذه الكلمات الى ان يسوع هو ميخائيل رئيس الملائكة.

‎‎‎قائد جيش:‏ ‏‎‎يُخبر ‏الكتاب المقدس ان «ميخائيل ‏‎وملائكته ‏‎حاربوا ‏التنين . . . ‏وملائكته». (رؤيا ١٢‏:٧) وهكذا يكون ‏ميخائيل قائد جيش من الملائكة الامناء. ‏ويسوع ايضا موصوف في سفر الرؤيا ‏بأنه قائد جيش من الملائكة الامناء. ‏‏(رؤيا ١٩‏:١٤-١٦) والرسول بولس ‏يذكر بالتحديد «الرب يسوع» ‏و «ملائكته الاقوياء». ‏‏(٢ تسالونيكي ١‏:٧) اذًا، يتكلم ‏الكتاب المقدس عن ميخائيل و ‏‏«ملائكته» ويسوع و «ملائكته». ‏‏(متى ١٣‏:٤١؛ ١٦‏:٢٧؛ ٢٤‏:٣١؛ ‏‏١ بطرس ٣‏:٢٢) وبما ان كلمة ‏الله لا تذكر مطلقا ان هنالك جيشين من ‏الملائكة الامناء في السماء، واحدا بقيادة ‏ميخائيل والآخر بقيادة يسوع، فمن ‏المنطقي ان نستنتج ان ميخائيل هو نفسه ‏يسوع المسيح في دوره السماوي.‏

للحصول على مزيد من المعلومات التي تُظهر ان ميخائيل هو ابن الله، انظر ‏‎‎بصيرة في الاسفار المقدسة‎‎‏ ‏‏(بالانكليزية)، المجلد ‎‏٢، الصفحتين ٣٩٣ و‏ ‎‏٣٩٤، وكتاب ‏‎‎المباحثة من الاسفار المقدسة،‎‎‏ ‏الصفحة ٤٢٢، وكلتا المطبوعتين من اصدار شهود يهوه.

هذا الرد تحليل خاص لخادم الربChristianbible5 عضو في منتدى فرسان الكلمة…

مجانا اخذتم مجانا اعطوا… (مت 10: 8 اشفوا مرضى. طهروا برصا. اقيموا موتى. اخرجوا شياطين. مجانا اخذتم مجانا اعطوا.) يحق لمن يشاء التصرف الكامل في نقل الموضوع الى اي منتدى آخر… الرجاء دون الاشارة لاسم الكاتب… ان كنا نخدم فلمجد الرب…

ندخل مباشرة في الرد وبدون اي مقدمات…

قبل البدء اريد الاشارة الى ان الموضوع مفتوح امام الجميع للأسئلة والحوار… فكلمة الله تعلو ولا يعلى عليها لأننه تكلم به اناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس… وها نحن نضع الكتاب المقدس كمرجع أولي…

رأي الكتاب المقدس…

بعض الادلة الكتابية التي تشجب رأي شهود يهوه في هذا الصدد…

الدليل الاول:

جاء في مز 104: 4 الصانع ملائكته رياحا وخدامه نارا ملتهبة…

وفي عب 1: 7 وعن الملائكة يقول الصانع ملائكته رياحا وخدامه لهيب نار…

وفي عب 1: 14 أليس جميعهم ارواحا خادمة مرسلة للخدمة لاجل العتيدين ان يرثوا الخلاص

اما بالنسبة للرب يسوع فهو ملك الملوك ورب الارباب… وشتان ما بين الخادم والملك…

رؤ 17: 14 هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لانه رب الارباب وملك الملوك والذين معه مدعوون ومختارون ومؤمنون.

رؤ 19: 16 وله على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب ملك الملوك ورب الارباب

الدليل الثاني:

يبدو ان شهود يهوه كانوا قد ارتكبوا خطأ فاضحا وهو نسيان الآيات التي تشير الى ان المؤمنين اعظم من الملائكة…

1 كو 6: 3 ألستم تعلمون اننا سندين ملائكة فبالأولى امور هذه الحياة.

وبأنهم (أي المؤمنين) شركاء في الطبيعة الالهية…

2 بط 1: 4 اللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الالهية هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة.

الدليل الثالث:

رؤ 19: 10 فخررت امام رجليه لاسجد له. فقال لي انظر لا تفعل. انا عبد معك ومع اخوتك الذين عندهم شهادة يسوع. اسجد للّه. فان شهادة يسوع هي روح النبوة… اذ نرى الملاك يقول ليوحنا (انا عبد معك) عندما خر يوحنا على وجهه ساجدا للملاك…

وهنا يتضح الفرق الشاسع ما بين قول الملاك (عبد معك) وقول الرب يسوع (انا والآب واحد)… يو30:10…

نرى الرسول بولس يوضح بما لا داعي للشك ان السجود للرب يسوع حق هو… اذ نقرأ في عب 1: 6 وايضا متى ادخل البكر الى العالم يقول ولتسجد له كل ملائكة الله…

والسؤال هو: هل يحق للملائكة ان تسجد لملاك اعلى منهم رتبة؟؟؟ بالطبع لا… كما علمنا الرب يسوع: مت 4: 10 حينئذ قال له يسوع اذهب يا شيطان. لانه مكتوب للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد.

فالسجود لله وحده…

نرى ايضا:

في 2: 10 لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الارض ومن تحت الارض…

وهل يجوز ان تجثو كل ركبة في السماء ومن على الارض ومن تحت الارض لملاك؟؟؟

حتى الرب اثناء تجسده قَبِل كل سجود كان قد قدم له:

مت 2: 11 وأتوا الى البيت ورأوا الصبي مع مريم امه. فخروا وسجدوا له.ثم فتحوا كنوزهم وقدموا له هدايا ذهبا ولبانا ومرّا.

مت 8: 2 واذا ابرص قد جاء وسجد له قائلا يا سيد ان اردت تقدر ان تطهرني.

مت 9: 18 وفيما هو يكلمهم بهذا اذا رئيس قد جاء فسجد له قائلا ان ابنتي الآن ماتت. لكن تعال وضع يدك عليها فتحيا.

مت 14: 33 والذين في السفينة جاءوا وسجدوا له قائلين بالحقيقة انت ابن الله

مت 15: 25 فأتت وسجدت له قائلة يا سيد أعنّي.

مت 20: 20 حينئذ تقدمت اليه ام ابني زبدي مع ابنيها وسجدت وطلبت منه شيئا.

مت 28: 9 وفيما هما منطلقتان لتخبرا تلاميذه اذا يسوع لاقاهما وقال سلام لكما. فتقدمتا وامسكتا بقدميه وسجدتا له.

مر 5: 6 فلما رأى يسوع من بعيد ركض وسجد له

رؤ 3: 9 هانذا اجعل الذين من مجمع الشيطان من القائلين انهم يهود وليسوا يهودا بل يكذبون هانذا اصيرهم يأتون ويسجدون امام رجليك ويعرفون اني انا احببتك.

والكتاب المقدس مليء بالشهادات لكن اكتفي بهذا الكم من المراجع…

هل يعقل احبائي ان تسجد الملائكة لملاك آخر متجاهلين ما جاء في الوحي الالهي؟؟؟ (للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد)…

الدليل الرابع:

والحقيقة الكبرى التي لا تزال مسمار في نعش كل من يشكك في لاهوت الابن… تقديم العبادة للرب يسوع…

رو 1: 1 بولس عبد ليسوع المسيح المدعو رسولا المفرز لانجيل الله

في 1: 1 بولس وتيموثاوس عبدا يسوع المسيح الى جميع القديسين في المسيح يسوع الذين في فيلبي مع اساقفة وشمامسة.

دا 7: 14 فأعطي سلطانا ومجدا وملكوتا لتتعبّد له كل الشعوب والامم والألسنة.سلطانه سلطان ابدي ما لن يزول وملكوته ما لا ينقرض

هل ينطبق هذا الكلام على ملاك؟؟؟

في الحقيقة الكتاب المقدس بمحتواه لا يصف اي من الملائكة بهذه الصفات على الاطلاق… فهذه الصفات ان دلت فهي تدل على جوهر الله القدوس لا غير…

الدليل الخامس:

المفاجأة الكبرى هي:

نقرأ في سفر أشعيا ما يلي:

اش 6: 8 ثم سمعت صوت السيد قائلا من ارسل ومن يذهب من اجلنا. فقلت هانذا ارسلني.

مع من يتكلم الله هنا؟؟؟ هل هذا هو الله الكلي القدرة يتكلم مع ملاك ويسأله؟؟؟ هل يعقل ان ينزل الله لمستوى ملاك احبائي؟؟؟

من يذهب لأجلنا… (لأجلنا) أي انها قضية مشتركة ما بين المتكلم والمخاطب… وهل الخطيئة قضية مشتركة ما بين الله والملائكة؟؟؟ ام انها قضية مشتركة بين الآب والابن والروح القدس؟؟؟

(تك 22: 8 فقال ابراهيم الله يرى له الخروف للمحرقة يا ابني. فذهبا كلاهما معا)…

اي ان الخطيئة ازعجت الله والله يرى له… ولم تكن امرا مشتركا ما بين الله والملائكة على الاطلاق..

يجاوب الابن:

هانذا ارسلني… (وكأنه يقول له: سأبذل نفسي لأستر الخطيئة التي كانت الحد الفاصل ما بيننا وبين الانسان الذي احببناه)…

في الاسلام… الله يصلي مع الملائكة!!!

شهود يهوه… لا يقلون شأنا عم الاسلام فيضعون الله في منزلة الملائكة (الله يسأل الملائكة من يذهب لأجلنا)!!!

الدليل السادس:

مز 89: 6 لانه من في السماء يعادل الرب. من يشبه الرب بين ابناء الله.

لا احد… فقط الرب يسوع الوحيد في صورة الله الجوهرية…

في 2: 6 الذي اذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة ان يكون معادلا للّه

كو 1: 15 الذي هو صورة الله غير المنظور بكر كل خليقة.

عب 1: 3 الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الاشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الاعالي

بعد سرد هذه الآيات وقرائتها بتجرد نستطيع التمييز وبكل يقين ما بين الرب يسوع الخالق والملائكة المخلوقين…

الدليل السابع:

دا 9: 25 فاعلم وافهم انه من خروج الامر لتجديد اورشليم وبنائها الى المسيح الرئيس سبعة اسابيع واثنان وستون اسبوعا يعود ويبنى سوق وخليج في ضيق الأزمنة.

نفهم من الآية المذكورة في سفر دانيال ان الرب يسوع هو الرئيس مع ال (التعريف) للدلالة على انه الرئيس الاعلى كونه ابن الله الازلي… (اش 48: 16 تقدموا اليّ اسمعوا هذا. لم اتكلم من البدء في الخفاء. منذ وجوده انا هناك والآن السيد الرب ارسلني وروحه)

وفي نفس السفر يذكر لنا النبي دانيال ميخائيل رئيس الملائكة على انه واحد من الرؤساء الاولين…

دا 10: 13 ورئيس مملكة فارس وقف مقابلي واحدا وعشرين يوما وهوذا ميخائيل واحد من الرؤساء الاولين جاء لاعانتي وانا أبقيت هناك عند ملوك فارس.

اذن الرب يسوع هو الرئيس اذ انه الكل في الكل…

أف 1: 23 التي هي جسده، ملء الذي يملأُ الكل في الكل.

لا بل ملك الملوك ورب الارباب…

1 تي 6: 15 الذي سيبيّنه في اوقاته المبارك العزيز الوحيد ملك الملوك ورب الارباب

رؤ 17: 14 هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لانه رب الارباب وملك الملوك والذين معه مدعوون ومختارون ومؤمنون.

رؤ 19: 16 وله على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب ملك الملوك ورب الارباب

الدليل الثامن:

زك 3: 2 فقال الرب للشيطان لينتهرك الرب يا شيطان. لينتهرك الرب الذي اختار اورشليم. أفليس هذا شعلة منتشلة من النار

يه 1: 9 واما ميخائيل رئيس الملائكة فلما خاصم ابليس محاجا عن جسد موسى لم يجسر ان يورد حكم افتراء بل قال لينتهرك الرب.

لنرى سلطان الرب يسوع على الشيطان واعوانه…

مت 28: 18 فتقدم يسوع وكلمهم قائلا. دفع اليّ كل سلطان في السماء وعلى الارض.

لو 4: 36 فوقعت دهشة على الجميع وكانوا يخاطبون بعضهم بعضا قائلين ما هذه الكلمة. لانه بسلطان وقوة يامر الارواح النجسة فتخرج.

حتى انه اعطى هذا السلطان لتلاميذه… (مت 10: 1 ثم دعا تلاميذه الاثني عشر واعطاهم سلطانا على ارواح نجسة حتى يخرجوها ويشفوا كل مرض وكل ضعف. مر 6: 7 ودعا الاثني عشر وابتدأ يرسلهم اثنين اثنين. واعطاهم سلطانا على الارواح النجسة.)…

السلطان الذي لم يملكه الملاك ميخائيل ليزجر الشيطان…

ونرى ما هو اعظم من ذلك… اسم الرب يسوع… حتى باستعمال اسمه نرى الشياطين ترتاع وترتجف…

لو 10: 17 فرجع السبعون بفرح قائلين يا رب حتى الشياطين تخضع لنا باسمك.

الدليل التاسع:

يرد كاتب عبرانيين على شبهة شهود يهوه مباشرة وبشكل واضح لا يقبل الشك اذ انه يعلن بكل وضوح التالي:

عب 1: 5 لانه لمن من الملائكة قال قط انت ابني انا اليوم ولدتك. وايضا انا اكون له ابا وهو يكون لي ابنا.

هنا نرى التمييز ما بين الرب يسوع والملائكة…

لمن من الملائكة؟؟؟ لمن قال الله يوما انت ابني وانا اليوم ولدتك؟؟؟ لملاك؟؟؟ كلا فكاتب العبرانيين يقول لنا: (الله لم يقل قط لملاك هذا الكلام) فالله وجه الكلام لابنه الحبيب الذي به سر…

الدليل العاشر:

رؤ 12: 5 فولدت ابنا ذكرا عتيدا ان يرعى جميع الامم بعصا من حديد. واختطف ولدها الى الله والى عرشه.

ويخبرنا الوحي مباشرة بعد هذه الآية:

رؤ 12: 7 وحدثت حرب في السماء. ميخائيل وملائكته حاربوا التنين وحارب التنين وملائكته

كيف يعقل ان يكون الولد الذكر (الذي هو الرب يسوع) اختطف الى الله والى عرشه وبنفس الوقت يحارب الشيطان مع ملائكته؟؟؟

خاتمة:

لا يمكن احبائي ان يكون ميخائيل هو نفسه الرب يسوع…

فالرب يسوع هو القادر على كل شيء (رؤ 19: 6 وسمعت كصوت جمع كثير وكصوت مياه كثيرة وكصوت رعود شديدة قائلة هللويا فانه قد ملك الرب الاله القادر على كل شيء.)

واهب الحياة… (يو 6: 35 فقال لهم يسوع انا هو خبز الحياة.من يقبل اليّ فلا يجوع ومن يؤمن بي فلا يعطش ابدا. يو 6: 48 انا هو خبز الحياة.)…

الكائن (يو 8: 58 قال لهم يسوع الحق الحق اقول لكم قبل ان يكون ابراهيم انا كائن.)…

العبادة حق له (دا 7: 14 فأعطي سلطانا ومجدا وملكوتا لتتعبّد له كل الشعوب والامم والألسنة.سلطانه سلطان ابدي ما لن يزول وملكوته ما لا ينقرض)…

الازلي (مي 5: 2 اما انت يا بيت لحم افراتة وانت صغيرة ان تكوني بين الوف يهوذا فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا على اسرائيل ومخارجه منذ القديم منذ ايام الازل.)…

الله (يو 1: 1 في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله.)…

لا يجوز ولا بأي شكل من الاشكال ان ننسب صفات الرب يسوع لشخص آخر مهما علت مكانته… فالرب يسوع مساو للآب دون سواه

واخيرا لا بد من القول ان المعمودية لا يجوز ان تكون باسم الله الآب والملاك ميخائيل…

مت 28: 19 فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس.

الرب يسوع معكم…

نشر بتاريخ on ديسمبر 12, 2010 at 8:32 صباحاً  أترك تعليقا  

الرد على شبهة “الصراع بين زعيم أنطاكيّة بولس وزعيم اليهود المتنصرين يعقوب” بقلم “الحمامة الحسنة” و” الرب معنا “

سلام المسيح رب المجد مع الجميع

الرد على شبهة “الصراع بين زعيم أنطاكيّة بولس وزعيم اليهود المتنصرين يعقوب”

بقلم “الحمامة الحسنة” و” الرب معنا
من جديد مع مُدلس جاهل ويدعي العلم وما هو إلا مُدلس مثل باقي أخوته
فالمسلم = مُدلس , جاهل , أقتطاع نصوص , بدون تفاسير , شتام …( هذه صفاة المسلم )
مسلم صفاته كما وضحنا أعلاه فتح موضوع للتدليس وآل كاتب بالعريض:
زعيم أنطاكيّة وزعيم اليهود المتنصرين الصراع بين بولس ويعقوب …!!!
آل وعامل نفسه باحث ودكتور ومش عارف شو , أقول لك يامسلم ياجاهل بدل هالعناوين
التدليسية حول رسل المسيح كان يجب أن تكتب موضوع عن “صراع محمدك مع الشياطين والسحر
فدينك تجهله لكي تُدلس على المسيحية وتفتري على ماتجهل وصدق كتابنا المقدس فيكم يامسلمين :

أَمَّا هؤُلاَءِ فَكَحَيَوَانَاتٍ غَيْرِ نَاطِقَةٍ، طَبِيعِيَّةٍ، مَوْلُودَةٍ لِلصَّيْدِ وَالْهَلاَكِ، يَفْتَرُونَ عَلَى مَا يَجْهَلُونَ، فَسَيَهْلِكُونَ فِي فَسَادِهِمْ2 بطرس 12:2
أيضاً :
وَلكِنَّ هؤُلاَءِ يَفْتَرُونَ عَلَى مَا لاَ يَعْلَمُونَ. وَأَمَّا مَا يَفْهَمُونَهُ بِالطَّبِيعَةِ، كَالْحَيَوَانَاتِ غَيْرِ النَّاطِقَةِ، فَفِي ذلِكَ يَفْسُدُونَ.يهوذا 10:1
وبنعمة المسيح نبدأ في هدم الأوهام في عقلية المسلم الجاهل لنرى أي صراع يقصد ؟!
وهل هناك صراع حقاً بين تلاميذ المسيح أم هو صراع وهمي زرعه إبليس في عقلية المسلم المسكين !
يقول المُدلس :

[QUOTE]لنقرأ ما يقوله زعيم كنيسة أنطاكيّة …بولس … في رسالته لرومية …

بولس يرى أن إبراهيم لن يُفيده العمل شيءاً , وأن الإيمان بلا عمل هو كل شيء ..!



Rom 4:1-8 SVD
فماذا نقول إن أبانا إبراهيم قد وجد حسب الجسد؟ (2) لأنه إن كان إبراهيم قد تبرر بالأعمال فله فخر – ولكن ليس لدى الله. (3) لأنه ماذا يقول الكتاب؟ «فآمن إبراهيم بالله فحسب له برا» (4) أما الذي يعمل فلا تحسب له الأجرة على سبيل نعمة بل على سبيل دين (5) وأما الذي لا يعمل ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر فإيمانه يحسب له برا.

[/QUOTE]

أولاً لو كاتب الموضوع كان أمين في سرده للآيات لكان وضع الآيات كاملة وما كان إقتطعها كعادة المسلم في التدليس والغش !
فمبجرد وضع النصوص كاملة تنهدم شبهته
ولكن لكي يكون مسلم مؤمن فعليه بالتدليس عليه الأقتطاع من النصوص ظناً منه أن الكتاب المقدس مثل القرآن آية في الغرب وآية في الشرق
الآيات كاملة تقول ( رومية3: 19- 31) :


3: 19 و نحن نعلم ان كل ما يقوله الناموس فهو يكلم به الذين في الناموس لكي يستد كل فم و يصير كل العالم تحت قصاص من الله
3: 20 لانه باعمال الناموس كل ذي جسد لا يتبرر أمامه لأن بالناموس معرفة الخطية
3: 21 و اما الأن فقد ظهر بر الله بدون الناموس مشهودا له من الناموس و الانبياء
3: 22 بر الله بالايمان بيسوع المسيح الى كل و على كل الذين يؤمنون لانه لا فرق
3: 23 إذ الجميع أخطاوا و أعوزهم مجد الله
3: 24 متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح
3: 25 الذي قدمه الله كفارة بالايمان بدمه لاظهار بره من اجل الصفح عن الخطايا السالفة بإمهال الله
3: 26 لاظهار بره في الزمان الحاضر ليكون باراً و يبرر من هو من الايمان بيسوع
3: 27 فأين الافتخار قد أنتفى بأي ناموس أ بناموس الاعمال كلا بل بناموس الايمان
3: 28إذاً نحسب ان الانسان يتبرر بالايمان بدون اعمال الناموس
3: 29 ام الله لليهود فقط أليس للأمم أيضا بلى للأمم أيضا
3: 30 لان الله واحد هو الذي سيبرر الختان بالايمان و الغرلة بالايمان
3: 31 أ فنبطل الناموس بالايمان حاشا بل نثبت الناموس
لأن بالناموس معرفة الخطية = فالناموس كأنه صاحب دين يطلب مالهُ من مديون مُفلس إذ لا ينتج من طلب الدين سوى كشف حالة المُفلس فلذلك نحتاج إلى طريق للخلاص بعيداً عن الناموس.
وأوضح المسيح عجز الناموس بقوله:
(ماذا يقدّم الإنسان فداء عن نفسه؟) (متى 16: 26)
فالإنسان ساقط وهلكت الطبيعة البشرية وأصبح لاحول له ولا قوة أمام الله .. فماذا يستطيع أن يقدم هذا الإنسان من تبرير لنفسه وهو بعد الخطية الأولي أصبح محكوم عليه بالموت
لأن الناموس حذر من هم تحته قائلاً لهم
(النفس التي تخطئ هي تموت) (حزقيال 4:18)
لذلك قال بولس الرسول أن:
( إذ الجميع أخطاوا و أعوزهم مجد الله)
ولو كان المسلم كاتب الشيهة أمين كان كتب الآية التي إقتطعها من سياق الآيات
والتي تظهر ان القديس بولس لم ينكر العمل بالناموس بل أكد عليه في قوله :
3: 31 أ فنبطل الناموس بالايمان حاشا بل نثبت الناموس
يتسائل القديس بولس بإستنكارٍ :
هل الإيمان يبطل العمل بالناموس ؟
أظن في إستنكاره بهذا السؤال يهدم تدليسك أيها المسلم !
ولتأكيد كشف شبهتك الواهية وتحطيمها إليك هذه الآية للقديس بولس والتي فيها يؤكد على أهمية العمل بالناموس.. فيقول :
‘‘ملعون كل من لا يثبت في كل ما هو مكتوب في كتاب الناموس، ليعمل به!’’ (غل 10:3)
بل الصاعقة الكبرى هي قول مُعلمنا بولس الرسول :

لأَنْ لَيْسَ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ النَّامُوسَ هُمْ أَبْرَارٌ عِنْدَ اللهِ، بَلِ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِالنَّامُوسِ هُمْ يُبَرَّرُونَ. رومية 13:2
هل رأيت يامُدلس أن الرسول بولس كيف يقول ليس أبرار بدون عمل بالناموس …؟!!
هذه الآيات تنسف شبهتك الواهية يامُدلس
وكما أوضحنا في الأعلى أن الرسول بولس قال بأستنكار
3
: 31 أ فنبطل الناموس بالايمان حاشا بل نثبت الناموس

أفلا تعقلون يامسلمون …؟!!
ويقول المدلس :



[QUOTE]ولنقرأ رد زعيم كنيسة أورشاليم عليه …يعقوب … في رسالة يعقوب :Jas 2:21-26 SVD
ألم يتبرر إبراهيم أبونا بالأعمال، إذ قدم إسحاق ابنه على المذبح؟ (22) فترى أن الإيمان عمل مع أعماله، وبالأعمال أكمل الإيمان، (23) وتم الكتاب القائل: «فآمن إبراهيم بالله فحسب له برا» ودعي خليل الله. (24) ترون إذا أنه بالأعمال يتبرر الإنسان، لا بالإيمان وحده. (25) كذلك راحاب الزانية أيضا، أما تبررت بالأعمال، إذ قبلت الرسل وأخرجتهم في طريق آخر؟ (26) لأنه كما أن الجسد بدون روح ميت، هكذا الإيمان أيضا بدون أعمال ميت.

ولكن يعقوب يرى أنه لم يُفِد إبراهيم إلا عملُه وأن الإيمان بلا أعمال لا شيء …!!!

[/QUOTE]

كعادة مسلم كذاب وغشاش في إقتطاعه الآيات !
سياق الأيات كاملة قبل إقتطاعها تقول :


2: 17 هكذا الإيمان ايضا ان لم يكن له أعمال ميت في ذاته
2: 18 لكن يقول قائل انت لك ايمان و انا لي أعمال أرني ايمانك بدون أعمالك و أنا أريك بأعمالي ايماني
2: 19 انت تؤمن ان الله واحد حسنا تفعل و الشياطين يؤمنون و يقشعرون
2: 20 و لكن هل تريد ان تعلم ايها الانسان الباطل ان الايمان بدون اعمال ميت
هكذا الإيمان ايضا ان لم يكن له أعمال ميت في ذاته
فشرط الإيمان أيها المسلم أن يكون له اعمال
وأن لاغني للأعمال عن الإيمان ولا غني للإيمان عن العمال
فالإيمان يكمل الأعمال والأعمال تكمل الإيمان
وهذا يتضح من الآية التي إقتطعتها خصيصاُ لكل لايفضح تدليسك وغشك والتي اقول :
2: 18 لكن يقول قائل أنت لك إيمان و انا لي أعمال أرني ايمانك بدون أعمالك و أنا أريك بأعمالي ايماني
فلا إيمان بدون اعمال ولا أعمال بدون إيمان أيها المسلم الغافل
وهنا بينا أن الرسالتين لا أختلاف بينهما بل الأثنان يشددون على نفس الشيء الأيمان والأعمال
شوف معي يامُدلس كلام الرسول بولس وتشديده على الأعمال الى جانب الأيمان :

لأَنْ لَيْسَ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ النَّامُوسَ هُمْ أَبْرَارٌ عِنْدَ اللهِ، بَلِ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِالنَّامُوسِ هُمْ يُبَرَّرُونَ. رومية 13:2
أيضاً :
وَلْنُلاَحِظْ بَعْضُنَا بَعْضًا لِلتَّحْرِيضِ عَلَى الْمَحَبَّةِ وَالأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ،العبرانيين 24:10
أيضاً :
16 يَعْتَرِفُونَ بِأَنَّهُمْ يَعْرِفُونَ اللهَ، وَلكِنَّهُمْ بِالأَعْمَالِ يُنْكِرُونَهُ، إِذْ هُمْ رَجِسُونَ غَيْرُ طَائِعِينَ، وَمِنْ جِهَةِ كُلِّ عَمَل صَالِحٍ مَرْفُوضُونَ.تيطس 16:1
هل رأيت ووعيت يامُدلس …؟!!
لو لم يكن مهتم بالأعمال لما قال أنهم ينكرون الله بأعمالهم
ولكن سأوضح لك لماذا الرسول بولس يُشدد على الأيمان لعلك تعقل
ببساطة لأن المؤمن الحقيقي سيكون له أعمال بدون أمر من بولس الرسول او القديس يعقوب
لأن بمجرد أن يُصبح الشخص مؤمن سيعمل أعمال صالحة
لأن الأيمان يولد محبة لأنها وصية الرب ” أحبوا بعضكم بعضاً كما أحببتكم
ولأن المحبة تولد مع الأيمان فأنظر كيف يُعلم بولس الرسول الشعوب بالمحبة لأنها تولد أعمال صالحة كهذه الآية :
اَلْمَحَبَّةُ فَلْتَكُنْ بِلاَ رِيَاءٍ. كُونُوا كَارِهِينَ الشَّرَّ، مُلْتَصِقِينَ بِالْخَيْرِ. رومية 9:12
ماذا تعني مُلتصقين بالخير …؟!
إليس فعل الخير عمل …؟!!
والخير يأتي من المحبة والمحبة تولد مع الأيمان والكل ينتج شخص واحد مسيحي مؤمن عامل بالوصاية
أنظر هذه الآيات لبولس الرسول :
رومية 10:12وَادِّينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِالْمَحَبَّةِ الأَخَوِيَّةِ، مُقَدِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فِي الْكَرَامَةِ.
رومية 10:13اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَصْنَعُ شَرًّا لِلْقَرِيبِ، فَالْمَحَبَّةُ هِيَ تَكْمِيلُ النَّامُوسِ.
رومية 15:14فَإِنْ كَانَ أَخُوكَ بِسَبَبِ طَعَامِكَ يُحْزَنُ، فَلَسْتَ تَسْلُكُ بَعْدُ حَسَبَ الْمَحَبَّةِ. لاَ تُهْلِكْ بِطَعَامِكَ ذلِكَ الَّذِي مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِهِ.
يعني أطعم أخاك أليست عمل صالح نتجاً عن طريق الأيمان …؟!
1 كورنثوس 21:4مَاذَا تُرِيدُونَ؟ أَبِعَصًا آتِي إِلَيْكُمْ أَمْ بِالْمَحَبَّةِ وَرُوحِ الْوَدَاعَةِ؟
1 كورنثوس 1:8وَأَمَّا مِنْ جِهَةِ مَا ذُبحَ لِلأَوْثَانِ: فَنَعْلَمُ أَنَّ لِجَمِيعِنَا عِلْمًا. الْعِلْمُ يَنْفُخُ، وَلكِنَّ الْمَحَبَّةَ تَبْنِي.
1 كورنثوس 4:13الْمَحَبَّةُ تَتَأَنَّى وَتَرْفُقُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَحْسِدُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَتَفَاخَرُ، وَلاَ تَنْتَفِخُ،
1 كورنثوس 8:13اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا. وَأَمَّا النُّبُوَّاتُ فَسَتُبْطَلُ، وَالأَلْسِنَةُ فَسَتَنْتَهِي، وَالْعِلْمُ فَسَيُبْطَلُ.
1 كورنثوس 13:13أَمَّا الآنَ فَيَثْبُتُ: الإِيمَانُ وَالرَّجَاءُ وَالْمَحَبَّةُ، هذِهِ الثَّلاَثَةُ وَلكِنَّ أَعْظَمَهُنَّ الْمَحَبَّةُ.
لأن المحبة تولد الأعمال الصالحة
1 كورنثوس 1:14اِتْبَعُوا الْمَحَبَّةَ، وَلكِنْ جِدُّوا لِلْمَوَاهِبِ الرُّوحِيَّةِ، وَبِالأَوْلَى أَنْ تَتَنَبَّأُوا.
2 كورنثوس 8:2لِذلِكَ أَطْلُبُ أَنْ تُمَكِّنُوا لَهُ الْمَحَبَّةَ.
أي أن تعملوا له كل شيء بمحبة
2 كورنثوس 11:13أَخِيرًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ افْرَحُوا. اِكْمَلُوا. تَعَزَّوْا. اِهْتَمُّوا اهْتِمَامًا وَاحِدًا. عِيشُوا بِالسَّلاَمِ، وَإِلهُ الْمَحَبَّةِ وَالسَّلاَمِ سَيَكُونُ مَعَكُمْ.
غلاطية 6:5لأَنَّهُ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لاَ الْخِتَانُ يَنْفَعُ شَيْئًا وَلاَ الْغُرْلَةُ، بَلِ الإِيمَانُ الْعَامِلُ بِالْمَحَبَّةِ.
غلاطية 13:5فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا دُعِيتُمْ لِلْحُرِّيَّةِ أَيُّهَا الإِخْوَةُ. غَيْرَ أَنَّهُ لاَ تُصَيِّرُوا الْحُرِّيَّةَ فُرْصَةً لِلْجَسَدِ، بَلْ بِالْمَحَبَّةِ اخْدِمُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا
أفسس 2:4بِكُلِّ تَوَاضُعٍ، وَوَدَاعَةٍ، وَبِطُولِ أَنَاةٍ، مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فِي الْمَحَبَّةِ.
أفسس 15:4بَلْ صَادِقِينَ فِي الْمَحَبَّةِ، نَنْمُو فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَى ذَاكَ الَّذِي هُوَ الرَّأْسُ: الْمَسِيحُ،
والكثير من هذه الآيات التي تُبين لنا أن بولس الرسول شدد على الأيمان الذي يولد محبة والتي بدورها تولد أعمال صالحة
وبهكذا نسفنا شبهته الواهية وبينا للجميع تناسق التعاليم بين الرسولين بولس ويعقوب
وآل عامل نفسه ذكي وبيقول :

[QUOTE]قد تتسائل قارِئنا الكريم , وهل يُعقل أن لم يتنبّه النصارى لذلك ولم يُخرِجوا أحد القِصتين من كِتابِهم ؟!!… [/QUOTE]
أي نصاري وأي قصتين أيها المسلم ؟
طلع الولد بيتكلم عن النصارى ونحنا مالانا ياخوية ..؟!
آل يخرجوا آل !!!
هو أنت فاكر الكل مثل الإسلام يخرجوا ويحرفوا ويدعون بأن الداجن أكل كلام ربك
لا يوجد عندنا مثل إسلامك فنحن كتابنا سماوي وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يَحْذِفُ مِنْ أَقْوَالِ كِتَابِ هذِهِ النُّبُوَّةِ، يَحْذِفُ اللهُ نَصِيبَهُ مِنْ سِفْرِ الْحَيَاةِ، وَمِنَ الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ، وَمِنَ الْمَكْتُوبِ فِي هذَا الْكِتَابِ.رؤيا 19:22


وهل الكتاب المقدس ينتظرك أيها المغيب والكاذب لكي تأتي بجهلك لتعلمنا كتابنا…. ؟!
ويقول المدلس :

[QUOTE]أقول لك , أنه مع تشويه التاريخ و وأد تاريخ الرُسُل , وتهميش دورِهم بل وإظهارِهم كخُطاة تابِعين لبولُس , فإنه قد صار بولُس كل شيء , لِدرجة أنه لو خُيِّر النصارى جميعاً على ان يرموا أحد هاتين الرسالتين لرموا رسالة يعقوب دون أدنى تفكير , وهذا هو عين ما فعلهُ مارتِن لوثر زعيم البروتِستانت حين وقف بِفِكرِه حائراً بين التناقُض الواضِح في تعاليم بولس وتعاليم يعقوب…ثم رضخ لبولس وكاد ان يُسقِط رسالة يعقوب !!!
بل إن رِسالة يعقوب ظلّت في محاكِم الكنيسة تُرفع جلسات وتوضع أخرى , في صراع بين قبولها ورفضها, وظلت خارج الكِتاب المُقدّس لقرون إلى أن تم إدخالها أخيراً , بل ولا يزال هناك من بين الكنائس المسيحية من لا يؤمِن أصلاً برسالة يعقوب …!!
[/QUOTE]

أين الأدلة على هذا الكلام المرسل الذي لا أساس له وعاري تماماً من كل صحة
وهل توجد للكنائس محاكم لمحاكمة الكتاب المقدس أيها البدوي الجاهل؟!
المفروض يكون كلامك بإثباتاتٍ وبراهين
ولو كلامك صحيح كيف تترك رسالة القديس يعقوب منذ المجمع المسكوني لنيقية عام 325ميلادية حتي يأتي مارتن لوثر مابين الخامس عشر والسادس عشر ؟!
ولماذا لم يستطع مارتن لوثر أن يحذفها كما تدعي أيها المسلم ؟!
وأين أجد هذه الكنائس التي تدعي أنها لاتؤمن برسالة يعقوب أيها المسلم الكاذب !
ولكن لا عتب عليك فمحمدك المُدلس الأكبر حلل لكم الكذب في ثلاث ومن ضمنهم الحرب خدعة ولأنكم تعتبرون أنفسكم بأنكم في حرب مع المسييحين فيحل لكم الكذب شرعاً
ويتابع المُدلس بتدليس ويقول :

[QUOTE]لِنتطرّق إلى مِثال آخر من نفس هاتين الرِّسالتين بين رئيس الكنيسة الأنطاكيّة بولس , وزعيم اليهود المتنصرين , يعقوب كبير كنيسة أورشاليم …!!
لنقرأ ما يقوله زعيم كنيسة أنطاكيّة …بولس … في رسالته لرومية …
بولس يقول :
· لأن الله واحد هو الذي سيبرر الختان بالإيمان والغرلة بالإيمان.
· أفنبطل الناموس بالإيمان؟ حاشا! بل نثبت الناموس.[1]
[/QUOTE]

صحيح المسلم لايستطيع أن يخفي كذبه وتناقض كلامه
ياسبحان الله .. !
وهل فهمت معني الآية التي وضعتها أيها المسلم .. أشك فب انك تفهمها فانت مثل باقي الغلمان المسلمين .. ماكينة للقص واللصق بدون فهم
أفنبطل الناموس بالإيمان؟ حاشا
أفنبطل الناموس بالإيمان؟ حاشا
أفنبطل الناموس بالإيمان؟ حاشا
هذا دليل على عدم الإستغناء عن الناموس وأعماله
فما هي مشكلتك أيها المسلم في هذه الآية التي تنقض كل أقوالك السابقة !
هذه الآية هي سؤال لتثبيت ناموس الأعمال بالإيمان
لأننا لانستطيع أن نفصل الإيمان عن الأعمال
بل بالأعمال يكمُل الإيمان
ولكن الأساس هو الإيمان وليس الأعمال
لأن أعمال الناموس كنا ذكرنا كشفت عجز الإنسان في تسديد دينه للإله
لأنه إن أخطأ في أعماله وتعدي وصايا الناموس فقد أجرم في حق الله
بينما الإيمان بالفداء ينال المؤمن نعمة التبرير التي هي هبة مجانية لكل من يؤمن بالإين الكلمة المتجسد ويؤمن بفدائه على الصليب
وبالإيمان يستطيع المؤمن ان يعمل الأعمال الحسنة التي تكمل إيمانه
ويقول تابع المُدلس الكبير محمد الذي دلس التاريخ كله :

[QUOTE]ويعقوب يرُد عليه فيقول :
· أنت تؤمن أن الله واحد. حسنا تفعل. والشياطين يؤمنون ويقشعرون!
· ولكن هل تريد أن تعلم أيها الإنسان الباطل أن الإيمان بدون أعمال ميت؟[2]
[/QUOTE]

وما هو الخطأ في هذه الآية أيها المسلم
نعم الإيمان بدون أعمال ميت
لأننا لانستطيع ان تؤمن فقط ونعمل الشر
ونضحك على أنفسنا بأننا مؤمنين
فالإيمان وحده لايكفي ولايعطي الله حقه في أن يأخذ العدل الإلهي مجراه إن كانت أعمالنا شريرة
حيث يشدد القديس يعقوب على أن الإيمان يكمل الأعمال
وليس معني تأكيده على الأعمال أنه ينفي الإيمان بل يكمله
لأن الأعمال من الجسد بينما الإيمان من الروح
ولا يستطيع الجسد ان يحيا بدون الروح
كما ان الإيمان الروحي لايكمل إلا باعمال الجسد.. فيقول :

لانه كما ان الجسد بدون روح ميت هكذا الايمان أيضا بدون اعمال ميت”( يعقوب2: 26)
وهنا المفاجأة أيها المسلم ان القديس يعقوب يكشف عجز ناموس الأعمال وحده في تبرير الإنسان
ويوضح رده على تدليسك بهذه الآيات العظيمة فيقول في :
(يعقوب2: 8- 12) 2: 8 فان كنتم تكملون الناموس الملوكي حسب الكتاب تحب قريبك كنفسك فحسنا تفعلون 2: 9 و لكن ان كنتم تحابون تفعلون خطية موبخين من الناموس كمتعدين 2: 10 لان من حفظ كل الناموس و انما عثر في واحدة فقد صار مجرما في الكل 2: 11 لان الذي قال لا تزن قال أيضا لا تقتل فان لم تزن و لكن قتلت فقد صرت متعديا الناموس 2: 12 هكذا تكلموا و هكذا افعلوا كعتيدين ان تحاكموا بناموس الحرية
لان من حفظ كل الناموس و انما عثر في واحدة فقد صار مجرما في الكل
لان من حفظ كل الناموس و انما عثر في واحدة فقد صار مجرما في الكل

لان الذي قال لا تزن قال أيضا لا تقتل فان لم تزن و لكن قتلت فقد صرت متعديا الناموس
لان الذي قال لا تزن قال أيضا لا تقتل فان لم تزن و لكن قتلت فقد صرت متعديا الناموس

فما يحكمنا الآن أيها المسلم هو ناموس الحرية بنعمة الإيمان المدعم بالأعمال المذكورة في الناموس
فالمسيحيين الآن هم تحت نعمة الفداء والإيمان بهذا الفداء
ولسنا تحت ناموس الأعمال الذي عجز عن تبرير البشرية أمام الله

أظن من الآيات نكتشف جهل المسلم بروح تعاليم كتابنا المقدس
وانه عاجز عن فهم الآيات لأن المسلم إعتاد على فكر بدوي متصحر إرتوى ببول البعير

ويقول جماعة شاربي البول :
[QUOTE] يا ليتكم تفيقوا يا نصارى ….!!!!
أكثر من ذلك ماذا تريدون؟!!!

[/QUOTE]


ليتك أيها المسلم تشرب كوبين بول بعير
يمكن تستطيع أن تفهم وتنمو فكرياً وذهنياً
ولو أنني أشك في هذا لأن نمو فكرك وعقلك توقف منذ 1400 عاماً
وأصبحت ممسوح عقلياً ومغسول ذهنياً

[QUOTE]تفضلوا .. بولس : “الله واحد “
يعقوب : أنت تؤمن أن الله واحد؟!.. حسناً تفعل وكذلك الشياطين يؤمنون ويقشعرون!
[/QUOTE]

وأين التعارض بين الله واحد وأن الشيطان يعترف يهذه الحقيقة يامسلم؟!!!
وهل تستطيع ان تنكر يامسلم أن الشيطان يؤمن بأن الله واحد

فكيف آمن الشيطان بنبيك واسلم على يده
اتنكر إسلام وتوحيد شيطان رسولك يامسلم
رفقاً أيها المسلم في كلامك .. لأنك انكرت ضمنياً ان شيطان رسولك قد أسلم وموحد بإله محمد

‏حدثني ‏ ‏هارون بن سعيد الأيلي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن وهب ‏ ‏أخبرني ‏ ‏أبو صخر ‏ ‏عن ‏ ‏ابن قسيط ‏ ‏حدثه أن ‏ ‏عروة ‏ ‏حدثه أن ‏ ‏عائشة زوج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حدثته ‏‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خرج من عندها ليلا قالت فغرت عليه فجاء فرأى ما أصنع فقال ‏ ‏ما لك يا ‏ ‏عائشة ‏ ‏أغرت فقلت وما لي لا يغار مثلي على مثلك فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أقد جاءك شيطانك قالت يا رسول الله أو ‏ ‏معي شيطان قال نعم قلت ومع كل إنسان قال نعم قلت ومعك يا رسول الله قال نعم ولكن ربي أعانني عليه حتى أسلم
صحيح مسلم .. كتاب صفة القيامة و الجنة و النار .. باب ‏تحريش الشيطان وبعثه سراياه لفتنة الناس
حقيقي المسلم مسكين بعقله !
يقول الشارب بول البعير :
[QUOTE]بولس : “هو الذي سيبرر الختان بالإيمان والغرلة بالإيمان أفنبطل الناموس بالإيمان؟ حاشا! بل نثبت الناموس”
يعقوب : “هل تريد أن تعلم أيها الإنسان الباطل أن الإيمان بدون أعمال ميت؟”
[/QUOTE]

المسلم دائماً يحب التكرار حتي يفهم !
أين التضاد .. إذا كانت كلا الآيتان تجعل الإيمان والأعمال متساويان في الأهمية
فلا إيمان بدون أعمال .. ولا أعمال بدون إيمان
بل الإيمان تكمل بالإعمال كما ذكرت الآيات
فأين مشكلتك أيها المسلم في هذه الآيات ؟!

[QUOTE]يعقوب : ألم يتبرر إبراهيم أبونا بالأعمال، إذ قدم إسحاق ابنه على المذبح؟ (22) فترى أن الإيمان عمل مع أعماله، وبالأعمال أكمل الإيمان؟ ترون إذا أنه بالأعمال يتبرر الإنسان، لا بالإيمان وحده.
بولس : إن كان إبراهيم قد تبرر بالأعمال فله فخر – ولكن ليس لدى الله. (3) لأنه ماذا يقول الكتاب؟ «فآمن إبراهيم بالله فحسب له برا» (4) أما الذي يعمل فلا تحسب له الأجرة على سبيل نعمة بل على سبيل دين
[/QUOTE]

من فمك أدينك أيها الكاذب..
انظر لما خطته يديك من آيات

فترى أن الإيمان عمل مع أعماله، وبالأعمال أكمل الإيمان
فترى أن الإيمان عمل مع أعماله، وبالأعمال أكمل الإيمان
فترى أن الإيمان عمل مع أعماله، وبالأعمال أكمل الإيمان

[QUOTE]بولس : الذي لا يعمل ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر فإيمانه يحسب له برا.
يعقوب : راحاب الزانية أيضا، أما تبررت بالأعمال، إذ قبلت الرسل وأخرجتهم في طريق آخر؟ (26) كما أن الجسد بدون روح ميت، هكذا الإيمان أيضا بدون أعمال ميت.
[/QUOTE]

وهذه الآيات تدينك أيها المغيب
بولس يقول أن الذي لايعمل أعمال حسنة .. ولكن لم يقل الذي عمل خطايا
فإن الإيمان يحسب براً في حالة عدم عمل خطية
فأين الخطأ في قول القديس بولس أيها المسكين؟!
- كذلك القديس يعقوب يشدد على أن العمل مكمل للإيمان
هكذا الإيمان أيضا بدون أعمال ميت.
القديس يعقوب يشدد على توازي الإيمان مع الأعمال
ولا نستطيع أن نفصلهما عن بعض

أقرأوا التدليس من شارب بول البعير أصحاب الكلام المُرسل :
[QUOTE]وهكذا هو السَجال واضح
والتحدي بيِّن , وكل هذه التناقضات جُمِعت في كتابكم الحالي
رسالة بولس لرومية والرد عليها … رسالة يعقوب ..!!

أظن الآن إنكشفت عورة مقالتك الكاذبة بعد فضح امرك أيها الكاذب مثل رسولك
يعد كشف الآيات التب اخفتها متعمداً بتثبت تدليسك وغشك

وبذلك صارت لهم أوراق التاريخ وأقلامه ملازِم جاهِزة للتعديل والتنقيح , وهكذا يسقُط التاريخ ضحيّة لهؤلاء البولسيون , وتجِف الأحبار عن كل ما هو أورشاليمي تابع لرُسُل وتلامذة المسيح النصارى المُتهوِّدين وتلامِذتُهُم الأبيونيون.
و تجِف الأقلام عن كُل ما هو تابِعً للنصارى المُتهوّدين ويتحوّل التاريخ وكأنه أنطاكي بولسي منذ البدء … إلا أنه يُمكِن استِقراء التاريخ واستعادته أكثر وأكثر , فكل ما ادّعاه واتهم به الأرثوذكسيون اليهود المتنصرين , والهراطقة والغنوصيين , ظهر زيفه بظهور الكِتابات الغنوصية المكُتشفة في نجع حماد سنة 1958 ميلادية …! وهكذا فهناك بصيص من نور يلمع في الأفق …

إلا أن القساوسة والآباء الأنطاكيين الأمميين, أخفوا عن أتباعهم حجم الهُوة وجذور الخلاف الشاسعة , بل وقام لوقا بإعادة تزوير التاريخ , فعمد إلى بولسة بطرس والرُسُل وبطرسة بولس في أكبر كتاب مُزيِّف للتاريخ , كتاب الأعمال . وهكذا أعاد الأرثوذكس كِتابة التاريخ وضاعت الحقائق ..ولأن من يكتُب التاريخ هم الطائِفةُ المُنتصِرة …فها هم الطائِفة المُنتصِرة في عام 325 ميلادية في مجمع نيقية بقيادة الإمبراطور الوثني قُسطنطين , قد أعادوا كتابتها وأعاد يوسابيوس كتابته وتعميم نُسخ أناجيله الخمسين على الكنائس…!!
[/QUOTE]

ماهذا الكلام والشعارات الرنانة أيها المسلم
المسلم لو جاب دليل مابيبقى مسلم !
أين ذكر التاريخ أن يوسابيوس به نسخ اناجيل عددها خمسين إنجيل
ممكن تأتني بالخمسين إنجيل أيها المغيب ؟!
في أنتظارك أن تثبت كلامك من كتب التاريخ
فلسنا نجلس على مصاطب الجاهلية
ننتظر برهان كلامك المغيب

- ولدحض وتحطيم هشاشة وركاكة فكر المسلم وكشف ضحالة فكره نستعرض حقيقة أن الإيمان هو الأساس ومنه تخرج الأعمال لتكمل هذا الإيمان .. ولا تعرض بل تكامل تمام بين الإيمان والأعمال
مستعرض أولا أقوال القديس بولس في ضوء رسائله عن اهمية الإيمان في المرتبة الأولي بدون إلغاؤ أو تضاد مع اعمال الناموس ..حيث يقول :

‎” ولكن لما صدقوا فيلبس وهو يبشر بالامور المختصة بملكوت الله وباسم يسوع المسيح اعتمدوا رجالا ونساء”( اعمال 8 :12)
ولما صدقوا … إعتمدوا …
فالتصديق والإيمان يأتي اولاً .. ثم تأتي الأعمال وهي ” اعتمدوا
فكيف يعتمدوا بدون إيمان ؟!
‎”ولكنني اقرّ لك بهذا انني حسب الطريق الذي يقولون له شيعة هكذا اعبد اله آبائي مؤمنا بكل ما هو مكتوب في الناموس والانبياء‎.
هذه الآية إقرار صريح من القديس بولس بإيمانه بكل ما جاء في ناموس الأعمال والأنبياء” (اعمال 24 :14)
لانه قد وهب لكم لاجل المسيح لا ان تؤمنوا به فقط بل ايضا ان تتألموا لاجله“(فيلبي 1 :29)
هنا الإيمان بالمسيح لابد أن يكمل بأعمال التألم من أجل المسيح
والتألم هو عمل يكمل الإيمان بالمسيح
في الايمان مات هؤلاء اجمعون وهم لم ينالوا المواعيد بل من بعيد نظروها وصدقوها وحيوها واقروا بانهم غرباء ونزلاء على الارض”(عبرانيين 11 :13)
هنا يؤكد القديس بولس أن من ماتوا عهد التوراة قبل الفداء سينالوا التبرير أيضاً بأعمالهم لأنهم أمنوا بمواعيد الرب لإتمام الفداء كما كلمهم الرب في توراتهم عن مواعيد التجسد والفداء
وإلا كان ذكر ان بأعمال الناموس لن يجعلهم مبررين
بل ماتوا على إيمان بمواعيد الله لهم وتبرروا بأعمال ناموسهم التي أمرهم لها الله وصدقوا مواعيده في ناموس الأعمال
‎” بهذا يتبرر كل من يؤمن من كل ما لم تقدروا ان تتبرروا منه بناموس موسى” (اعمال 13 :39)
أما الذين نالوا وتمتعوا بنعمة الفداء فقد تبرروا بما لم يقدر ناموس أعمال موسى على تبريره
واما الآن فقد ظهر بر الله بدون الناموس مشهودا له من الناموس والانبياء” (رومية 3 : 21)
نعمة التبرير من الله بالإيمان يشهد لها الناموس والأنبياء
اذ نعلم ان الانسان لا يتبرر باعمال الناموس بل بايمان يسوع المسيح آمنّا نحن ايضا بيسوع المسيح لنتبرر بايمان يسوع لا باعمال الناموس.لانه باعمال الناموس لا يتبرر جسد ما” (غلاطية 2 :16)
أعمال الناموس لاتبرر الإنسان لأنها تكشف عجزه في تطبيق الأعمال
فالإيمان يأتي أولاً ثم يأتي الأعمال
جاهد جهاد الايمان الحسن وامسك بالحياة الابدية التي اليها دعيت ايضا واعترفت الاعتراف الحسن امام شهود كثيرين(1تيموثاوس 6 : 12 )
قد جاهدت الجهاد الحسن اكملت السعي حفظت الايمان“(2تيموثاوس 4 :7
هنا في هاتين الآيتين يؤكد القديس بولس على الجهاد ..
والجهاد عمل ينبع من الإيمان اولاً
لأنه جهاد أساسه الإيمان
لان ليس الذين يسمعون الناموس هم أبرار عند الله بل الذين يعملون بالناموس هم يبررون” ( رومية 2 :13)
هنا يؤكد القديس بولس على أهمية أعمال الناموس لكي يتم التبرير به
ولكن اسرائيل وهو يسعى في اثر ناموس البر لم يدرك ناموس البر لماذا.
لانه فعل ذلك ليس بالايمان بل كأنه باعمال الناموس.فانهم اصطدموا بحجر الصدمة“(رومية 9 : 31- 32)
هنا يؤكد بولس الرسول على أن أعمال الناموس لابد أن تكون مصحوبة بالإيمان بالمسيح .. ولهذا لم ينل اليهود التبرير لأنهم لم يدركوا الناموس المبرر بالإيمان بإصطدموا بالمسيح الذي مثل لهم حجر عثرة لعدم إيمانهم به
لانه ما كان الناموس عاجزا عنه في ما كان ضعيفا بالجسد فالله اذ ارسل ابنه في شبه جسد الخطية ولاجل الخطية دان الخطية في الجسد” (رومية 8 :3 )
فما كان الناموس عاجزاً في تبريره قد اكمله الله بإرسال إبنه متجسداً
فاكمل وسد ثغرة عجز الناموس بالإيمان بفداء إبنه
فان كان بالنعمة فليس بعد بالاعمال.وإلا فليست النعمة بعد نعمة.وان كان بالاعمال فليس بعد نعمة.وإلا فالعمل لا يكون بعد عملا“(رومية 11 : 6)
فبالإيمان تكمل الإعمال ولا تتناقض
قد تبطلتم عن المسيح ايها الذين تتبررون بالناموس.سقطتم من النعمة” (غلاطية 5 : 4)
ولكن من إعتمد على أعمال الناموس وانكر نعمة الفداء والإيمان بالمسيح
قد سقط من نعمة التبرير بدم المسيح
لأن الأعمال وحدها تعجز عن تبرير البشرية
الله يريد تبرير روح الإنسان بالإيمان لاتبرير الجسد الفاني بالأعمال
فآمن بالرب فحسبه له براً “(تكوين 15 : 6)
هنا التوراة أيضاً تؤكد أقوال القديس بولس
أن إيمان إبراهيم بالرب وبمواعيده هو الأساس في إحتساب التبرير له
- نأتي لتأكيدات المسيح نفسه بأنه لاتبرير ولا خلاص للبشرية إلا عن طريق الإيمان أولاً به وبنعمة فدائه الممنوح مجانا للعالم
وليس طريق أخر سوي يستطيع الإنسان به أن يتبرر
وهذا يوضح أن الإيمان هو المرتبة الأولي التي يبني الإنسان عليها كل أعماله
يقول الرب يسوع في
( مرقس 16 :16)
( من آمن وإعتمد خلص.ومن لم يؤمن يدن )
الإيمان بالمسيح يأتي أولاً ثم يعتمد ثانياً
والإعتماد هو عمل ناتج بعد الإيمان أولاً
اجاب يسوع وقال لهم هذا هو عمل الله ان تؤمنوا بالذي هو أرسله“(يوحنا 6 : 29)
أنا قد جئت نورا الى العالم حتى كل من يؤمن بي لا يمكث في الظلمة” (يوحنا 12 :46)
لان هذه هي مشيئة الذي ارسلني ان كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياة ابدية وانا اقيمه في اليوم الاخير“( يوحنا 6 :40)
الحق الحق اقول لكم من يؤمن بي فله حياة أبدية“(يوحنا 6 :47)
فقال لهم يسوع لعدم ايمانكم.فالحق اقول لكم لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا الى هناك فينتقل ولا يكون شيء غير ممكن لديكم“(متى 17 :20)
فاجاب يسوع وقال لهم.الحق اقول لكم ان كان لكم ايمان ولا تشكّون فلا تفعلون امر التينة فقط بل ان قلتم ايضا لهذا الجبل انتقل وانطرح في البحر فيكون” (متى 21 :21)
فقال له يسوع ان كنت تستطيع ان تؤمن.كل شيء مستطاع للمؤمن“(مرقس 9 :23)
فقال للمرأة إيمانك قد خلّصك.اذهبي بسلام” (لوقا 7 : 50)
ولكن هل المسيح أنكر الأعمال .. حاشا لإلهنا :
فإن إبن لإنسان سوف يأتي في مجده ومجد ابيه. وحينئذ يجازي كل واحد بحسب عمله “{مت27:16}
سيأتي المسيح ليجازي كل واحد بحسب أعماله
التي هي أعمال في الإيمان به
في ظل آيات المسيح والقديس بولس والقديس يعقوب يتضح قصر فهم المسلم لروح تعاليم الكتاب المقدس
ولذلك يحتاج المسلم إلى 1400 عاماً أخري لكي يستطيع أن يفهم
ما قد عجز عن فهمه من تعاليم الرب الإله في كتابه المقدس بعهديه التوراة والتي اعتمدت على ناموس الأعمال لأن تعمة التبرير بالإيمان بالمسيح لم تكن قد حلت على أنبياؤ التوراة فتبرروا بأعمالهم بجانب إيمانهم بمواعيد الله لهم التي نظروها من بعيد ولكن لم يتمتعوا بها مثلنا
أما ابناء النعمة الذين هم أبناء العهد الجديد عهد الإنجيل
فقد آمنوا بتجسد الإبن الكلمة وبفدائه لذلك تبرروا بالإيمان أولا
وهذا الإيمان لايكمل إلا بأعمال الناموس
وهكذا بنعمة المسيح تم الرد على شبهة شاربي البول

نعمة لكم وسلام من إلهنا الصالح .
نشر بتاريخ on ديسمبر 12, 2010 at 8:24 صباحاً  أترك تعليقا  

الرد على قصيدة إبن القيم الجوزية أعباد المسيح لنا سؤال نريد جوابه ممن وعاه

بإسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين

بداية ، في هذا الموضوع نرد على قصيدة لعالم المسلمين ابن القيم الجوزية ليس لقوتها بل لتأثر المسلمين بها بسبب عدم معرفتهم بأبجديات الكتاب المقدس ولا المسيحية بصفة عامة وسيكون ردنا بشكل بسيط جدا بطريقة الإقتباس

[BIMG]http://www.qassimy.com/up/users/moh/images0.jpg[/BIMG]

يقول :

[QUOTE]
أَعُبَّــادَ المَسِيحِ لَنَـا سُــؤَالٌ نُرِيدُ جَوَابَـهُ مَّمِنْ وَعَــاهُ
[/QUOTE]تفضل ، بس المشكلة هى في طارح السؤال أن يكون قد وعاه فعلا ، أما لو لم يكن قد وعاه فهذه مصيبة !


[QUOTE]
إذا مـاتَ الإِلــهُ بِصُنْع قومٍ أمَاتُوهُ فَمـا هذَا الإِلـهُ؟
[/QUOTE]
أرأيت أن كلامك لم تتفكر به أصلاً قبل أن تطلب أن نعيه ؟!
فمن قال أن الإله كلاهوت يموت !؟ ، الإله بلاهوته لا يموت فمن أين هذا الإفتراء يا ترى ؟ ألم تقرأ في الكتاب المقدس ولو لمرة واحدة ؟، حسنا إقرأ ولا تقل ما انا بقاريء ،

1Ti 6:16 الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ، سَاكِناً فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ، الَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَاهُ، الَّذِي لَهُ الْكَرَامَةُ وَالْقُدْرَةُ الأَبَدِيَّةُ. آمِينَ.
فلماذا يا شيخ لا تقرأ ؟؟ ألا تستحى من هكذا يوم يكشفك فيه مولكا ويكشف جهلك بأبجديات اللاهوت فضلاً المسيحيية ؟

ثم يسقط الشيخ في خطأ لا يقع فيه طفل !
ويقول ان الله ” يصنع ” قوم !!! فهل الله يصنع أم يخلق القوم ؟ غإذا كان الله ” يصنع ” فمن الذي يخلق !؟؟ الجهل مصيبة !


ثم من هم الذين أماتوه ؟؟ هم ام هو الذي أراد بكل إرادته أن يموت ؟؟!
ألم تقرأ ” ليس احد ياخذها مني بل اضعها انا من ذاتي لي سلطان ان اضعها و لي سلطان ان اخذها ايضا هذه الوصية قبلتها من ابي (يو 10 : 18)” بل أن المسيح وبخ بيلاطس بقوة في قصره وفي ساعات الصلب الأولى فعندما قال له ” فقال له بيلاطس اما تكلمني الست تعلم ان لي سلطانا ان اصلبك و سلطانا ان اطلقك (يو 19 : 10) ” فقال له بكل قوة ” اجاب يسوع لم يكن لك علي سلطان البتة لو لم تكن قد اعطيت من فوق لذلك الذي اسلمني اليك له خطية اعظم (يو 19 : 11) ” فلماذا لا تقرأ يا شيخ ؟ أنا اقول لك سأخبر تلاميذي أن يقبلوك تلميذا لهم ليعلموس الأساسيات في الإيمانيات ! لا تقلق …

[QUOTE]
وَهَلْ أرضــاه ما نَالُـوهُ مِنْـهُ؟ فبُشْرَاهمْ إذا نالُوا رِضَــاهُ
[/QUOTE]
وما هو الذي نالوه منه ؟ هل تقصد الخلاص !؟؟
الإجابة : نعم للذين آمنوا به !


[QUOTE]
وَإِنْ سَخِـطَ الّذِى فَعَلُـوهُ فيـه فَقُـوَّتُهُمْ إِذًا أوْهَتْ قُـوَاهُ
[/QUOTE] من أين اتيت بهذه الفرضية ؟ ومن اين أتيت انه حتى لو كانت فرضيتك صحيحة فتكون النتيجة ان قوتهم قد أوهت قواه ؟ عموما سنكشفك في القادم ونكشف عدم علمك بأي شيء


[QUOTE]
وَهَلْ بَقِى الوُجُــودُ بِـلاَ إِلـهٍ سَمِيعٍ يَسْتَجِيبُ لَمِنْ دَعَـاهُ؟
[/QUOTE] هو سيادتك يا استاذ الجوزية متعرفش ان الإله غير محدود وموجود في كل مكان ؟ وكمان هو سيادتك متعرفش ان اللي مات مش هو اللاهوت ! ولكن الناسوت المتحد باللاهوت !! ، لا لم يبقى الوجود بلا إله ، عجبي !

[QUOTE]
وَهَلْ خَـلَتِ الطِّبَـاقُ السَّبْعُ لَمّـا ثَوَى تَحتَ التُّرَابِ، وَقَدْ عَلاَهُ
[/QUOTE]لا ، ربنا يهديك ..

[QUOTE]
وَهَلْ خَـلَتِ الْعَـوَالُمِ مِن إِلـهٍ يُدَبِّرهَا، وَقَدْ سُمِرَتْ يَدَاهُ؟
[/QUOTE]لا ، لم تخلوا ، وما العلاقة بين تسمير يداه بتدبير العوالم ؟!
أرى انك في حالة صحية لا تسمح لك بالتفكير الآن ..

[QUOTE]
وَكَيْـفَ تَخَـلْتِ الأَمْـلاَكُ عَنْهُ بِنَصْرِهِمُ، وَقَدْ سَمِعُوا بُـكاهُ؟
[/QUOTE]
اما عن هذا السؤال فهو يعبر عن تأثير عملي لبول البعير وما يفعله بالعقل !!
1. من قال أن الأملاك تخلت عنه ؟
2. من قال أن الاملاك هى التي تتخلي عن الإله وليس الإله هو الذي يتخلي عنها ؟!
3. كيف للملائكة المخلوقة ان تنصر خالقها ؟!
4. أين بكى المسيح على الصليب ؟!!
5. ما علاقة سماع البكاء بنصرهم له ؟ أليس من الأجدر أن يمنعوا من أبكاه ؟! جل في علاه

[QUOTE]
وكيف أطاقت الخشبات حمل الإلـ ـه الحق مشـدودا قفـاه؟
[/QUOTE]
عادي ، أطاقته لانه الله المتجسد ، إله كامل و إنسان كامل !

[QUOTE]
وَكيْفَ دَنَـا الحَـدِيدُ إِلَيْهِ حَتَّى يُخَالِطَـهُ، وَيَلْحَقَــهُ أذَاهُ؟
[/QUOTE]لأنه هو الذي أراد هذا كله بالظبت واخبر الكل به منذ العهد القديم ! فليتك تقرأ ولا تقول ما انا بقاريء !

[QUOTE]
وَكيْـفَ تَمكْنَتْ أَيْـدِى عِـدَاهُ وَطَالتْ حَيْثُ قَدْ صَفَعُوا قَفَاهُ؟
[/QUOTE]أين في الكتاب المقدس يا مدلس هذا الكلام ؟

[QUOTE]
وَهَلْ عَـادَ المَسِيحُ إِلَى حَيَــاةٍ أَمَ المُحْيى لَــهُ رَب سِـوَاهُ؟
[/QUOTE]
نعم ، عاد جسد المسيح ونفسه الى روحه في ظل إرتباطهم باللاهوت الذي لم يموت !!

[QUOTE]
وَيَا عَجَبــاً لِقَبْرٍ ضَـمَّ رَبــا وَأَعْجَبُ مِنْهُ بَطْنٌ قَدْ حَـوَاهُ
[/QUOTE]
لا لا لا ، لا تدلس على المسلمين ، فالقبر والبطن لم يحوا لاهوت الرب بل ناسوته المتحد بلاهوته !

[QUOTE]
أَقَامَ هُنَـاكَ تِسْعــاً مِنْ شُهُورٍ لَدَى الظُّلُمَاتِ مِنْ حَيْضٍ غِذَاهُ

وَشَقَّ الْفَـرْجَ مَوْلُـودًا صَغِيـراً ضَعِيفاً، فَاتِحـاً لِلثَّدْى فَـاهُ

وَيَأْكُـلُ، ثمَّ يَشْـرَبُ، ثمَّ يَأْتِـى بِلاَزِمِ ذَاكَ، هَلْ هـذَا إِلهُ؟
[/QUOTE]لا، هذا ليس الإله ، بل هذا الإله المتجسد فهل هناك عيب في ذلك ؟

[QUOTE]
تَعَالَى اللهُ عَنْ إِفْـكِ النَّصَــارَى سَيُسأَلُ كُلَّهُمْ عَمَّـا افْتـرَاهُ
[/QUOTE]
النصارى ماتوا من زمان يا حضرت ، نصارى مين اللي انت بتكلمهم ؟
إقرا الموضوع ده عشان تتعلم


مسيحيين ولسنا نصارى !

[QUOTE]
أَعُبَّـادَ الصَّلِيبِ، لأَى مَعْنِّـى يُعَظمُ أوْ يُقَبَّـحُ مَنْ رَمَاهُ؟
[/QUOTE]مين دول عباد الصليب ؟ لسة بول البعير عامل عمايله معاك …
رماه بإيه ؟؟؟
الصليب ما هو إلا وسيلة تم عليها الخلاص فنحن نفتخر به في التذكير فهو رمز للغلبة وهزيمة الشيطان فإقرا الكتاب فهو يقول :
فان كلمة الصليب عند الهالكين جهالة و اما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله (1كو 1 : 18)
فهل علمت انك هالك ؟

و اما من جهتي فحاشا لي ان افتخر الا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به قد صلب العالم لي و انا للعالم (غل 6 : 14)

[QUOTE]
وَهَلْ تَقْضِى العقولُ بِغَيْرِ كَسْرٍ وَإحْـرَاقٍ لَهُ، وَلَمِنْ بَغَاهُ؟
[/QUOTE]

هذه العقول البغلية التي همها الأول الإرهاب والدفاع بالعنف دون العقل !
فلماذا نحرقه او نكسره وهو الذي كسر به المسيح الموت حيث داسه بالموت ؟ فهو علمة الخلاص التي بها تخرج الشيطاين منكم

[QUOTE]
إِذَا رَكِبَ الإِلـهُ عَلَيْهِ كُرْهـاً وَقَدْ شُـدَّتْ لِتَسْمِيرٍ يَدَاهُ
[/QUOTE]
انت عندك زهيمر ؟ مش قلنا أنه مش كرهاً ؟؟ انت ليه بتعيد الكلام !؟؟
دي ركاكة !

[QUOTE]
فَذَاكَ المَرْكَبُ المَلْعُـونُ حَقـا فَدُسْـهُ، لا تَبُسْـهُ إِذْ تَرَاهُ
[/QUOTE]من هذا !؟

[QUOTE]
يُهَـانُ عَلَيْهِ رَبُّ الْخَلقِ طُرا وتَعْبُـدُهُ؟ فَإِنّكَ مِنْ عِدَاهُ
[/QUOTE]بل أنت من عاداه لانه هو الوعد الإلهي منذ سقطتُ أنت وهذا كان العهد وهذه النبوات كلها تشرح بكل دقة كل التفاصيل فأنت الخائن لعهدك ، وتعاديه وليتك تقرأ الكتاب المقدس

لانه قد دخل الى العالم مضلون كثيرون لا يعترفون بيسوع المسيح اتيا في الجسد هذا هو المضل و الضد للمسيح (2يو 1 : 7)

من هو الكذاب الا الذي ينكر ان يسوع هو المسيح هذا هو ضد المسيح الذي ينكر الاب و الابن (1يو 2 : 22)

[QUOTE]
فإِنْ عَظِّمْتَهُ مِنْ أَجْلِ أَنْ قَـدْ حَوَى رَبَّ العِبَادِ، وَقَدْ عَلاَهُ
[/QUOTE]من قال ان هذا سبب التعظيم ؟!؟؟؟

[QUOTE]
وَقَدْ فُقِـدَ الصَّلِيبُ، فإِنْ رَأَيْنَا لَهُ شَكْـلاً تَذَكَّرْنَا سَنَـاهُ
[/QUOTE]بدات تفهم على آخر القصيدة الهزيلة اهو

[QUOTE]
فَهَلاّ للقبورِ سَجَـدْتَ طُرا لَضِّم القبرِ رَبّكَ فى حَشَاهُ؟
[/QUOTE]رجعنا تاني لموضوع الضم ؟؟ يا عم ركز في كلامك ، الصليب هو الذي تم عليه الفداء وليس القبر وايضا القبر والصليب لم يحويه ابدا لانه الله بل هذه على الجسد !
متى تقرأ ؟

[QUOTE]
فَيَـا عَبْدَ المِسيحِ أَفِقْ، فَهَذَا بِدَايَتُـهُ، وَهـذَا مُنْتَهاهُ
[/QUOTE]لماذا تكذب ؟

الإله ، لا بداية له ولا نهايه له !!



اريد من كل مسيحي أن يأخذ نفس الكلام ويرد عليه مرة أخرى لفرح المسلمين بهذه الكلمات الساذجة !

نشر بتاريخ on ديسمبر 12, 2010 at 8:11 صباحاً  أترك تعليقا  

الرد على ” هل سمع الناس صوت الآب … أم لم يسمعوا صوته قط ؟! ” للدكتور هولي بايبل

الرد على ” هل سمع الناس صوت الآب … أم لم يسمعوا صوته قط ؟! ” للدكتور هولي بايبل


بداية مني ( مولكا ) : أنا اعتذر للدكتور هولي بايبل على مثل هذا المستوى من الشبهات واعتذر له أيضاً على ضيعاع وقته في الرد على هذه التفاهات فمستواه أرقى بكثير من أن يرد على مثل هذا المستوى للشبهات ، ولكن هذا قدرنا في ظل التفكير العربي العقيم

لم تسمعوا صوته قط

Holy_bible_1




[QUOTE]
الشبهة
هل سمع الناس صوت الآب أم لم يسمعوا صوته قط ؟!

مذكور في الكتاب المقدس
بالتحديد في العهد الجديد على لسان يسوع المسيح
انه قال لليهود انهم لم يسمعوا صوت الآب (الله) قط
فنقرأ القصة سوياً


إنجيل يوحنا 5: 37


وَالآبُ نَفْسُهُ الَّذِي أَرْسَلَنِي يَشْهَدُ لِي.لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ، وَلاَ أَبْصَرْتُمْ هَيْئَتَهُ،


*** لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ ***

سألت بعض أصدقائي النصارى على البالتوك عن هذا الموضوع لم يفهموا قصدي

سوف نعرض عليكم بعض المواقف في العهد الجديد
فيها أناس قد سمعوا صوت الآب بالفعل

وسنعرض عليكم بعض هذه المواقف


متى 3:
5وَفِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ إِذَا سَحَابَةٌ نَيِّرَةٌ ظَلَّلَتْهُمْ ، وَصَوْتٌ مِنَ السَّحَابَةِ قَائِلاً: ((هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ. لَهُ اسْمَعُوا)).


1: مرقس
: ((أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ)) وَكَانَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ 11.
الصوت يقول إبني الحبيب
إذن فلابد ان يكون هذا هو صوت الآب

لأن المسيح في عقيدة النصارى هو ابن للآب


إذاً فهناك أناس قد سمعوا صوت الآب من قبل !!!
فكيف يقول المسيح لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ

في الحقيقة قال لي صديق نصراني
ان مقولة السيد المسيح كانت لليهود فقط

فيقول يسوع المسيح ان اليهود لم يسمعوا صوت الآب
(الله) قط
فهل هذا صحيح ؟؟؟

قمت ببحث سريع في العهد القديم لأرى
هل اليهود فعلاً لم يسمعوا صوت الآب
(الله) قط
أم انهم سمعوا صوته كما سمع بطرس وغيره ؟؟؟
!!!

في الحقيقة قد شدني نص من العهد الجديد
للمكان الذي من المفروض ان ابداً البحث فيه


يوجنا 9:
اللَّهُ، وَأَمَّا هَذَا فَمَا نَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هُوَ)) نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ مُوسَى كَلَّمَهُ 29.
سألت نفسي
هل سمع اليهود صوت الله عندما كلم الله موسى ؟؟؟

وقمت بالبحث فوجدت النصوص التالية

تثنية 4:
. ٍصَوْتا وَلكِنْ لمْ تَرُوا صُورَةً بَل فَكَلمَكُمُ الرَّبُّ مِنْ وَسَطِ النَّارِ وَأَنْتُمْ سَامِعُونَ صَوْتَ كَلام ً12.


إذن فليهود ايضاً قد سمعوا صوته ؟؟!!
فكيف يقول المسيح بعد كل هذا


*** لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ ***

[/QUOTE] الرد


العدد يقول


فانديك
37 وَالآبُ نَفْسُهُ الَّذِي أَرْسَلَنِي يَشْهَدُ لِي. لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ وَلاَ أَبْصَرْتُمْ هَيْئَتَهُ
اليسوعيه
37 والآب الذي أرسلني هو شهد لي. أنتم لم تصغوا إلى صوته قط ولا رأيتم وجهه


والعدد انجليزي
Joh 5:37



(KJV)And the Father himself, which hath sent me, hath borne witness of me. Ye have neither heard his voice at any time, nor seen his shape.



وهي ترجمه صحيحه
وترجمه اخري توضح اكثر

(BBE) And the Father himself who sent me has given witness about me. Not one of you has ever given ear to his voice; his form you have not seen.



اي لم تصغوا اليه


وهذا هو المقصود


ليس المشكله سماع او عدم ولكن الطاعه


والكلمه اليوناني تعني



(GNT)καὶ ὁ πέμψαςμεπατὴρ, αὐτὸςμεμαρτύρηκεπερὶ ἐμοῦ. οὔτεφωνὴναὐτοῦ ἀκηκόατεπώποτεοὔτεεἶδοςαὐτοῦ ἑωράκατε,
G191

ἀκούω

akouō

Thayer Definition:

1) to be endowed with the faculty of hearing, not deaf

2) to hear
2b) to attend to, consider what is or has been said
2c) to understand, perceive the sense of what is said
3) to hear something
3a) to perceive by the ear what is announced in one’s presence
3b) to get by hearing learn
3c) a thing comes to one’s ears, to find out, learn
3d) to give ear to a teaching or a teacher
3e) to comprehend, to understand
Part of Speech: verb
A Related Word by Thayer’s/Strong’s Number: a root
Citing in TDNT: 1:216, 34



ويتضح المعني وهو ليس سماع اي صوت ولكن يصغوا ليفهموا ويتعلموا


فالمسيح يوبخهم علي عدم فهم كلمات الاب وعدم الاصغاء اليها وهذا ما قله لهم ارمياء النبي




سفر إرميا 40: 3


فَجَلَبَ الرَّبُّ وَفَعَلَ كَمَا تَكَلَّمَ، لأَنَّكُمْ قَدْ أَخْطَأْتُمْ إِلَى الرَّبِّ وَلَمْ تَسْمَعُوالِصَوْتِهِ، فَحَدَثَ لَكُمْ هذَا الأَمْرُ.


سفر إرميا 9: 13


فَقَالَ الرَّبُّ: «عَلَى تَرْكِهِمْ شَرِيعَتِي الَّتِي جَعَلْتُهَا أَمَامَهُمْ، وَلَمْ يَسْمَعُوا لِصَوْتِي وَلَمْ يَسْلُكُوا بِهَا.


وايضا


سفر القضاة 2: 2


وَأَنْتُمْ فَلاَ تَقْطَعُوا عَهْدًا مَعَ سُكَّانِ هذِهِ الأَرْضِ. اهْدِمُوا مَذَابِحَهُمْ. وَلَمْ تَسْمَعُوا لِصَوْتِي. فَمَاذَا عَمِلْتُمْ؟


سفر القضاة 2: 20


فَحَمِيَ غَضَبُ الرَّبِّ عَلَى إِسْرَائِيلَ وَقَالَ: «مِنْ أَجْلِ أَنَّ هذَا الشَّعْبَ قَدْ تَعَدَّوْا عَهْدِيَ الَّذِي أَوْصَيْتُ بِهِ آبَاءَهُمْ وَلَمْ يَسْمَعُوا لِصَوْتِي،


سفر القضاة 6: 10


وَقُلْتُ لَكُمْ: أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمْ. لاَ تَخَافُوا آلِهَةَ الأَمُورِيِّينَ الَّذِينَ أَنْتُمْ سَاكِنُونَ أَرْضَهُمْ. وَلَمْ تَسْمَعُوا لِصَوْتِي».


سفر صموئيل الأول 12: 15


وَإِنْ لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَ الرَّبِّ بَلْ عَصَيْتُمْ قَوْلَ الرَّبِّ، تَكُنْ يَدُ الرَّبِّ عَلَيْكُمْ كَمَا عَلَى آبَائِكُمْ.




واياتى اخري كثيره توضح معني السماع بمعني الطاعه


سفر الخروج 6: 9


فَكَلَّمَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ هكَذَا، وَلكِنْ لَمْ يَسْمَعُوا لِمُوسَى مِنْ صِغَرِ النَّفْسِ، وَمِنَ الْعُبُودِيَّةِ الْقَاسِيَةِ


سفر الخروج 16: 20


لكِنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا لِمُوسَى، بَلْ أَبْقَى مِنْهُ أُنَاسٌ إِلَى الصَّبَاحِ، فَتَوَلَّدَ فِيهِ دُودٌ وَأَنْتَنَ. فَسَخَطَ عَلَيْهِمْ مُوسَى.


سفر اللاويين 26: 14


«لكِنْ إِنْ لَمْ تَسْمَعُوا لِي وَلَمْ تَعْمَلُوا كُلَّ هذِهِ الْوَصَايَا،


سفر اللاويين 26: 21


«وَإِنْ سَلَكْتُمْ مَعِي بِالْخِلاَفِ، وَلَمْ تَشَاءُوا أَنْ تَسْمَعُوا لِي، أَزِيدُ عَلَيْكُمْ ضَرْبَاتٍ سَبْعَةَ أَضْعَافٍ حَسَبَ خَطَايَاكُمْ.


سفر العدد 14: 22


إِنَّ جَمِيعَ الرِّجَالِ الَّذِينَ رَأَوْا مَجْدِي وَآيَاتِي الَّتِي عَمِلْتُهَا فِي مِصْرَ وَفِي الْبَرِّيَّةِ، وَجَرَّبُونِي الآنَ عَشَرَ مَرَّاتٍ، وَلَمْ يَسْمَعُوا لِقَوْلِي،


سفر التثنية 1: 43


فَكَلَّمْتُكُمْ وَلَمْ تَسْمَعُوا بَلْ عَصَيْتُمْ قَوْلَ الرَّبِّ وَطَغَيْتُمْ، وَصَعِدْتُمْ إِلَى الْجَبَلِ.


سفر التثنية 8: 20


كَالشُّعُوبِ الَّذِينَ يُبِيدُهُمُ الرَّبُّ مِنْ أَمَامِكُمْ كَذلِكَ تَبِيدُونَ، لأَجْلِ أَنَّكُمْ لَمْ تَسْمَعُوا لِقَوْلِ الرَّبِّ إِلهِكُمْ.


سفر التثنية 9: 23


وَحِينَ أَرْسَلَكُمُ الرَّبُّ مِنْ قَادَشَ بَرْنِيعَ قَائِلاً: اصْعَدُوا امْتَلِكُوا الأَرْضَ الَّتِي أَعْطَيْتُكُمْ، عَصَيْتُمْ قَوْلَ الرَّبِّ إِلهِكُمْ وَلَمْ تُصَدِّقُوهُ وَلَمْ تَسْمَعُوا لِقَوْلِهِ.


سفر التثنية 11: 28


وَاللَّعْنَةُ إِذَا لَمْ تَسْمَعُوا لِوَصَايَا الرَّبِّ إِلهِكُمْ، وَزُغْتُمْ عَنِ الطَّرِيقِ الَّتِي أَنَا أُوصِيكُمْ بِهَا الْيَوْمَ لِتَذْهَبُوا وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى لَمْ تَعْرِفُوهَا.


سفر يشوع 5: 6


لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَارُوا أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الْقَفْرِ حَتَّى فَنِيَ جَمِيعُ الشَّعْبِ، رِجَالُ الْحَرْبِ الْخَارِجِينَ مِنْ مِصْرَ، الَّذِينَ لَمْ يَسْمَعُوا لِقَوْلِ الرَّبِّ، الَّذِينَ حَلَفَ الرَّبُّ لَهُمْ أَنَّهُ لاَ يُرِيهِمِ الأَرْضَ الَّتِي حَلَفَ الرَّبُّ لآبَائِهِمْ أَنْ يُعْطِيَنَا إِيَّاهَا، الأَرْضَ الَّتِي تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلاً.


سفر القضاة 2: 17


وَلِقُضَاتِهِمْ أَيْضًا لَمْ يَسْمَعُوا، بَلْ زَنَوْا وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى وَسَجَدُوا لَهَا. حَادُوا سَرِيعًا عَنِ الطَّرِيقِ الَّتِي سَارَ بِهَا آبَاؤُهُمْ لِسَمْعِ وَصَايَا الرَّبِّ، لَمْ يَفْعَلُوا هكَذَا.


سفر الملوك الثاني 18: 12


لأَنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا لِصَوْتِ الرَّبِّ إِلهِهِمْ، بَلْ تَجَاوَزُوا عَهْدَهُ وَكُلَّ مَا أَمَرَ بِهِ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ، فَلَمْ يَسْمَعُوا وَلَمْ يَعْمَلُوا.


سفر نحميا 9: 16


«وَلكِنَّهُمْ بَغَوْا هُمْ وَآبَاؤُنَا، وَصَلَّبُوا رِقَابَهُمْ وَلَمْ يَسْمَعُوا لِوَصَايَاكَ،


سفر المزامير 106: 25


بَلْ تَمَرْمَرُوا فِي خِيَامِهِمْ. لَمْ يَسْمَعُوا لِصَوْتِ الرَّبِّ،


سفر إشعياء 64: 4


وَمُنْذُ الأَزَلِ لَمْ يَسْمَعُوا وَلَمْ يَصْغَوْا. لَمْ تَرَ عَيْنٌ إِلهًا غَيْرَكَ يَصْنَعُ لِمَنْ يَنْتَظِرُهُ.


سفر إرميا 7: 13


وَالآنَ مِنْ أَجْلِ عَمَلِكُمْ هذِهِ الأَعْمَالَ، يَقُولُ الرَّبُّ، وَقَدْ كَلَّمْتُكُمْ مُبَكِّرًا وَمُكَلِّمًا فَلَمْ تَسْمَعُوا، وَدَعَوْتُكُمْ فَلَمْ تُجِيبُوا،


وايات اخري كثيره جدا


وبهذا يوضح ان المسيح الذي هو كلمة الله هو صوت الله الحقيقي وصورة الله الغير منظور


يو 1:18 الله لم يره احد قط.الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر


يو 15:24 لو لم اكن قد عملت بينهم اعمالا لم يعملها احد غيري لم تكن لهم خطية.واما الآن فقد رأوا وابغضوني انا وابي.


1يو 1:1 الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته ايدينا من جهة كلمة الحياة.


فالامر ليس بمعني سماع صوت او عدم سماعه ولكن الاصغاء والاستجابه والايمان والطاعه


ومثال توضيحي هو الاب الذي يوبخ ابنه لعدم سماع الكلام ليس معناه انه لم يسمع صوت ابيه يل لم يطيع وصايا ابيه


ويؤكد هذا الكلام سياق الكلام


5: 37 و الاب نفسه الذي ارسلني يشهد لي لم تسمعوا صوته قط و لا ابصرتم هيئته
5: 38 و ليست لكم كلمته ثابتة فيكم لان الذي ارسله هو لستم انتم تؤمنون به
5: 39 فتشوا الكتب لانكم تظنون ان لكم فيها حياة ابدية و هي التي تشهد لي
5: 40 و لا تريدون ان تاتوا الي لتكون لكم حياة

اي يشرح السيد المسيح في العدد التالي ويقول لم تسمعوا صوته لان كلمته لم تثبت فيهم اي انه يشرح لهم ويقول عم سمعوا سماعا ولكن كلمته لم تثبت فيهم فهم لم يسمعوا كلامه ولم ينفذوها
ولهذا فالكتب تحتوي علي كلمة الله وهم يقرؤها ايضا ولكنهم لا يسمعون المكتوب فيها لانهم لو سمعوا لكانوا اتوا واعترفوا بالسيد المسيح ليكون لهم حياه


فهو يوبخهم علي عدم طاعة الاب والايمان بالابن


قد يتطرق البعض ويقول لما ارتبط سماع الصوت بابصار الهيئة
لان الانجيل يقول ان المسيح هو الله الظاهر في الجسد كما قال اشعياء


سفر إشعياء 64: 4


وَمُنْذُ الأَزَلِ لَمْ يَسْمَعُوا وَلَمْ يَصْغَوْا. لَمْ تَرَ عَيْنٌ إِلهًا غَيْرَكَ يَصْنَعُ لِمَنْ يَنْتَظِرُهُ.


وايضا ما اكده معلمنا بولس الرسول


رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 3: 16


وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَفِيالْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ.


ولهذا ربط الطاعه بالايمان بان المسيح هو الله الظاهر في الجسد






واخيرا تفسير ابونا انطونيوس فكري


الآيات (37،38): “والآب نفسه الذي أرسلني يشهد لي لم تسمعوا صوته قط ولا أبصرتم هيئته. وليست لكم كلمته ثابتة فيكم لأن الذي أرسله هو لستم انتم تؤمنون به.”
المسيح هنا ينتقل من شهادة الأعمال له وهي نفس أعمال الآب إلى شهادة الآب نفسه (16:8،18،29). فالآب شهد للإبن يوم العماد ويوم التجلي وبالأنبياء وبروحه الذي يخاطب القلوب ولكنهم لا يريدون أن يسمعوا، وبأعماله التي يعملها. فالآب والإبن يعملوا الأعمال. وبأقواله وتعاليمه، فالآب كلمنا في إبنه. ولاحظ أن أعمال الإبن: [1] كثيرة جداً (لا يسعها كل كتب العالم) [2] عظيمة ومبهرة (ما رأينا مثل هذا قط) [3] جهراً أمام الكل [4] كلها للخير (هو لم يميت أحد) أما أقواله فبهرت الكل. وكان كل هذا ليستعلن الآب. فالآب يشهد للإبن شهادة كامنة في الإبن، لأن الإبن هو كلمة الآب وصوت الآب وصورة الآب، وهذا ندركه بالإيمان، بالعين الروحية التي ترى الله في المسيح والأذن الروحية التي تسمع الله في المسيح من رآنى فقد رأى الله (الآب). لذلك فاليهود الذين رفضوا المسيح رفضوا صوت الله.
لم تسمعوا صوته= فالمسيح يقول عن نفسه أنه صوت الآب. ولا أبصرتم هيئته= فالمسيح هو هيئة الآب.. فأذانهم الروحية وعيونهم الروحية مغلقة. ومعنى كلام الرب أنتم لم تعرفوني فأنا صورة الآب. ولو عرفوا الآب لعرفوا المسيح والعكس. والآب يشهد للمسيح بفم أنبيائه وأخرهم المعمدان، كلهم تنبأوا عن المسيح، ولو أخلص اليهود فهم ناموسهم لعرفوا المسيح= ليس لكم كلمته ثابتة فيكم= أي النبوات. بل أن أبائهم الذين سمعوا صوت الله على الجبل أيام موسى ورأوا البروق، فهم أطاعوا الله أياماً قليلة لكنهم عادوا وإرتدوا، كلام الله علق بذاكرتهم دون قلوبهم.


وايضا رد واضح من كتاب ردود علي الاسئله

Joh 5:37


Joh_5:37Can God’s voice be heard?

PROBLEM: Jesus declared to the Jews, “You have neither heard His [God’s] voice at any time, nor seen His form.” Yet the voice of God was heard many times in the OT (cf. 1Sa_3:4-14 ), and the Father spoke from heaven three times during Jesus’ earthly ministry ( Mat_3:17; Mat_17:5; Joh_12:28 ).


SOLUTION: There are a number of interpretations of this passage.


Still others believe Jesus is contrasting their state of knowledge with that of the OT prophets who heard God’s voice and saw His form (manifested in theophanies). If so, their inability to understand it was due to the fact that they were “not willing” to respond to God speaking in and through it ( Joh_5:40 ).


Many scholars hold that this refers to their not heeding God’s unique or inner voice speaking to their hearts, since they were not receptive to His Word (cf. 1Co_2:14 ). This fits with the fact that they could search the ******ure ( Joh_5:39 ) and still miss its main message, Christ. In addition, the reference to the Father’s testimony of Him (v. 37 ) may be a reference to the voice from heaven at Jesus’ baptism, which, like the later voice from heaven ( Joh_12:28 ), they dismissed as “thunder” ( Joh_12:29 ).

والمجد لله دائما

منقول بتصرف من : http://holy-bible-1.com/articles/display/10039

نشر بتاريخ on ديسمبر 12, 2010 at 8:07 صباحاً  أترك تعليقا  

الرد على شبهة : لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا ,ويسوع لم يعد ! البابلى


سلام المسيح رب المجد ..


امامنا شبهة .. حول قول السيد :

{ لا يمضي هذا الجيل }
وبأن الرب لم يعد الى الان !


وشبهتهم تقول :


إقتباس:
يسوع يعد بالعودة،،،،،ولكنه لم يعد —- ما الذي حدث له ياترى؟؟؟

” وفيما هو جالس على جبل الزيتون تقدم إليه التلاميذ على انفراد قائلين : قل لنا متى يكون هذا ؟ وما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر ؟ ” .
فأجابهم المسيح بذكر علامات كثيرة، ومنها ” حينئذ تنوح جميع قبائل الأرض ، ويبصرون ابن الإنسان آتياً على سحاب السماء بقوة ومجد كثير … الحق أقول لكم : لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله ، السماء والأرض تزولان ، ولكن كلامي لا يزول ” ( متى 24/3 – 3 ) .

لكن هذا لم يحدث ولم يعد يسوع ومات الجيل كله.

الرد :


ما معنى كلمة ” الجيل ” ؟!

الجواب على هذه الشبهة سهل جداً ..

اذا علمت معاني كلمة ” الجيل “ في الكتاب المقدس ..

اذ ان الرب قد قصد بــــ ” الجيل ” هو الجنس اليهودي اجمع !

اذ فعلاً لم يمضي او يفنى ” الجيل ” اليهودي والجنس الاسرائيلي الى اليوم ..

اليكم هذه الدرر من الكتاب المقدس .. وهي تتحدث عن جنس ما ( دون تحديد اعمار او سنوات ) بأنه ” جيــــــل ” !!


{انت يا رب تحفظهم. تحرسهم من هذا الجيل الى الدهر }(مزمور 12 : 7 )

ولا تعني هنا اياماً ولا سنوات ولا اعمار .. انما عن قوم اشرار !


وايضاً :

{ افسد له الذين ليسوا اولاده عيبهم. جيل اعوج ملتو }
(تثنية 32 : 5 )

ولا يعني ايضاً تحديد اعمار !



{وقال احجب وجهي عنهم وانظر ماذا تكون آخرتهم. انهم جيل متقلب اولاد لا امانة فيهم} (تثنية 32 : 20)

وايضاً المعنى هو جنس بشري .. دون تحديد زمان معين !


ولو ذهبت الى هذا القاموس الانجليزي لكلمات الكتاب المقدس , حول كلمة ” جيل ” ستجد ان من معانيها التالي :


a group of men very like each other in endowments, pursuits, character
esp.

the whole multitude of men living at the same time an age

تعني ” اقوام ” .. ايضاً دون تحديد سن معين !


http://bible.crosswalk.com/Lexicons/…74&version=kjv

وايضاً … نقول بنعمة القدير :


نقرأ من القاموس عن كلمة ” جيل ” :



جِيل: أجْيَال:
(دور) كما هو لفظة الكلمة العبرية ولها عدة معان.
(1) كل فوج من الأشخاص المتسلسلين بالتعاقب من سلف مشترك (تك 50: 23 و خر 20: 5 و تث 23: 2).
(2) عصر يعيش فيه أناس في وقت واحد كمعاصرين (تك 7: 1 و عد 32: 13).
(3) طور من حياة العائلة أو الجنس البشري في مدة من الزمان تساوي مئة سنة (تك 15: 16 و مت 1: 17 و خر 1: 6).
(4) صنف من الناس (جيل أعوج ملتو) (تث 32: 5).
(5) وقت من الأوقات (جا 1: 4 و لو 1: 50). “

( قاموس الكتاب المقدس – مادة جيل/أجيال )

فللكلمة معاني مختلفة ..!



تقولون :


إقتباس:
متى 16
29 فان ابن الانسان سوف ياتي في مجد ابيه مع ملائكته و حينئذ يجازي كل واحد حسب عمله
30 الحق اقول لكم ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الانسان اتيا في ملكوته
الاتيان في الملكوت ..
هو معنى من معاني اليوم الاخير .. وهو مشهد من مشاهده ..

وقد قصد المسيح من كلامه انه سيري بعض القائمين معه صورة لمشهد ابن الانسان وهو في ملكوته !

اذ في ذات انجيل متى وفي الاصحاح الذي يليه مباشرة ..
اي (الاصحاح السابع عشر ) نرى المسيح قد اصعد ثلاثة من تلاميذه المقربين لكي يشهدوا على ” اتيانه في ملكوته ” ..

وهي الحادثة التي تعرف ” بمعجزة التجلي “ !

وهي مشهد لما سيكون عليه ابن الانسان عندما يأتي في ملكوته ..


- ابن الانسان الممجد ووجهه كالشمس !
- مجيء القديسين معه .. الاحياء ( ايليا ) والراقدين ( موسى ) !
- على جبل دليل انتصاره وملكه على كل الارض !
- مع التلاميذ الثلاثة الكبار ( رمز الكنيسة المنتصرة ) !
- تظليل السحاب .. لأنه سيأتي على السحاب !
- صوت الآب متكلماً عن المسيح ..

وكلها مشاهد لملكوته العتيد .. وقد رآءها بعض القائمين معه !!!

فالأمر قد تم ..


تقولون


إقتباس:

. فَإِنَّنَا نَقُولُ لَكُمْ هَذَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ: إِنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ إِلَى مَجِيءِ الرَّبِّ لاَ نَسْبِقُ الرَّاقِدِينَ. وهذا يعني ان بولس ظن بأن المسيح سيأتي على زمانه[/U]

الرد :

في هذا الشاهد نقرأ
بأن الرسول بولس كمؤمن ..
فهو يدمج نفسه مع المؤمنين , دون ان يقصد وقتاً محدداً ..

فهو لم يقل ولا حتى بالتلميح , التالي :
ثم أنا والاحياء الباقيين الى مجيء الرب …” !

انما شمل نفسه مع المؤمنين ..
ولا يفهم من هذا انه كان يقصد انه سيكون حرفياً الى مجيء المسيح دون ان يموت !

فكل مؤمن وفي كل عصر عليه ان يتوقع وينتظر مجيء المسيح .. والقديس العظيم بولس وضع نفسه مع باقي المؤمنين في هذا الانتظار المجيد ..

يعني عندما سمعه مؤمنوا القرن الاول , والذين كانوا في تسالونيكي , فقد فهموه دون لبس, فهم ينتظرون مجيء المسيح الثاني كما وعد ..

وعندما سمعه وقرأه في الرسالة مؤمنوا القرن الثاني .. فقد فهموه دون لبس, فهم ينتظرون مجيء المسيح الثاني كما وعد ..

وعندما قرأه مؤمنوا القرن الثالث .. فقد فهموه دون لبس, فهم ينتظرون مجيء المسيح الثاني كما وعد ..

وعندما قرأه مؤمنوا القرن الرابع .. فقد فهموه دون لبس, فهم ينتظرون مجيء المسيح الثاني كما وعد ..

وهكذا الى يومنا هذا ..!

فكل المؤمنين الامناء في كل عصر ينتظرون هذا اليوم وتوقعوه في جيلهم ..


{ منتظرين وطالبين سرعة مجيء يوم الرب … لذلك ايها الاحباء اذ انتم منتظرون هذه اجتهدوا لتوجدوا عنده بلا دنس ولا عيب في سلام. } ( 2 بطرس: 3 )

فهو استخدم طريقة معروفة للكلام .. لا غموض فيها ولا غضض !



والامثلة جميعها اسوقها لكم من فصل واحد من الكتاب الشهير:
( الاتقان في علوم القرآن – لجلال الدين السيوطي ) ..

اقرأ :


” النوع الحادي والخمسون
في وجوه مخاطباته
4203 – قال ابن الجوزي في كتابه النفيس الخطاب في القرآن على خمسة عشر وجها
وقال غيره على أكثر من ثلاثين وجها
أحدها خطاب العام والمراد به العموم كقوله الله الذي خلقكم
4204 – والثاني خطاب الخاص والمراد به الخصوص كقوله أكفرتم بعد إيمانكم يأيها الرسول بلغ
4205 – الثالث خطاب العام والمراد به الخصوص كقوله يأيها الناس اتقوا ربكم لم يدخل فيه الأطفال والمجانين
4206 – الرابع خطاب الخاص والمراد العموم كقوله يأيها النبي إذا طلقتم النساء افتتح الخطاب بالنبي والمراد سائر من يملك الطلاق وقوله يأيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك . . الآية قال أبو بكر الصيرفي كان إبتداء الخطاب له فلما قال في الموهوبة خالصة لك علم أن ما قبلها له ولغيره
4207 – الخامس خطاب الجنس كقوله يأيها النبي
4208 – السادس خطاب النوع نحو يا بني إسرائيل
4209 – السابع خطاب العين نحو وقلنا يا آدم اسكن يا نوح
اهبط يا إبراهيم قد صدقت يا موسى لا تخف يا عيسى إني متوفيك ..
4216 – الثالث عشر خطاب الجمع بلفظ الواحد نحو يأيها الإنسان ما غرك بربك الكريم
4217 – الرابع عشر خطاب الواحد بلفظ الجمع نحو يأيها الرسل كلوا من الطيبات . . إلى قوله فذرهم في غمرتهم فهو خطاب له وحده إذ لا نبي معه ولا بعده

4220 – الخامس عشر خطاب الواحد بلفظ الإثنين نحو ألقيا في جهنم والخطاب لمالك خازن النار وقيل لخزنه النار والزبانية فيكون من خطاب الجمع بلفظ الإثنين وقيل للملكين الموكلين في قوله وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد فيكون على الأصل
وجعل المهدوي من هذا النوع قال قد أجيبت دعوتكما
قال الخطاب لموسى وحده لأنه الداعي
وقيل لهما لأن هارون أمن على دعائه والمؤمن أحد الداعيين
4221 – السادس عشر خطاب الإثنين بلفظ الواحد كقوله فمن ربكما يا موسى أي وياهرون وفيه وجهان
أحدهما أنه أفرده بالنداء لإدلاله عليه بالتربية
والآخر لأنه صاحب الرسالة والآيات وهارون تبع له ذكره ابن عطية
وذكر في الكشاف آخر وهو أن هارون لما كان أفصح من موسى نكب فرعون عن خطابه حذرا من لسانه
4222 – ومثله فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى
قال ابن عطية أفرده بالشقاء لأنه المخاطب أولا والمقصود في الكلام وقيل لأنه الله جعل الشقاء في معيشة الدنيا في جانب الرجال
وقيل إغضاء عن ذكر المرأة كما قيل من الكرم ستر الحرم
4223 – السابع عشر خطاب الإثنين لفظ الجمع كقوله أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة
4223 – م الثامن عشر خطاب الجمع بلفظ الاثنين كما تقدم في ألقيا
4224 – التاسع عشر خطاب الجمع بعد الواحد كقوله وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل قال ابن الأنباري جمع في الفعل الثالث ليدل على أن الأمة داخلون مع النبي ومثله يأيها النبي إذا طلقتم النساء
4225 – العشرون عكسه نحو وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين
4226 – الحادي والعشرون خطاب الإثنين بعد الواحد نحو أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما الكبرياء في الأرض
4227 – الثاني والعشرون عكسه نحو فمن ربكما يا موسى
4228 – الثالث والعشرون خطاب العين والمراد به الغير نحو يأيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين الخطاب له والمراد أمته لأنه كان تقيا وحاشاه من طاعة الكفار ومنه فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب . . الآية حاشاه من الشك وإنما المراد بالخطاب التعريض بالكفار
4229 – أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في هذه الآية قال لم يشك ولم يسأل
ومثله واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا . . الآية فلا تكونن من الجاهلين وأنحاء ذلك
4230 – الرابع والعشرون خطاب الغير والمراد به العين نحو لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم
4231 – الخامس والعشرون الخطاب العام الذي لم يقصد به مخاطب معين نحو ألم تر أن الله يسجد له ولو ترى إذ وقفوا على النار ولو ترى إذ المجرمون ناكسو رءوسهم لم يقصد بذلك خطاب معين بل كل أحد وأخرج في صورة الخطاب لقصد العموم يريد أن حالهم تناهت في الظهور بحيث لا يختص بها راء دون راء بل كل من أمكن منه الرؤية داخل في ذلك الخطاب
4232 – السادس والعشرون خطاب الشخص ثم العدول إلى غيره نحو فإن لم يستجيبوا لكم خوطب به النبي ثم قال للكفار فاعلموا أنما أنزل بعلم الله بدليل فهل أنتم مسلمون ومنه إنا أرسلناك شاهدا . . إلى قوله لتؤمنوا فيمن قرأ بالفوقية
4233 – السابع والعشرون خطاب التلوين وهو الإلتفات
4234 – الثامن والعشرون خطاب الجمادات خطاب من يعقل نحو فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها
4235 – التاسع والعشرون خطاب التهييج نحو وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين
4236 – الثلاثون خطاب التحنن والإستعطاف نحو يا عبادي الذين أسرفوا
4237 – الحادي والثلاثون خطاب التحبب نحو يا أبت لم تعبد يا بني إنها إن تك يا بن أم لا تأخذ بلحيتي
4238 – الثاني والثلاثون خطاب التعجيز نحو فاتوا بسورة
4239 – الثالث والثلاثون خطاب التشريف وهو كل ما في القرآن مخاطبة ب قل فإنه تشريف منه تعالى لهذه الأمة بأن يخاطبها بغير واسطة لتفوز بشرف المخاطبة
4240 – الرابع والثلاثون خطاب المعدوم ويصح ذلك تبعا لموجود نحو يا بني آدم فإنه خطاب لأهل ذلك الزمان ولكل من بعدهم “

( الاتقان في علوم القرآن – السيوطي – النوع الحادي والخمسون
في وجوه مخاطباته )

وهكذا نجد ان بولس الرسول قد خاطب السامعين المؤمنين وكأنه منهم !

انه وجه من وجوه الحديث والخطاب ..











البابلي
نشر بتاريخ on ديسمبر 12, 2010 at 8:04 صباحاً  أترك تعليقا  

أين قبض على يسوع في حديقة جيثسماني أم في جبل الزيتون ؟!

بستان جثسيمانى أم جبل الزيتون؟!

الشبهة

إنجيل مرقس (14: 32–43) أن المسيح ألقي القبض عليه من ضيعة اسمها (جتسيماني)

وإنجيل لوقا (22: 29–47) أن المسيح ألقي القبض عليه من جبل الزيتون!

ولتأكد من اختلاف جغرافية ضيعة (جتسيماني) عن جغرافية جبل الزيتون انظر (مت 26: 30 ومر 14: 26 و 32 ويو 18: 1) وانظر أيضاً خريطة أورشليم في أيام المسيح الموجودة في نهاية العهد الجديد، كي لا يدعي مدع أن ضعية جتسيماني = جبل الزيتون.

فلماذا التناقض فى اسم المكان؟

الرد المختصر :

بستان جثسيماني هو عبارة عن مكان به مجموعة من أشجار الزيتون التي تنموا على المحيط الخارجي لجبل الزيتون وهذا البستان يقع على جبل الزيتون ولكن عند اسفه اي موجود على حافته من الأسفل أثناء الصعود ، كلمة ” جثسيماني ” في اللغة الآرامية تعني ” oil press ” وهذا طبيعي ومنطقي جدا حيث أن جبل الزيتون يخرج لنا هذا النوع من الزيوت وبالتالي فهذا في حد ذاه دليل على قرب المكان كما قلنا أنه على فنس الجبل ولكن من الأسفل ، إذن لا توجد هناك شبة اللهم الا جهل طارحها بجغرافية فلسطين في هذا الوقت …

الرد التفصيلي :

لقد اجمعت الاناجيل الاربعة على البستان بستان جثسيماني:

1- انجيل متى 26: 36 يقول ثم ذهب يسوع وتلاميذه الى بستان يدعى جثسيمانى
2- مرقس البشير 14: 32 كتب ووصلوا الى بستان اسمه جثسيمانى
3- لوقا 22: 39 ثم انطلق وذهب كعادته الى جبل الزيتون وتبعه تلاميذه ايضا
4- انجيل يوحنا 16: 1 كتب بعدما انتهى يسوع من صلاته هذه خرج مع تلاميذه وعبروا الى وادى قدرون وكان هناك بستان

ومن هنا وبعد البحث ورؤية خرائط المكان نجد الاجماع على البستان واسمه
ما عدا لوقا والبحث فى الخرائط وجد ان بستان جثسيمان هو حديقة تدعى بهذا الاسم وهى موجودة فى وادى قدرون فى منطقة جبل الزيتون فالجبل والمنطقة التى تحيط به تسمى منطقة جبل الزيتون

وهذا لا ينفى ولا يثبت اى اختلاف على المكان ويمكن العودة الى مرجع التفسير التطبيقى للكتاب المقدس الذى يحوى المعلومات والخرائط الخاصة بالمنطقة

ونجد ان متى ومرقس قد ذكروا بالحرف بأن الرب يسوع قد خرج الى جثسيمانى..!

ولكن لوقا لم يحدد البستان.. ولكنه لم يحدد مكان آخر عند القبض على الرب يسوع

فلوقا لم يفصل الخبر واكتفى بذكر الجبل.. لا سيما بأن البستان هو من ضمن الجبل!!!

وهذا ليس بتناقض.

لأن بستان جثسيماني يقع في سفح جبل الزيتون!

مثال بسيط :

لو قرأت خبراً يقول:

لقد قبض المسلمون على راهب مسيحي وقتلوه في دير سانت كاترين!
ثم قرأت الخبر بصيغة اخرى هكذا:
لقد قبض المسلمون على راهب مسيحي وقتلوه في جبل سيناء ..!
فهل هذا الخبر بمنطقك يعتبر تناقضاً …؟!
مع كون دير سانت كاترين يقع في جبل سيناء..؟



موقع حديقة جيثسماني بالنسبة لجبل الزيتون

صورة ترجع الى الستينات من القرن التاسع عشر و توضح في المقدمة وادي القدرون الذي يفصل جبل الزيتون عن مدينة القدس و من الصورة نجد أن حديقة جيثسماني تقع في سفح جبل الزيتون و من الخلف نرى البلدة القديمة من القدس مع قبة الصخرة



أيضا صورة اخرى من الستينات للقرن التاسع عشر و تظهر منطقة جبل الزيتون و في غضون ذلك العديد من المباني قد بنيت في المنطقة و من بينها ايضا الكنائس.
و على الحافة اليسرى قبر مريم الذي يقع جزئيا تحت الارض حيث يمكن اكتشافه. و إثنين من الطرق المنحدرة تؤدي من وادي قدرون الى قمة جبل الزيتون، حيث يقع برج يسمى الروسي.و على اليمين هناك مجمع الجدران يشير إلى المكان التقليدي للحديقة الجيثسمانية
(Hebrew: gath = winepress, shemen = oil, translated: oilpress)
و يتواجد هناك اشجار زيتون، بعض منها يرجع الى عدة مئات من السنين

صورة حقيقية لبستان جثسيماني



منظر باتجاه حديقة جيثسماني يضم معه ” كنيسة كل الأمم ” في الوسط

داخل حديقة الجيثسمانية ، وأشجار الزيتون وأوراق الشجر تقدم مشهد جميل وهادئ

على السفح الغربي لجبل الزيتون، حيث اعطى يسوع العظة على الجبل

منظر لوادي قدرون الى الشمال الشرقي باتجاه جبل الزيتون


ولنرى الأدلة :


1- Thayer’s Greek Definitions

Gethsemane = “an oil press”
1) the name of a place at the foot of the Mount of Olives, beyond the torrent Kidron
Part of Speech: noun proper locative

2- M.G. Easton, Easton’s Bible Dictionary

Gethsemane — oil-press, the name of an olive-yard at the foot of the Mount of Olives, to which Jesus was wont to retire (Luke 22:39) with his disciples, and which is specially memorable as being the scene of his agony (Mark 14:32; John 18:1; Luke 22:44). The plot of ground pointed out as Gethsemane is now surrounded by a wall, and is laid out as a modern European flower-garden. It contains eight venerable olive-trees, the age of which cannot, however, be determined. The exact site of Gethsemane is still in question. Dr. Thomson (The Land and the Book) says: “When I first came to Jerusalem, and for many years afterward, this plot of ground was open to all whenever they chose to come and meditate beneath its very old olivetrees. The Latins, however, have within the last few years succeeded in gaining sole possession, and have built a high wall around it … The Greeks have invented another site a little to the north of it … My own impression is that both are wrong. The position is too near the city, and so close to what must have always been the great thoroughfare eastward, that our Lord would scarcely have selected it for retirement on that dangerous and dismal night … I am inclined to place the garden in the secluded vale several hundred yards to the north-east of the present Gethsemane.”

3- Fausset’s Bible Dictionary

Gethsemane
(“oil-press”.) Beyond the brook Kedron at the foot of the mount of Olives; where probably oil was made from the olives of the adjoining hill (Luk_22:39; Joh_18:1). Called a “place” or farm (choorion), Mat_26:36, to which probably the “garden” was attached. E. of Jerusalem, from the walls of which it was half a mile distant. It was the favorite resort of our Lord with His disciples (Joh_18:2), the shade of its trees affording shelter from the heat and the privacy so congenial to Him. Bethany lay on the E. of Jerusalem, and toward it our Lord led His disciples before the ascension. In Luk_24:50 the sense is, He led them to the side of the hill where the road strikes downward to Bethany; for Act_1:12 shows He ascended from the mount of Olives.
“Bethany probably includes not only the village but the district and side of the mount adjoining it; even still the adjoining mountain side is called by the same name as the village, el-Azariyeh. This reconciles Luk_24:50 with Act_1:12. Gardens and pleasure grounds abounded then in the suburbs (Josephus, B.J., 6:1, section 1, 5:3, section 32), where now scarcely one is to be seen. In Gethsemane “without the city” Christ “trod the winepress alone” (Isa_63:3; Rev_14:20). In these passages, however, He is the inflicter, not the sufferer, of vengeance; but in righteous retribution the scene of blood shedding of Christ and His people shall be also the scene of God’s avenging His and their blood on the anti-Christian foe (Rev_19:14).
The time of the agony was between 11 and 12 o’clock Thursday night (Friday morning in the Jews’ reckoning), two days before the full moon, about the Vernal equinox. The sites assigned by the Latins and Armenians and Greeks respectively are too near the thoroughfare to the city to be probable. Some hundreds of yards further up the vale and N.E. of Mary’s church may be the true site. The fact that Titus cut down all the trees round about Jerusalem (Josephus, B.J., 6:1, section 1) is against the contemporary ancientness of the eight venerable olive trees now pointed out. The tenth legion, moreover, was posted about the mount of Olives (5:2, section 3, 6:2, section 8); and in the siege a wall was carried along the valley of Kedron to the Siloam fountain (5:10, section 2). The olives of Christ’s time may have reproduced themselves

4- International Standard Bible Encyclopedia

Gethsemane
geth-sem´a-nē̇ (Γεθσημανεί, Gethsēmaneı́ (for other spellings and accents see Thayer, under the word); probably from the Aramaic gath shemānı̄m, “oil press”): Mentioned (Mat_26:36; Mar_14:32) as a place (chōnı́on), margin “enclosed piece of ground,” to which Jesus and the disciples retired after the last supper; in Joh_18:1 it is de***ibed as a “garden” (κῆπος, kḗpos), while Lk (Luk_22:40) simply says “place” (τόπος, tópos). From Joh_18:1 it is evident that it was across the Kidron, and from Luk_22:39, that it was on the Mount of Olives. Very possibly (Luk_21:37; Luk_22:39) it was a spot where Jesus habitually lodged when visiting Jerusalem. The owner – whom conjecture suggests as Mary the mother of Mark – must have given Jesus and His disciples special right of entry to the spot.
Tradition, dating from the 4th century, has fixed on a place some 50 yds. East of the bridge across the Kidron as the site. In this walled-in enclosure once of greater extent, now primly laid out with garden beds, by the owners – the Franciscans – are eight old olive trees supposed to date from the time of our Lord. They are certainly old, they appeared venerable to the traveler Maundrell more than two centuries ago, but that they go back to the time claimed is impossible, for Josephus states (BJ, VI, i, 1) that Titus cut down all the trees in the neighborhood of Jerusalem at the time of the siege. Some 100 yards farther North is the “Grotto of the Agony,” a cave or cistern supposed to be the spot “about a stone’s cast” to which our Lord retired (Luk_22:41). The Greeks have a rival garden in the neighborhood, and a little higher up the hill is a large Russian church. The traditional site may be somewhere near the correct one, though one would think too near the public road for retirement, but the contours of the hill slopes must have so much changed their forms in the troubled times of the first and second centuries, and the loose stone walls of such enclosures are of so temporary a character, that it is impossible that the site is exact. Sentiment, repelled by the artificiality of the modern garden, tempts the visitor to look for a more suitable and less artificial spot farther up the valley. There is today a secluded olive grove with a ruined modern olive press amid the trees a half-mile or so farther up the Kidron Valley, which must far more resemble the original Gethsemane than the orthodox site.

5- Smith’s Bible Dictionary by Dr. William Smith (1884)

Gethsemane
Gethsem’a-ne. (an oil-press). A small “farm,” Mat_26:36; Mar_14:32, situated across the brook Kedron, Joh_18:1, probably at the foot of Mount Olivet, Luk_22:39, to the northwest and about one-half or three quarters of a mile English from the walls of Jerusalem, and 100 yards east of the bridge over the Kedron.
There was a “garden,” or rather orchard, attached to it, to which the olive, fig and pomegranate doubtless invited resort by their hospitable shade. And we know from the evangelists, Luk_22:39, and Joh_18:2, that our Lord ofttimes resorted thither with his disciples.
But Gethsemane has not come down to us as a scene of mirth; its inexhaustible associations are the offspring of a single event — the agony of the Son of God on the evening preceding his passion.
A garden, with eight venerable olive trees, and a grotto to the north detached from it, and in closer connection with the church of the sepulchre of the Virgin, are pointed out as the Gethsemane.
Against the contemporary antiquity of the olive trees, it has been urged that Titus cut down all the trees about Jerusalem. The probability would seem to be that they were planted by Christian hands to mark the spot unless, like the sacred olive of the Acropolis, they may have reproduced themselves

6- New Living Translation Study Bible

Gethsemaneis the name of an olive orchard approximately 250 yards east of Jerusalem’s Golden Gate, overlooking the Kidron Valley on the edge of the Mount of Olives. Jesus and his disciples apparently met there often (Luke 22:39–40; John 18:1–2).

7- G. Jerome Albrecht and Michael J. Albrecht, Matthew, The People’s Bible

The name Gethsemane means “olive oil press.” Evidently the garden on the slope of the Mount of Olives was a place where they brought olives to be squeezed so that the oil could be sold. There was a ready market in the temple on the opposite side of the Kidron Valley.

8- John G. Butler, Analytical Bible Expositor

The Garden of Gethsemane was the place where Christ made this earnest appeal to God. Gethsemane was a small enclosed spot located at the foot of the Mount of Olives in which an olive press was located along with some olive trees. Gethsemane means “oil press.”

9- Richard B. Gardner, Matthew, Believers church Bible commentary

Gethsemane, which means oil press, was presumably a grove of olive trees on the western slope of the Mount of Olives (cf. “garden,” John 18:1). It is there that the final scene of the unit transpires.

10- Warren W. Wiersbe, The Bible Exposition Commentary

At the Mount of Olives was a private garden which Jesus often had used as a retreat (John 18:2). Gethsemane means “oil press,” a significant name in the light of our Lord’s agony in that Garden.


11- Andrew Knowles, The Bible Guide, 1st Augsburg books ed

Jesus and his disciples come to Gethsemane. This is an olive grove or garden on the slopes of the Mount of Olives. It is a favourite place with Jesus. At any other Passover they might spend the night there, camping out as pilgrims at the festival.

12- Adam Clarke, Clarke’s Commentary: Matthew, electronic ed., Logos Library System; Clarke’s Commentaries

A place called Gethsemane] A garden at the foot of the mount of Olives. The name seems to be formed from גה gath, a press, and סמן shemen, oil; probably the place where the produce of the mount of Olives was prepared for use. The garden of the oilpress, or olive-press.

13- Larry Chouinard, Matthew, The College Press NIV commentary

Gethsemane means “oil press” and most likely refers to an olive orchard on the slope of the Mount of Olives.21 The site was probably frequented by Jesus (cf. John 18:2; Luke 22:39–40) since Judas had no difficulty in finding him. In Gethsemane the intensity of Jesus’ resolve to yield to the Father’s will stands in vivid contrast to the disciples’ failure to appreciate the gravity of the situation.

21 J.B. Green, “Gethsemane,” DJG, p. 265.

14- John Lightfoot, A Commentary on the New Testament from the Talmud and Hebraica, Matthew-1 Corinthians: Volume 2, Matthew-Mark

Γεθσημανῆ· Gethsemane.] The place of the olivepresses, at the foot of mount Olivet. In Johnf, it is “a garden beyond Cedron.” “Theyg do not make gardens or paradises in Jerusalem, because of the stink, ·משום

f Chap. 18:1.

g Bava Kama, in the place above.

15- D. A. Carson, “Matthew”, The Expositor’s Bible Commentary, Volume 8: Matthew, Mark, Luke, ed. Frank E. Gaebelein

Gethsemane” (v. 36) means “oil press,” and here probably gave the name to the chōrion (“place”), usually a field or an enclosed piece of ground (cf. John 18:4 “went out”) to which it was attached. Jesus and his disciples often frequented this spot (John 18:12) on the western slopes of Mount Olivet, separated from Jerusalem by the Kidron

16- Stuart K. Weber, Matthew, Holman New Testament Commentary; Holman Reference

The place called Gethsemane, on the west slope of the Mount of Olives, faced Jerusalem. The name means “olive press,” so it may have been an olive grove with its own press. Jesus left eight disciples in one place, while he and his inner circle of disciples—Peter, James, and John—went a little further for the purpose of prayer

17- Craig S. Keener and InterVarsity Press, The IVP Bible Background Commentary : New Testament

They may have arrived at Gethsemane by 10 or 11 p.m. (which was well into the night in that culture). Gethsemane seems to have included an olive grove and probably an olive press (hence its name, which means “oil press”); it was on the western slope or base of the Mount of Olives, facing Jerusalem. Because Passover night had to be spent within the larger boundaries of Jerusalem, which did not include Bethany, they would not return to Bethany that night (21:17).

18- King James Version Study Bible ., electronic ed.

Gethsemane means “Olive Press” and was a lush garden east of the city near the slopes of the Mount of Olives.

19- KJV Bible Commentary

The scene in the Garden of Gethsemane is one of the most moving in all the New Testament. Gethsemane means “olive press” and was a lush garden east of the city near the slopes of the Mount of Olives.

20- Bruce B. Barton, Matthew, Life application Bible commentary

This gardenlike enclosure called Gethsemane, meaning “olive press,” was probably an orchard of olive trees with a press for extracting oil. The garden was in the Kidron Valley just outside the eastern wall of Jerusalem and just below the Mount of Olives.

21- Edward A. Engelbrecht, The Lutheran Study Bible

Gethsemane. Walled garden where olives were pressed for oil. On the lower western reaches of the Mount of Olives, across the Kidron Valley to the east of Jerusalem. Jesus and His disciples frequently met here (cf Jn 18:2).

22- Roger L. Hahn, Matthew: A Commentary for Bible Students

The inability of the disciples to keep their promise will soon be evident. Jesus went with his disciples to a place called Gethsemane, apparently on the lower western slope of the Mount of Olives (26:36). Gethsemane is Hebrew for olive press and may have been a central oil press used by the many olive farmers who had olive groves on the Mount of Olives.

23- R. T. France, Matthew: An Introduction and Commentary, Tyndale New Testament Commentaries

Gethsemane (meaning ‘oil-press’) was a ‘garden’ (John 18:1), perhaps an enclosed olive-orchard, on the slopes of the Mount of Olives

24- John F. Walvoord, Matthew: Thy Kingdom Come

Having left the city of Jerusalem, and having crossed the Kidron Valley, Jesus was now at the foot of the Mount of Olives. They had come to a place called Gethsemane, meaning “oil press,” probably located in a grove of olive trees for the purpose of pressing oil from the olives. Visitors today are shown a place called Gethsemane at the foot of the Mount of Olives

Rosetta

نشر بتاريخ on ديسمبر 12, 2010 at 7:58 صباحاً  أترك تعليقا  

الرد على شبهة ” القديس كلب ” Guinefort لأحد الشيوخ المسلمين المدليسن للأخ : الرب معنا

كما تعودنا دائماً على تدليس الشيوخ المسلمين ، يخرج علينا احد الشيوخ عُباد الدهر المدعو ” السيف البتار ” (وهو أسم على مُسمى فهو يبتر كل شيء من سياقه لكي ينصر الإسلام بالكذب ), يخرج من جديد في تدليس جديد ويدعي في تدليساته أن المسيحيين يؤمنون بقديس هو في الأصل كلب وكالعادة بدون أي أدلة

فقد وجد هذا المُدلس بدعة أنتشرت من مئات السنين وكذبتها الكنيسة الكاثولكية وأعلنت على الملئ أنها بدعة وحاربتها !

سنعرض مقاله القذر بحذافيره كما طرحه لترى الناس سفالته الإسلامية التي ورثها عن محمد والزانية عائشة وبعدها نرد عليه ونكشف للجميع كذب هذا الشاتم بالدليل والبرهان
يقول المُدلس :

[QUOTE] قد يتمنى المسيحي حين يقرأ هذا الموضوع أن يحل محل هذا الكلب … فها هي علاقة بين كلب قديس وقديس رأس الكلب … فأنا هنا لا أنظر لقصة “الكلب المقدس“ ولكن الأهم هو القديس الملقب بـ “رأس الكلب“. [/QUOTE]

قد تمنيت أن يكون نبيك قد علمك الأدب ولكن أكتشفت إنك لم تعرف له طريق !

[QUOTE]في المسيحية القداسة لا تقتصر على البشر بل للحيوانات دور في القداسة حيث أن المسيحية تشرفت بأن يكون للكلاب دور في العقيدة المسيحية وطلب الشفاعة والعون منهم … فكما قال سليمان في سِفر الجامعة “فليس للانسان مزية على البهيمة ” ، ولكن الآن نقول “فليس للانسان مزية على الكلب لأن كليهما قديس[/QUOTE]

لا تعليق على كذبك الذي ورثته إلا كلام نبيك :
[ رخص النبي صلى الله عليه وسلم من الكذب في ثلاث : في الحرب ، وفي الإصلاح بين الناس ، وقول الرجل لامرأته . وفي رواية : وحديث الرجل امرأته ، وحديث المرأة زوجها ] . ( صحيح ) . وورد بلفظ : ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس ، فينمي خيرا ، أو يقول خيرا . وقالت لم أسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس إلا في ثلاث … فذكره بالرواية التالية . وكذا أخرجه مسلم . ويشهد له ، عن عطاء بن يسار قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! هل علي جناح أن أكذب على أهلي ؟ قال : لا ؛ فلا يحب الله الكذب . قال : يا رسول الله ! أستصلحها وأستطيب نفسها ؟ قال : لا جناح عليك . ( واسناده صحيح ) . وعن أسماء بنت يزيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يصلح الكذب إلا في ثلاث : كذب الرجل مع امرأته لترضى عنه ، أو كذب في الحرب ؛ فإن الحرب خدعة ، أو كذب في إصلاح بين الناس . أخرجه أحمد وقال : حديث حسن . ( انظر فقه الحديث في الكتاب ، فيه علم وفائدة ) .
ويقول :

[QUOTE]

نقلت لنا إحدى التقارير الكاثوليكية أن الكلب “جونيفورت” هو كلب من النوع “سلوقي” وهو كلب صيد تركه صاحب المنزل ليحرس ابنه الرضيع وخرج لقضاء حاجته ولكن حين رجع ودخل الحجرة وجد السرير فارغ وكله دماء ولا وجود للطفل الرضيع والكلب واقف بجانب السرير وفمه ملطخ بالدماء .. فظن صاحب المنزل أن الكلب أكل ابنه فأسرع الرجل وأحضر قوسه ورمى الكلب بالسهم فمات على الفور ، وفي نفس اللحظة سمع الرجل صوت ابنه يبكي بصوت عالي فوجده تحت السرير سليم وبجانبه ثعبان ميت .
ندم الرجل على قتله للكلب فقرر عمل مراسم جيدة لحظة دفن الكلب ودفنه في بئر وغطاه بالحجارة وزرع حوله بستان من الأشجار ليصبح ضريح للكلب .

[/QUOTE]

ياعابد الدهر تقول ” نقلت لنا إحدى التقارير الكاثوليكية ” فين هذا التقرير …؟!!
فلماذا لم تضعه لكي ترى الناس كذبك وترى أنك تستشهد ببدع لكي تُدلس على المسيحية ..؟!!

يا ترى اخي المسلم لماذا لم يضع رابط البحث او صورة منه لكي يدلل على كلامه بدليل ؟

هل تعلمون يامسلمين أن شيخكم هذا الكذاب نقل تدليساته من موقع أجنبي طرح البدعة وطرح أيضا الرد عليه من الكنيسة الكاثوليكية…؟!!
سأضع لكم الرابط وأنظروه بنفسكم كيف نقل تدليساته وترك الرد عليها من الكنيسة
هل هذه الأمانة التي تجعلكم تثقون في كلامه وادلته ؟
قارنوا بين كلام هذا المُدلس وبين المصادر الكاثوليكية التي حاربت هذه البدعة التي أنتشرت في الريف الفرنسي وعلمت الكنيسة بالامر عندما سافر المحقق للكنيسة الكاثوليكية الرومانية ، ستيفن بوربون إلى الوعظ في الريف الفرنسي
لنقرأ التقرير الكنسي الذي رد على البدعة
والعنوان بالعريض هكذا :
Roman Catholic Church Proclaims Heresy
والتي تعني :

 

الكنيسة الرومانية الكاثوليكية تعلن بدعة

 

لنقرأ :
inquisitor of the Roman Catholic Church, Stephen of Bourbon (1180-1262) was traveling in the French countryside preaching and hearing confessions. During his travels, he began hearing accounts of devotion to a new saint. This saint was very popular and all the children of the region were taken to his shrine to be blessed.
Having never heard of Saint Guinefort and hearing the many reports of physical healings that were said to have occurred at his shrine, Stephen of Bourbon decided to visit the shrine for himself and learn more about this holy man. When he arrived there however, he found that the saint was not a holy man at all. St. Guinefort was, in fact, a dog!
Steven of Bourbon was outraged and called St. Guinefort’s followers “pagan devil worshipers” and he had the shrine of St. Guinefort destroyed. He didn’t stop there however. He ordered the the remains of the dog Guinefort to be dug up and he had the sacred grove of trees cut down. Then he had everything burned to the ground.
The Inquisitor secured the cooperation of the local authorities, who agreed to keep watch and to confiscate the possessions of anyone going near the shrine. He assumed that he had done away with this evil pagan idolatry and devil worship. Little did he know that Saint Guinefort would remain popular.
The Catholic Church was up in arms about people worshiping a dog, let alone calling him a saint. Catholic commentators declared that the locals sacrificed babies and threw them down the well, but this didn’t stick. The cult of Saint Guinefort the Greyhound continued for almost 700 years.
There are ruins of a chapel dedicated to Saint Guinefort the Greyhound at Trevon in Brittany, France. In 1987 there was a movie made about Guinefort called “The Sorceress.”
It has been reported that in 1879, the Catholic Church in France continued to complain about religious veneration of a dog saint.

والترجمة :

و كان المحقق للكنيسة الكاثوليكية الرومانية ستيفن بوربون (1180-1262) مسافرا الى الريف الفرنسي للوعظ و الاستماع الى الاعترافات. و خلال اسفاره بدأ بالسماع عن اعمال التفاني و الاخلاص لقديس جديد. و قد كان لهذا القديس شعبية كبيرة حيث ان كل اطفال هذه المنطقة كانوا يؤخذون الى ضريحه للتبرك و نيل النعم.
و بعد ان سمع ستيفن بوربون بالقديس Guinefort و بالاضافة الى سماعه عن العديد من تقارير الشفاء الجسدي التي قيل انها وقعت في ضريحه قرر زيارة هذا الضريح بنفسه لمعرفة المزيد عن هذا الرجل الكريم. و عند وصوله الى هناك وجد ستيفن بوربون ان هذا القديس لم يكن رجلا مقدسا على الاطلاق، و في الحقيقة كان القديس Guinefort مجرد كلب !

غضب ستيفن بوربون و قد دعا اتباع القديس Guinefort بــ ” عبدة الشيطان الوثنيين” كما عمل على تدمير الضريح كاملا. و لم يتوقف عند هذا الحد بل امر بنبش قبر هذا الكلب و ما تبقى فيه و قام بقطع جميع الاشجار التي حوله كما قام باحراق كل ما كان موجودا هناك.

كان المحقق قد ضمن تعاون السلطات المحلية معه و التي وافقت بدورها على مراقبة و مصادرة ممتلكات اي شخص يقترب من هذا الضريح.
ستيفن بوربون اعتقد انه قد انتهى من هذه العبادة الوثنية الشريرة و لم يكن يعلم ان القديس Guinefort ستبقى له شعبيته.

و كانت الكنيسة الكاثوليكية تبعد الناس بالاسلحة عن عبادة هذا الكلب ناهيك عن دعوته قديس!
و قد اعلن وقتها المعلقين الكاثوليك ان السكان المحليين كانوا يضحون بأطفالهم الرضع و يلقون بهم اسفل البئر. ولكن هذا الامر لم يشكل اي عقبة بالنسبة لهم حيث استمرت عبادة هذا القديس Guinefort ما يقارب الـ 700 عام.

هناك انقاض معبد صغير مكرس لهذا القديس الكلب السلوقي Guinefort في تريفون في بريتاني ، فرنسا. و في عام 1987 تم انتاج فيلم عن Guinefort و قد سمي هذا الفيلم بـ ” الساحرة ” و افيد انه في عام 1879 قد استمرت الكنيسة الكاثوليكية في فرنسا في تقديم شكوى حول التباجيل الدينية التي تقام لهذا القديس الكلب.
ترجمة الاخت ( Rosetta )

هنا الرابط للبدعة وللرد عليها الذي شيخكم الكذاب نقل البدعة وترك الرد عليها
أدخلوا الرابط :

 

http://www.squidoo.com/dog-saint
هل رأيتم يامسلمين أمانة شيخكم الذي تدخلون في مواضيعه التدليسة وتقولون له ” باركك الله ” وزاد الله من حورياتك وغلمانك …؟!
إذاً هي بدعة !
مثل العديد من البدع وحاربتها الكنيسة الكاثوليكية حتى قضت عليها وعلى من أتبعها
فماعلاقتنا بالبدع لكي ينسبها للمسيحيين …؟!!
ونقول لهذا اليعفور هل البدع حُجة على الدين …؟!!
إذاً أقرأوا كيف المسلمين عبدوا محمد لغاية مماته بالسم الهاري ولم يعترض على هذه العبادة أحد ولم يُعلن أحد أنها بدعة حتى الان !

لنقرأ :

أن أبا بكر رضي الله عنه أقبل على فرس من مسكنه بالسنح ، حتى نزل فدخل المسجد ، فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة ، فتيمم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مغشي بتوب جبرة ، فكشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبله وبكى ، ثم قال : بأبي أنت وأمي ، والله لا يجمع الله عليك موتتين ، أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها . قال الزهري : حدثني أبو سلمة ، عن عبد الله بن عباس : أن أبا بكر خرج وعمر بن الخطاب يكلم الناس ، فقال : اجلس يا عمر ، فأبى عمر أن يجلس ، فأقبل الناس إليه وتركوا عمر ، فقال أبو بكر : أما بعد ، فمن كان منكم يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فإن محمدا قد مات ، ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حي لا يموت . قال الله : { وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل – إلى قوله – الشاكرين } . وقال : والله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر ، فتلقاها منه الناس كلهم ، فما أسمع بشرا من الناس إلا يتلوها . فأخبرني سعيد بن المسيب : أن عمر قال : والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت ، حتى ما تقلني رجلاي ، وحتى أهويت إلى الأرض حين سمعته تلاها ، علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد مات .

الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 4452

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

أيضاً :

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات وأبو بكر بالسنح ، فجاء أبو بكر ، فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقبله قال : بأبي أنت وأمي ، طبت حيا وميتا ، ثم خرج ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، وقال : ألا من كان يعبد محمدا ، فإن محمدا قد مات ، ومن كان يعبد الله ، فإن الله حي لا يموت ، وقال : { إنك ميت وإنهم ميتون } وقال عز وجل : { وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل } إلى قوله { الشاكرين } قال : فنشج الناس يبكون ، قال : واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة ، فقالوا : منا أمير ، ومنكم أمير ، فذهب إليهم أبو بكر ، وعمر بن الخطاب ، وأبو عبيدة بن الجراح ، فذهب عمر يتكلم ، فأسكته أبو بكر ، ثم تكلم أبو بكر فتكلم أبلغ الناس ، فقال في كلامه : نحن الأمراء وأنتم الوزراء ، فبايعوا عمر وأبا عبيدة ، فقال عمر : بل نبايعك أنت ، فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخذ عمر بيده ، فبايعه ، وبايعه الناس الراوي: عائشة المحدث: البغوي - المصدر: شرح السنة – الصفحة أو الرقم: 5/323

خلاصة حكم المحدث: صحيح

تابعوا المزيد هنا :
http://www.dorar.net/enc/hadith/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%8B+%D9%82%D8%AF+%D9%85%D8%A7%D8%AA/+p
إذاً كما رأينا عبدوا محمد ويبدوا أن هناك تحدي غير مُعلن بين من عبد محمد وبين من يعبد الله !

 

لذلك جائت كلمة أبو بكر : فمن كان منكم يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فإن محمدا قد مات ، ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حي لا يموت .
ويبدوا أن من عبد محمد كان يعتقد أنه لايموت كالله أمثال عمر بن الخطاب الذي رفض فكرة موت محمد !!
والأن بعد أن كشفنا زيف الإسلام وكذبهم بمثال واحد فقط ننتقل الى القسم الثاني من تدليسه
لنقرأ مايُدلس به :

[QUOTE]

هذا الكلب المقدس يرتبط ارتباط لصيق بالقديس الأرثوذكسي كرستوفر (قديس الطريق أي شفيع المسافرين والسائقين وعابرى الانهار) وهو أحد القديسيين المعترف بهم طبقاً للكنيسة الأرثوذكسية ولكن الذي يجهله مسيحي الشرق أن هذا القديس له جسد إنسان ورأس كلب وملقب بـ (القديس رأس الكلب) [head of a dog]… وتحتفل الكنيسة الأرثوذكسية بهذا القديس يوم 9 مايو وايضاً يوم 25 يوليو من كل عام .. وقد أنكرته الكنيسة الكاثوليكية عندما لقبته الكنيسة الأرثوذكسية بقديس “رأس الكلب
فهل بعد الكُفر ذنب ؟

[/QUOTE]

هذا الشيخ المُدلس جاء بهذا الكلام من نفس المصدر أعلاه !
ولم يأتي لنا بأي مصدر من كنيستنا الأرثوذكسية تُقر بأنه لقبته بقديس ” رأس الكلب ” كما أدعى …!!!
كالعادة كذاب بالأُسوة ، فالمصدر الذي نقل منه البدعة يقول في نفس المقال :
Many legends are associated with Saint Christopher but there is little actual fact.
وترجمتها :
وترتبط العديد من الأساطير مع سانت كريستوفر ولكن هناك حقيقة قليلا الفعلية.
وتجدون كل هذا الكلام في الرابط نفسه أعلاه !
وجاء بأيقونة صناعها هم نفسهم من أخترع الأسطورة والتي تحمل رأس كلب وهذه الأيقونات التي تحمل رأس كلب سخرياً من القديس موجودة حتى الأن في المتاحف كمتحف اثينا ويعرضوها كلوحة فنية حاملة سُخرية من شخص القديس كريستوفر !
ولكن أيقونة القديس كريستوفر الحقيقة هي هذه :
وهناك أيقونات مُشابها لها لأن تم رسمها كما حصل معه حيث عبر بطفل في النهر وأتضح أن الطفل هو يسوع المسيح ومعنى أسم كريستوفر هو حامل المسيح والذي أطلقه المسيح نفسه على القديس خريستوفر
the “Christopher,” meaning “bearer of Christ.
والكنائس التي تحمل أسمه كثيرة وكلها يوجد بها أيقونات وهو يحمل الطفل يسوع

 

مثل هذه الكاتدرائية /:
كاتدرائية القديس كريستوفر في هافانا.
وإليكم قصته الحقيقية التي مُعترف عليها في الكنيسة وليست كما رواها أصحاب البدع كالإسلام ومن أثار هذه البدعة هم الوثنيين في ذاك العصر كما جاء في الموقع الذي روا البدعة وسبب رسم القديس برأس كلب من الوثنين هو للسخرية فهو لم يكن ذو جمال بل كان ملامحه عنيفة ومُخيفة وهذه هي القصة فهو ليس كلب ولا رأس كلب فالقصة تكمن في السخرية منه كما الإسلام الأن يفعل في صور المسيح ومريم البتول !

وأن كان لكم أعتراض على شكله لأنه ليس بجميل فأعترضوا على ملائكتكم التي تشبه الحيوانات

وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ (الرعد 13).

وَقَالَ مُوسَى بْن عُبَيْدَة عَنْ سَعْد بْن إِبْرَاهِيم قَالَ يَبْعَث اللَّه الْغَيْث فَلَا أَحْسَن مِنْهُ مَضْحَكًا وَلَا آنَس مِنْهُ مَنْطِقًا فَضَحِكه الْبَرْق وَمَنْطِقه الرَّعْد ; وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا هِشَام بْن عُبَيْد اللَّه الْأَصْبَهَانِيّ عَنْ مُحَمَّد بْن مُسْلِم قَالَ بَلَغَنَا أَنَّالْبَرْق مَلَك لَهُ أَرْبَعَة وُجُوه : وَجْه إِنْسَان وَوَجْه ثَوْر وَوَجْه نَسْر وَوَجْه أَسَد فَإِذَا مَصَعَ بِذَنَبِهِ فَذَاكَ الْبَرْق.

راجع تفسير ابن كثير (تفسير القرآن العظيم)

http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KATHEER&nType=1&nSora=13&nAya=13
لنقرأ قصته الحقيقية
قديس من رجال النصف الأول من القرن الثالث، نال شهرة عظيمة في بلاد وسط أوروبا بسبب كثرة معجزاته.
ولد روبروبس Reprobos (اسمه قبل المعمودية) ومعناه “عديم القيمة”، أو “أوفيرو” ومعناه “الحاملOffero “، في بلاد سوريا حوالي سنة 250م.
كان عملاقًا طويل القامة وضخم الجسم، وكان وجهه يحمل ملامح عنيفة ومخيفة، يدرب نفسه أن يكون مقاتلاً. تقول الروايات أنه إذ كان يخدم ملك كنعان فكر أنه يريد أن يصير خادمًا مطيعًا لأعظم ملك في العالم كله، فأخذ يبحث حتى وجد من ظن أنه أعظم ملك، فقبله الملك في خدمته وصار من خاصته. اختير ليكون ضمن رجال الحرس الإمبراطوري وذلك لضخامة جسمه وشهامته. بسرعة فائقة تألق نجمه وصار رئيسًا للحرس الإمبراطوري. انكسر الإمبراطور في حرب، فانطلق أوفيرو يطلب خدمة الملك الغالب معتقدًا أنه أعظم ملك في العالم. خدمته لرئيس هذا العالم في أحد الأيام كان المغني في حضرة الملك يغني أغنية فيها ذكر لاسم “الشيطان”. لاحظ أوفيرو على الملك – الذي كان مسيحيًا – أنه كثيرًا ما يرشم نفسه بعلامة الصليب كل مرة يُذكَر فيها اسم الشيطان. تعجب كريستوفر من ذلك، وسأل الملك عن معنى العلامة التي يكرر رشمها ملكه وسبب رشمه لها، فأجابه بعد تردد: “كل مرة يُذكَر فيها الشيطان أخاف أن يتسلط عليَّ، فأرسم تلك العلامة حتى لا يزعجني”. تعجب كريستوفر وسأله: “هل تشك أن الشيطان يمكنه أن يؤذيك؟ إذن فهو أقوى وأعظم منك”.
شعر أوفيرو أن ملكه ضعيف أمام إبليس فقرر أن يخدم الملك العظيم. وفي الليل انطلق من القصر، وجال من مكان إلى آخر يسأل عن إبليس. وإذ دخل صحراء واسعة فجأة وجد فرقة من الفرسان تتجه نحوه، وكان منظرهم كئيبًا للغاية. في شجاعة وقف أوفيرو أمام قائد الفرقة يعترض طريقه، وكان منظره مرعبًا. عندئذ سأله القائد عن شخصه وسبب مجيئه إلى الغابة، فقال أنه يبحث عن الملك الذي يسود على العالم. أجابه القائد بكبرياء: “أنا هو الملك الذي تبحث عنه!” فرح أوفيرو وأقسم له أنه مستعد أن يخدمه حتى الموت، وأنه سيطيعه في كل شيء، وسيتخذه سيدًا له إلى الأبد.
كان عدو الخير يثيره للهجوم على المدن في الظلام وقتل الكثيرين ليعود في الفجر إلى الصحراء مع جنود الظلمة. وكان أوفيرو معجبًا بهذا الملك العاتي وجنوده الأشرار الأقوياء . في ذات ليلة عاد أوفيرو إلى الصحراء، وفي الطريق وجد الفارس القائد ساقطًا، وكاد كل كيانه أن يتحطم. وكان جواده ساقطًا علي ظهره متهشمًا. تطلع ليري ما وراء هذا كله فوجد صليبًا ضخمًا من الخشب على حافة الطريق، وقد أشرق نور منه. كان القائد مرتجفًا غير قادرٍ علي الحركة نحو الصليب. تعجب أوفيرو مما حدث وسأل الشيطان عن ذلك فرفض الإجابة، فقال له أوفيرو: “إذا لم تخبرني سوف أتركك ولن أكون خادمك أبدًا”. اضطر الشيطان أن يخبره: “كان هناك شخص اسمه المسيح عُلِّق على الصليب، وحين أرى علامته أخاف وأرتعد وأهرب من أمامها أينما وُجِدت”.
إذا بخيبة الأمل تحل على أوفيرو الذي قال له: “بما أنك تخاف من علامته فهو إذن أعظم وأقدر منك. لقد كنت مخدوعًا حين ظننت أني وجدت أعظم سيد على الأرض. لن أخدمك فيما بعد وسأذهب لأبحث عن المسيح لأخدمه”. هرب القائد وكل جنوده وبقي أوفيرو أمام الصليب. رفع عينه ليري تلك القوة العجيبة التي حطمت قوات الظلمة. هنا صرخ أوفيرو طالبًا أن يتبع سيده الجديد المصلوب. أخذ يبحث عن وسيلة ليجد السيد المسيح، وأخيرًا اهتدي إلى شيخ راهب قديس يعيش في كهفٍ مجهولٍ في حياة السكون ، حدثه عن الإيمان المسيحي بعد أن عرف قصته. قال له الشيخ الراهب: “إن الملك الذي تريد أن تخدمه يطلب منك الصوم المستمر”.
فأجاب أوفيرو: “أطلب شئ آخر، لأنني لا أستطيع تنفيذ ما تطلبه فأنا املك هذا الجسد القوى الضخم الذى يحتاج للطعام الكثير ولا يقوى على الصوم”.
فقال المتوحد: “إذن عليك بالتبكير كل يوم من أجل الصلوات الكثيرة”، فأجاب أوفيرو: “وهذا أيضًا لا أستطيعه”.
ثم قال المتوحد مرة أخرى: “هل تعرف النهر الفلاني حيث يبتلع كثير من المسافرين أثناء الفيضان، ولا تستطع القوارب أن تقاوم تياره؟”
أجاب أوفيرو: “أعرفه جيدًا”، فقال المتوحد: “بما أن بنيانك قوي فعليك بالسكنى إلى جوار النهر وعليك أن تحمل كل من يريد أن يعبر النهر، وهذا العمل سوف يسعد الرب يسوع المسيح الذي تريد أن تخدمه، وأرجو أن يأتي اليوم الذي يظهر ذاته لك”.
كان رد القديس: “بالتأكيد هذه خدمة يمكنني تنفيذها وأعِدَك بذلك”.
مضى أوفيرو إلى ذلك المكان بجوار النهر وبنى لنفسه كوخًا من الحجارة وغطاه بأغصان الشجر ليسكن فيه، وأحضر عصا كبيرة يمسكها بيده لتساعده على حفظ توازنه في الماء، وكان يجلس عند الشاطئ يساعد كل العابرين، وفي نفس الوقت كان يبعث فيهم السلام الداخلي بكلماته الروحية العذبة، واستمر يفعل ذلك مدة طويلة بدون توقف. عاد أوفيرو إلى الراهب ليتدرب علي حياة العبادة الصادقة والخدمة لله. أخيرًا طلب منه أن يعود إلى النهر. امتلأت حياته بالفرح، ووجد لذته في التعب من أجل الآخرين غير أنه أحيانًا كان يحزن لعدم إمكانية الصلاة المستمرة. كما كان يتسائل هل حقاً غفر له الله كل جرائمه البشعة التى أرتكبها عندما كان عبداُ للشيطان.
في إحدى الليالي بينما كان الجو عاصفًا والأمطار شديدة سمع صوت طفلٍ يناديه من الخارج: “خريستوفر أخرج إليَّ، واحملني عبر النهر”. استيقظ القديس وفتح باب كوخه ليري ذاك الذي يتجاسر علي طلب العبور في وسط هذا الجو العاصف في الليل وسط الظلام. لكنه لم يرَ أحدًا فظنّ أنه كان يحلم. إذ أغلق الباب وتمدد على الأرض لينام سمع الصوت يناديه مرة أخري بوضوح باسمه طالبًا أن يحمله عبر النهر. وقف للمرة الثانية علي باب كوخه فلم يرَ أحدًا. دخل كوخه وأغلق بابه وظل ينتظر فجاءه الصوت خافتًا في هذه المرة. قفز من مكانه وانطلق يبحث عن مصدر الصوت فوجد طفلاً على الشاطئ يطلب منه أن يحمله ويعبر به. بشجاعة حمله ونزل في الماء البارد، وسط التيار الجارف الخطير، وعرّض حياته للخطر. سار به لكن بدأ ثقل الطفل يزداد عليه جدًا وسط هذا الجو الخطير. بالكاد عبر النهر بجهد جهيد وبلغ الضفة الأخرى ففرح انه خدم هذا الطفل وعبر به. وقال له: “لقد عرضتني إلى خطر عظيم، وكنت ثقيلاً حتى تصورت أنني أحمل العالم كله فوقي ولا أعتقد أنه بإمكاني أن أحمل أكثر مما حملت اليوم”.
قفز الطفل من على كتفيه، وأعلن عن شخصه أنه هو المسيح الرب ثم قال له: “سيكون اسمك من الآن خريستوفر لأنك حملت المسيح. لا تتعجب لأنك كنت تحمل من خلق العالم كله فوق كتفيك. أنا هو يسوع المسيح الملك الذي تخدمه بعملك هذا، وحتى تتأكد مما أقول اغرس عصاك بجانب الكوخ وسترى أنها غدًا تُخرِج لك زهورًا وثمارًا”، ثم اختفى الطفل عنه. نفذ خريستوفر الأمر وفي الصباح وجد عصاه مثل النخلة وتحمل زهورًا وأوراق وبلحًا. عاد خريستوفر يخدم الجميع بوداعةٍ وحبٍ شديدٍ.
ذهب القديس إلى مدينة ليسيا Lycia ولكنه لم يفهم لغتهم، فصلَّى إلى الله أن يفهمهم فأعطاه الله طلبه. وأثناء صلاته ظنه الناس مختلاً فتركوه ومضوا، فلما فهم لغتهم غطى وجهه ومضى إلى مكان استشهاد المسيحيين فعزَّى الموجودين باسم الرب. لما رأى القاضي ذلك ضربه على وجهه، فرد قائلاً: “لولا وصية المسيح التي تعلمني ألا أقابل الإساءة بمثلها لما كنت أنت وجنودك تحسبون شيئًا أمامي”.
غرس عصاه في الأرض وصلَّى إلى الله أن تحمل زهورًا وثمارًا من أجل إيمان الموجودين، فتم له ذلك حتى آمن ثمانية آلاف رجل. أرسل القائد إلى ديسيوس الملك يروي له ما حدث، حينئذ أرسل الملك اثنين من فرسانه ليبحثا عنه، فوجداه يصلي ولم يجسرا على الطلب منه. أرسل إليه الملك عدة مرات وأخيرًا أرسل مائتين جنديًا. سألهم القديس بعد انتهائه من الصلاة: “ماذا تريدون؟” فلما نظروا في وجهه أجابوه: “أرسلنا الملك لنحضرك مقيدًا إليه”. قال لهم: “لن تأخذونني إليه مقيدًا أو غير مقيد”، فأجابوه: “اذهب إذن في طريقك وسوف نقول للملك أننا لم نجدك”. أجابهم خريستوفر: “لا يكون هكذا بل سأذهب معكم”. وفي الطريق إذ فرغ الطعام ولم يبقَ سوى القليل جدًا من الخبز، صلى القديس على الخبز وبارك فصار كثيرًا جدًا، حتى دهش الجند وآمنوا بالسيد المسيح. وحين بلغوا إنطاكية اعتمد الجند على يديّ البطريرك بولا. حين رآه الملك ارتعب من منظره حتى سقط عن كرسيه، ثم سأل القديس عن اسمه ومدينته، فأجاب خريستوفر: “قبل أن أتعمد كان اسمي ريبروبُس وبعد المعمودية خريستوفر. قبل المعمودية كنت من كنعان، وبعدها أنا إنسان مسيحي”. قال الملك: “إن لك اسم غبي إذ تتذكر المسيح المصلوب الذي لم يستطِع أن يساعد نفسه وبالتالي لن يكون ذا منفعة لك. فلماذا إذن تلعن كنعان ولماذا لا تقدم قرابينك للآلهة؟” كان رد القديس حادًا: “إنك بالحقيقة تدعى داجنَس Dagnus لأنك تحمل موت العالم وتابع للشيطان، وآلهتك ما هي إلا صنعة أيدي الناس”. أجاب الملك: “لقد تربيت وسط الحيوانات المتوحشة ولذلك لا يمكنك النطق إلا بلغة متوحشة وكلمات غير معروفة للناس، وإذا قَرَّبت الآن للآلهة فسوف أمنحك عطايا وكرامة جزيلة، أما إذا رفضت فسوف أدمرك وأقضي عليك من فرط الألم والتعذيب”.
رفض القديس الوعود والتهديد فسجنه الملك بينما أمر بقطع رؤوس كل فرسانه الذين آمنوا على يد خريستوفر. أرسل الملك امرأتين إلى السجن ووعدهما بعطايا جزيلة إذا استطاعا إسقاط خريستوفر معهما في الخطية، أما القديس فحين رأى ذلك أخذ يصلي طالبًا المعونة من الله. وقف أمامهما قائلاً: “ماذا تطلبان؟ وما الذي أتى بكما إلى هنا؟” خافت المرأتان من منظره وتأثرتا بصفاء وجهه فقالتا: “أشفق علينا يا قديس الله حتى نؤمن بالإله الذي تبشر به”. حين سمع الملك بذلك أمر بإحضارهما أمامه وهددهما بالتعذيب والقتل إن لم يقرِّبا للآلهة، فأجابتاه: “إذا كانت رغبتك أن نقرِّب للأوثان فأمر بإعداد الهيكل وتنظيفه وأحضر كل رجالك إليه”. وحين تم لهما ما طلباه دخلا الهيكل ولفَّا حزاميهما حول أعناق الآلهة وجذبوها بقوة فسقطت إلى الأرض وتحطمت، ثم قالتا للموجودين بسخرية: “استدعوا الأطباء لعلاج آلهتكم”. أمر الملك فعُلِّقت واحدة ورُبِط ثقل عظيم في قدميها حتى تمزقت أعضاؤها وأسلمت الروح، أما الأخرى فأُلقِيت في وسط النار فلم تؤذِها فقطعوا رأسها واستشهدت.
أُحضِر خريستوفر أمام الملك فأراد أن يذيقه الآلام، فأمر بإلقائه في قدر وأن يُوقد نار تحته. فوقف في القدر يخاطب الحاضرين كمن هو في فردوسٍ مفرحٍ أو داخل كنيسة، يعلن لهم عن محبة الله ورعايته وخلاصه الأبدي.
تأثر الحاضرون ودهشوا كيف يحول الله النار إلى بردٍ ويعطي شهداءه حبًا للآخرين وسلامًا، فآمنوا بالسيد المسيح وعندئذ أمر الملك بتقطيع أجسادهم بالسيوف. أمر بضربه بقضبان حديدية ووضع صليب من حديد ملتهب فوق رأسه، ثم أعد له كرسيًا من حديد أجلسه عليه وأشعل تحته، فاحترق الكرسي مثل الشمع بينما لم يتأثر القديس وخرج سالمًا. إذ رأى الملك ذلك أمر بربطه وضربه بالسهام بواسطة أربعين من فرسانه الأشداء، فلم تصبه أيِّ من السهام بل كانت تتعلق في الهواء دون أن تلمسه، وحدث أن ارتد أحد هذه السهام وأصاب عين الملك فأعماه.
فقال له القديس: “غدًا سوف أموت فاصنع طينة صغيرة من دمي واطلي بها عينيك وسوف تشفى”. أمر الملك فقطعوا رأسه بحد السيف وهكذا نال إكليل الاستشهاد. ثم أخذ الملك قليل من دمه ووضعه على عينيه وقال: “باسم إله خريستوفر” فبرئ في الحال. يحتفل ذكرى إستشهاده 2 برمودة. ويعتبر شفيع المسافرين والسائقين وعابرى الانهار.
مُلاحظة بسيطة لعُباد الحرف
خريستوفر باليوناني وبالعربي يُقال له كريستوفر
صلواتك معنا ياقديسنا الحبيب تشفع لنا وأذكرنا أمام عرش النعمة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

نعود للمسلم المُدلس

على سيرة الكلاب

ما هوكلب الله ..؟!!

فاصل من الضحك على الإسلام بما أننا بسيرة الكلاب

الله عنده كلب و يسلطه على الناس

وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (النجم 1).

حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَالنَّجْم إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبكُمْ وَمَا غَوَى } قَالَ : قَالَ عُتْبَة بْن أَبِي لَهَب : كَفَرْت بِرَبِّ النَّجْم , فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : “ أَمَا تَخَاف أَنْ يَأْكُلَك كَلْب اللَّه ” قَالَ : فَخَرَجَ فِي تِجَارَة إِلَى الْيَمَن , فَبَيْنَمَا هُمْ قَدْ عَرَّسُوا , إِذْ سَمِعَ صَوْت الْأَسَد , فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ إِنِّي مَأْكُول , فَأَحْدَقُوا بِهِ , وَضُرِبَ عَلَى أَصْمِخَتِهِمْ فَنَامُوا , فَجَاءَ حَتَّى أَخَذَهُ , فَمَا سَمِعُوا إِلَّا صَوْتَهُ .
حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , قَالَ : ثنا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا : { وَالنَّجْم إِذَا هَوَى } فَقَالَ ابْنٌ لِأَبِي لَهَب حَسِبْته قَالَ : اسْمه عُتْبَة : كَفَرْت بِرَبِّ النَّجْم , فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : “ احْذَرْ لَا يَأْكُلْك كَلْبُ اللَّهِ ” ; قَالَ : فَضَرَبَ هَامَته . قَالَ : وَقَالَ ابْن طَاوُس عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : “ أَلَا تَخَاف أَنْ يُسَلِّطَ اللَّه عَلَيْك كَلْبَهُ ؟ ” فَخَرَجَ ابْن أَبِي لَهَب مَعَ نَاس فِي سَفَر حَتَّى إِذَا كَانُوا فِي بَعْض الطَّرِيق سَمِعُوا صَوْت الْأَسَد , فَقَالَ : مَا هُوَ إِلَّا يُرِيدُنِي , فَاجْتَمَعَ أَصْحَابه حَوْله وَجَعَلُوهُ فِي وَسَطِهِمْ , حَتَّى إِذَا نَامُوا جَاءَ الْأَسَد فَأَخَذَهُ مِنْ بَيْنهمْ.

تفسير الطبري (جامع البيان في تأويل القرآن)
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=TABARY&nType=1&nSora=53&nAya=1

ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (النجم 8).

عَنْ هَنَّاد بْن الْأَسْوَد قَالَ : كَانَ أَبُو لَهَب وَابْنه عُتْبَة قَدْ تَجَهَّزَا إِلَى الشَّام فَتَجَهَّزْت مَعَهُمَا فَقَالَ اِبْنه عُتْبَة وَاَللَّهِ لَأَنْطَلِقَنَّ إِلَى مُحَمَّدٍ وَلَأُوذِيَنَّهُ فِي رَبّه سُبْحَانه وَتَعَالَى فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا مُحَمَّد هُوَ يَكْفُر بِاَلَّذِي دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَاب قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ “ اللَّهُمَّ سَلِّطْ عَلَيْهِ كَلْبًا مِنْ كِلَابك ” ثُمَّ اِنْصَرَفَ عَنْهُ فَرَجَعَ إِلَى أَبِيهِ فَقَالَ يَا بُنَيَّ مَا قُلْت لَهُ ؟ فَذَكَرَ لَهُ مَا قَالَهُ فَقَالَ فَمَا قَالَ لَك قَالَ : قَالَ “ اللَّهُمَّ سَلِّطْ عَلَيْهِ كَلْبًا مِنْ كِلَابك ” قَالَ يَا بُنَيَّ وَاَللَّه مَا آمَنُ عَلَيْك دُعَاءَهُ فَسِرْنَا حَتَّى نَزَلْنَا أَبْرَاه وَهِيَ فِي سُدَّةٍ وَنَزَلْنَا إِلَى صَوْمَعَة رَاهِب فَقَالَ الرَّاهِب يَا مَعْشَر الْعَرَب مَا أَنْزَلَكُمْ هَذِهِ الْبِلَاد فَإِنَّهَا يَسْرَحُ الْأَسَدُ فِيهَا كَمَا تَسْرَحُ الْغَنَم فَقَالَ لَنَا أَبُو لَهَب : إِنَّكُمْ قَدْ عَرَفْتُمْ كِبَرَ سِنِّي وَحَقِّي وَإِنَّ هَذَا الرَّجُل قَدْ دَعَا عَلَى اِبْنِي دَعْوَة وَاَللَّهِ مَا آمَنُهَا عَلَيْهِ فَاجْمَعُوا مَتَاعَكُمْ إِلَى هَذِهِ الصَّوْمَعَة وَافْرِشُوا لِابْنِي عَلَيْهَا ثُمَّ اِفْرِشُوا حَوْلَهَا فَفَعَلْنَا فَجَاءَ الْأَسَد فَشَمَّ وُجُوهَنَا فَلَمَّا لَمْ يَجِدْ مَا يُرِيدُ تَقَبَّضَ فَوَثَبَ وَثْبَة فَإِذَا هُوَ فَوْق الْمَتَاع فَشَمَّ وَجْهَهُ ثُمَّ هَزَمَهُ هَزْمَة فَفَسَخَ رَأْسه فَقَالَ أَبُو لَهَب قَدْ عَرَفْت أَنَّهُ لَا يَنْفَلِت عَنْ دَعْوَة مُحَمَّد . وَذَكَرَ الْحَافِظ اِبْن عَسَاكِر بِسَنَدِهِ إِلَى هَبَّار بْن الْأَسْوَد رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّ عُتْبَة بْن أَبِي لَهَب لَمَّا خَرَجَ فِي تِجَارَة إِلَى الشَّام قَالَ لِأَهْلِ مَكَّة اِعْلَمُوا أَنِّي كَافِر بِاَلَّذِي دَنَا فَتَدَلَّى فَبَلَغَ قَوْلُهُ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ “ سَيُرْسِلُ اللَّه عَلَيْهِ كَلْبًا مِنْ كِلَابه ” قَالَ هَبَّار فَكُنْت مَعَهُمْ فَنَزَلْنَا بِأَرْضٍ كَثِيرَة الْأُسْد قَالَ فَلَقَدْ رَأَيْت الْأَسَد جَاءَ فَجَعَلَ يَشُمّ رُءُوس الْقَوْم وَاحِدًا وَاحِدًا حَتَّى تَخَطَّى إِلَى عُتْبَة فَاقْتَطَعَ رَأْسه مِنْ بَيْنهمْ. وَذَكَرَ اِبْن إِسْحَاق وَغَيْره فِي السِّيرَة أَنَّ ذَلِكَ كَانَ بِأَرْضِ الزَّرْقَاء وَقِيلَ بِالسَّرَاةِ وَأَنَّهُ خَافَ لَيْلَتَئِذٍ وَأَنَّهُمْ جَعَلُوهُ بَيْنَهُمْ وَنَامُوا مِنْ حَوْله فَجَاءَ الْأَسَد فَجَعَلَ يَزْأَرُ ثُمَّ تَخُطَّاهُمْ إِلَيْهِ فَضَغَمَ رَأْسه لَعَنَهُ اللَّه .

راجع تفسير ابن كثير (تفسير القرآن العظيم)

http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&bm=&nSeg=0&l=arb&nSora=53&nAya=8&taf=KATHEER&tashkeel=0

نشكر المسيح على نعمة المسيحية وكفى بها نعمة .

نشر بتاريخ on ديسمبر 12, 2010 at 7:51 صباحاً  أترك تعليقا  

الرد على ” مشاكل مرقس 1: 2-3 الاقتباسات والتحريفات ” رد تفصيلي في كل الزوايا والنقاط التي أثارها المعترض

 

 

الرد على ” مشاكل مرقس 1: 2-3 الاقتباسات والتحريفات ” رد تفصيلي في كل الزوايا والنقاط التي أثارها المعترض


التَفسِير و النَقد النَصّي يُؤكِدان

عِصمَة و وَحي و ثَبات الكِتاب المُقدَس

دراسة مُبَسطة حول إفتتاحية بِشَارة القِديس مَرقُس الرَسول ( مرقس 1 : 2،3 ) والرد على الشبهات المتعلقة بهذه الآيات في الجوانب النصيّة و الجانب التاريخي وجانب عصمة كتبة الوحي والتفسير الصحيح للآيات المقدسة


 

 

 

نشر بتاريخ on ديسمبر 7, 2010 at 2:11 م  أترك تعليقا  

مسيحيين ولسنا نصارى !

بداية أحب ان ارحب بالرد على هذه الشبهة التى لا اساس لها من الأساس … وسأستفيض بكل المراجع التى وصلت تحت يدي ..

أولا : النص في المخطوطات

 

Act 24:5 εὑρόντες γὰρ τὸν ἄνδρα τοῦτον λοιμὸν καὶ κινοῦντα στάσιν πᾶσι τοῖς ᾿Ιουδαίοις τοῖς κατὰ τὴν οἰκουμένην, πρωτοστάτην τε τῆς τῶν Ναζωραίων αἱρέσεως,

السينائية

الفاتيكانية

السكندرية

ثانيا : هل اسماء الأعلام في المخطوطات تكتب حروفها الأولى كبيرة ( كابيتال ) ؟

للإجابة على هذا السؤال نترك الكتاب يرد علينا …

نستعرض ثلاث أسماء أعلام في أية واحدة وهى الآية الواردة في سفر اعمال الرسل الأصحاح الرابع والعشرون والأية الأولى ..
وسبب إختيار هذه الآية هو انها تحتوي على ثلاث اسماء لأعلام وايضا على بعد اربع ايات من الأية محل البحث ( أعمال الرسل 24 : 5 )

Act 24:1 وبعد خمسة أيام انحدر حنانيا رئيس الكهنة مع الشيوخ وخطيب اسمه ترتلس. فعرضوا للوالي ضد بولس.

Act 24:1 Μετὰ δὲ πέντε ἡμέρας κατέβη ὁ ἀρχιερεὺς ᾿Ανανίας μετὰ πρεσβυτέρων καὶ ῥήτορος Τερτύλλου τινός, οἵτινες ἐνεφάνισαν τῷ ἡγεμόνι κατὰ τοῦ Παύλου.


وها هى طريقة رسم الحروف في اللغة اليونانية القديمة “ الكويني ” وهى المتبعة في المخطوطات :

وها هو النص في المخطوطة السينائية :

وها هو النص في المخطوطة الفاتيكانية :

وها هو النص في المخطوطة السكندرية :

كما رأينا ان المخطوطات لا تفرق بين أسماء الأعلام عن الكلمات العادية بالحرف الأول الكبير ( كابيتال ) فهذه النقطة لا تصلح للترجيح ابداً بين هذه او تلك

ثالثا : معنى كلمة ” Ναζωραίων ” في القواميس والمعاجم اليونانية :


قاموس سترونج :

G3480

Ναζωραῖος
Nazōraios
nad-zo-rah’-yos
From G3478; a Nazoraean, that is, inhabitant of Nazareth; by extension a Christian: – Nazarene, of Nazareth.

قاموس ثاير :

G3480

Ναζωραῖος
Nazōraios
Thayer Definition:
Nazarite = “one separated”
1) an inhabitant of Nazareth
2) a title given to Jesus in the NT
3) a given to Christians by the Jews, Act_24:5
Part of Speech: noun proper masculine
A Related Word by Thayer’s/Strong’s Number: from G3478
Citing in TDNT: 4:874, 625

نلاحظ ان كلام المرجعين اشار الى كلمة أخرى وهى الموجودة تحت رقم ” 3478 ” ، فنرى ماذا يحي هذا الرقم :

قاموس سترونج :

G3478
Ναζαρέθ, Ναζαρέτ
Nazareth Nazaret
nad-zar-eth’, nad-zar-et’
Of uncertain derivation; Nazareth or Nazaret, a place in Palestine: – Nazareth.

قاموس ثاير :


G3478
Ναζαρέθ / Ναζαρέτ
Nazareth / Nazaret
Thayer Definition:
Nazareth = “the guarded one”
1) the ordinary residence and home town of Christ
Part of Speech: noun proper locative
A Related Word by Thayer’s/Strong’s Number: of uncertain derivation


http://strongsnumbers.com/greek/3480.htm

وكما رأينا فإن معني الكلمة في كل القواميس المعتمدة اللغوية تقول انها لقب المسيحيين نسبه الى المسيح وفي اصلها نسبه للمسيح الى بلدة الناصرة

رابعاً : الترجمات السرياني


هنا وجب التنبية إلى نقطة في غاية الأهمية والخطورة وهى ان سواء هذه الكلمة أفادت معنى الناصريين ( المسيحي ) او النصارى ( الإسلامي ) فالإستشهاد بها ليس دليلاً والسبب أنها مُجرد ترجمة وليست وحياً كتابياً على عكس الكلمة ” Ναζωραίων ” فهي وحي قاطع عند الترجيح لهذا او لتلك ، ولكن حتى الترجمة السرياني البشيطا وو ترجمة خابوريوس التي تعود لعام 165 م تعني نفس المعنى اليوناني وهو الذي اثبتناه انه يعني بلدة الناصرة التي منها الرب يسوع المسيح جسدياً ..
البشيطا و خابوريوس :

 

Acts 24:5 – ܐܫܟܚܢ ܓܝܪ ܠܓܒܪܐ ܗܢܐ ܕܐܝܬܘܗܝ ܡܫܚܛܢܐ ܘܡܥܝܪ ܫܓܘܫܝܐ ܠܟܠܗܘܢ ܝܗܘܕܝܐ ܕܒܟܠܗܐܪܥܐ ܪܫܐ ܗܘ ܓܝܪ ܕܝܘܠܦܢܐ ܕܢܨܪܝܐ ܀
ولمعرفة معنى الكلمة السرياني وطريقة النطق نضغط هنا :
وايضا نضغط هنا :


وايضا نضغط هنا :
وايضا نضغط هنا :

اذا حتى القواميس والمراجع السريانية تقول وبكل شدة ان المعنى هو نسبة الى مدينة الناصرة التي منها الرب يسوع المسيح جسدياً
اذا فالمعنى واضح ولا خلاف عليه في اللغات الأصلية سواء في الوحي او في اللغة التي كان يتكلمها المسيح له كل المجد

خامساً : نقاط هامة جدا قبل الشروع في الرد على ماقيل عن الكلمة وربطها بالمعنى الإسلامي

النقطة الأولى : هي عبارة عن تنبيه وتوضيح الى من القائل لهذا النص من الأساس ، هل هو اعتراف كتابي اننا ناصريين ( نسبة الى الناصرة ؟ أم هو نقل كتابي لما قاله اليهود على المسيحيين ؟

الحقيقة ان الكتاب المقدس هنا ليس هو المُقِر لهذا اللقب ابداً بل هم اليهود ولهذا نرجع الى كلام الكتاب المقدس نفسه ..

Act 24:2 فلما دعي ابتدأ ترتلس في الشكاية قائلا:
Act 24:3 «إننا حاصلون بواسطتك على سلام جزيل وقد صارت لهذه الأمة مصالح بتدبيرك. فنقبل ذلك أيها العزيز فيلكس بكل شكر في كل زمان وكل مكان.
Act 24:4 ولكن لئلا أعوقك أكثر ألتمس أن تسمعنا بالاختصار بحلمك.
Act 24:5 فإننا إذ وجدنا هذا الرجل مفسدا ومهيج فتنة بين جميع اليهود الذين في المسكونة ومقدام شيعة الناصريين
Act 24:6 وقد شرع أن ينجس الهيكل أيضا أمسكناه وأردنا أن نحكم عليه حسب ناموسنا.
Act 24:7 فأقبل ليسياس الأمير بعنف شديد وأخذه من بين أيدينا
Act 24:8 وأمر المشتكين عليه أن يأتوا إليك. ومنه يمكنك إذا فحصت أن تعلم جميع هذه الأمور التي نشتكي بها عليه».

إذاً فهذا اللقب هو ليس لقب كتابي بل هو لقب يهودي اعطوه للمسيحيين كنوع من التحقير ولِصِغَر عدد المسيحيين في هذه الفترة ولمخالفتهم للمباديء اليهودية التي تعتمد على المظهرية ولا تَقبل المسيح كمخلص وانه المسيح الحقيقي المُنتظر ، فبالطبع التعليم بأن يسوع هو المسيح في اليهودية هو ضد مصالح الكَتبة والفريسيين والصدوقيون ولهذا اطلقوا هذا اللفظ عليهم

وهذا ما يؤكده القمص تادرس يعقوب ملطي في تفسيره لهذه الآية :

================================================== =================

“فإننا إذ وجدنا هذا الرجل مفسدًا،ومهيّج فتنة بين جميع اليهود الذين في المسكونة،ومقدام شيعة الناصريّين”. [5]

باسم رئيس الكهنة وكل مجمع السنهدرين قدم ترتلس ثلاثة إتهامات خطيرة ضد الرسول بولس: أحدها يخص الأمن العام للدولة بكونه مهيج فتنة بين جميع اليهود، والثاني يمس سلامة الدين اليهودي كمنجس للهيكل وكاسر للناموس، والثالث كقائد حركة لشيعة جديدة تدعى الناصريين.
“مفسد”، الكلمة اليونانية تستخدم عن الوباء، هكذا يروا في الرسول أشبه بوباءٍ مفسدٍ لأخلاقيات الآخرين. لم يقل عنه أنه حامل الوباء، بل هو الوباء بعينه. اعتاد المقاومون للإيمان المسيحي أن يدعو الإيمان المسيحي وباءً, والمسيحيين مفسدين.
“مهيج فتنة” ادعوا أنه ينادي بتعاليم ضد ناموس موسى والتقاليد والعادات اليهودية مما يسبب انقسامًا وثورة وسط اليهود. جاءت الكلمة “مهيج فتنة” prootostateen وهو تعبير عسكري كقائد للجيش، وكأن بولس هو الرجل الأول في حركة الناصريين الثائرة كجيش يحارب. يرى البعض في تعبير “مهيج فتنة” تلميحًا خفيًا إلى إثارة فتنة بين اليهود ضد روما، هذا الاتهام لا ينطبق مطلقًا على الرسول بولس، إذ كان يشير إلى جنسيته الرومانية واهتمامه بالأمم.
أما كلمة شيعة haireseoos أي أصحاب بدعة أو هرطقة heresy ، فتشير إلى أنها جماعة منحرفة عن الإيمان.
هكذا قلبوا الحقيقة، فالرسول بولس ككارزٍ بإنجيل المسيح، يسوع الناصري، يدعو إلى الخضوع للسلطات، وتقديم الكرامة لمن له الكرامة، كما يدعو إلى تنفيذ الناموس في كمال مفهومه الروحي، فيطالب بالحب حتى نحو الأعداء والمقاومين.

v لقد ظنوا أنهم يقولون هذا كنوع من التوبيخ “الناصريون”، بهذا يريدون تحطيمه، لأن الناصرة موضع وضيع. قال: “وجدنا هذا الرجل”. انظروا كيف يشوهون سمعته بخبث، فبقولهم “وجدناه” يبدو كمن يتسلل دومًا خفيه، وأنه بصعوبة تتبعوه حتى وجدوه، مع أنه كان في الهيكل لمدة سبعة أيام.
القديس يوحنا الذهبي الفم


http://www.arabchurch.com/newtestame…er/rosol24.htm

================================================== =================

وهذا ما يؤكده القس أنطونيوس فكري في تفسيره لهذه الآية :

================================================== =================
فاننا اذ وجدنا هذا الرجل مفسدا ومهيج فتنة بين جميع اليهود الذين في المسكونة ومقدام شيعة الناصريين.

وضح هنا التلفيق والكذب. مفسداً= المعنى الأصلى إنسان ينقل العدوى للآخرين بمبادئه الهدامة. مهيج فتنة = هنا يلبس وتراً حساساً لدى الوالى الذى لا يريد فتنة بالطبع فى مجال ولايته. اليهود فى المسكونة= اليهود الذين تجمعوا للحج من كل العالم نقلوا أخبار المشاكل التى ثارت فى مجامع أسيا واليونان، وكم ذهب بولس إلى ساحات القضاء ولكن فلنلاحظ :-
1- أن ما حدث فى أوروبا ليس من إختصاص فيلكس، ولكنها محاولة لإثارة الوالى.
2- لم يقل ترتلس ولا اليهود أنهم هم الذين أثاروا الفتنة فى كل مكان.
شيعة الناصريين= فيها إستهزاء. ونلاحظ أن اليهود هنا يسمون المسيحية أنها شيعة أى بدعة. وربما سمىّ المسيحيون أنفسهم بالطريق أى طريق الخلاص أو طريق كمال الحق لإيمان إسرائيل.


http://www.arabchurch.com/commentari…tonios/Acts/24

================================= =================

Verse 5
c. Literally, “a plague”.
d. As one would say, a ringleader, or a flag bearer.
e. So they scoffingly called the Christians, taking the from the towns where they thought that Christ was born, whereupon it happened that Julian the apostate called Christ a Galilean.

Geneva Bible Notes (1599). 2003 (Ac 24:2-5). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.


The term “sect” was used by Josephus to designate the various parties and divisions within Judaism, indicating that the opposition still considered the Christians as an unorthodox break within Judaism. This is the only place in the New Testament where the followers of Jesus are called Nazarenes. The term continued to be used as a derisive designation for Christians in Hebrew and Arabic. It is certainly not wrong to call the followers of Jesus “Nazarenes,” but there is no precedent within the ures for churches ever to call themselves by this term. “Nazarene” was at times a term of derision used by Judaeans against the Galileans within the Jewish nation and, therefore, did not necessarily carry any spiritual connotation.

KJV Bible commentary. 1997, c1994 (2191). Nashville: Thomas Nelson.


5. Pestilent fellow (λοιμὸν). Lit., a plague or pest.
Ringleader (πρωτοστάτην). Originally, one who stands first on the right of a line; a file-leader. Thus Thucydides says that all armies when engaging are apt to thrust outward their right wing; and adds, “The first man in the front rank (ὁ πρωτοστάτης) of the right wing is originally responsible for the deflection” (5, 71). Here, of course, phorically, as A. V. and Rev. Only here in New Testament.
Sect (αἱρέσεως). See on heresies, 2 Pet. 2:1.
Nazarenes. The only passage in ure where this term is used to denote the Christians. See on Matt. 2:23.

Lit. Literally.

A. V. Authorized Version.

Rev. Revised Version of the New Testament.

Vincent, M. R. (2002). Word studies in the New Testament (1:580). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.


5. “We have found this man to be a troublemaker who stirs up riots among all the Jews throughout the world. He is a leader of the Nazarene sect. 6. He even tried to desecrate the temple, so we arrested him.”
Granted that Luke does not tran***ibe the speech, he nevertheless records the clumsy structure of the Greek sentence spoken by Tertullus. A wooden translation of the first sentence is, “Finding this man to be a trouble-maker maker who stirs up riots among all the Jews throughout the world.” In brief, the sentence needs a main verb (compare the Greek of Luke 23:2). Luke reports the grammatical errors of this orator with journalistic accuracy.7 He wants to demonstrate that the orator is unable to convince the court.
The accusation is in three parts:
First, Tertullus contemptuously refers to Paul as “this man” and calls him a troublemaker. In Greek, the word loimos actually means a person who spreads a pestilence. Paul, then, endangers the public welfare and should be either quarantined or completely eliminated. The orator charges that Paul is stirring up riots among Jewish people everywhere in the world. Even though the allegation is exaggerated, from the viewpoint of the governor it is serious. Tertullus characterizes Paul as a seditious person who imperils the Roman state.
Second, the orator says that Paul is a ringleader of the Nazarene sect. In translation, the word Nazarene is usually rendered “of Nazareth.”8 The Jews identified Christians as followers of Jesus the Nazarene,9 but why did Tertullus speak of the Nazarene sect? “It is conjectured that in pre-Christian times a Nazorean party of Jewish sectaries was known for a close observance of ascetic rules of conduct. Perhaps this party was taunted with the Nazoraioi by orthodox Jews, who by Christian times applied the term of disrespect, knowingly or ignorantly, to the new Christian sect.”10 Tertullus attempts to portray the so-called Nazarene sect as a political party, but he fails, because Felix is acquainted with the Christian faith (v. 22).
Third, Tertullus says Paul tried to desecrate the temple, “but we arrested him.” At best, the statement is a half-truth, because the Jews were intent on killing Paul when they seized him in the temple (21:27, 30).

7 James Hope Moulton states that “Luke cruelly reports the orator verbatim.” A Grammar of New Testament Greek, vol. 1, Prolegomena, 2d ed. (Edinburgh: Clark, 1906), p. 224.

8 Linguistic difficulties remain with regard to the spelling; see Hans Heinrich Schaeder, TDNT, vol. 4, p. 879; Karl Heinrich Rengstorf, NIDNTT, vol. 2, pp. 332–34. From the Gospels we learn that the phrases Jesus of Galilee and Jesus of Nazareth are virtually synonymous (Matt. 26:69, 71), and the inion on Jesus’ cross featured the word Nazareth as a reference to his place of origin (John 19:19). The Jews, especially those in Jerusalem and Judea, considered Galilee a backward area and the term Nazareth one of derision (see John 1:46).

9 In Acts, see 2:22; 3:6; 4:10; 6:14; 22:8; 24:5; 26:9.
10 David H. Wallace, “Nazarene,” ISBE, vol. 3, p. 500.

Kistemaker, S. J., & Hendriksen, W. (1953-2001). Vol. 17: New Testament commentary : Exposition of the Acts of the Apostles. Accompanying biblical is author’s translation. New Testament Commentary (836). Grand Rapids: Baker Book House.

9Charges by the prosecution. The Jewish religious leaders, along with a lawyer d Tertullus, came to Caesarea to press charges against Paul. After flattering Felix (24:2–3), Tertullus falsely accused Paul of inciting riots against both the Jewish religion and the Roman government, and of profaning the Temple by bringing in a Gentile. He de***ibed Paul as a leader of the “Nazarenes,” a term used only here of believers in Jesus of Nazareth.

Willmington, H. L. (1997). Willmington’s Bible handbook (649). Wheaton, Ill.: Tyndale House Publishers.

The political argument was also false. Paul never sought to change men’s politics, but he did preach the lordship of Christ. This conflicted with Caesar’s demand that people worship him as a god. “We have no king but Caesar!” is what the Jews cried to Pilate (John 19:8–15). These men considered the Christian faith a sect, a group of people alien to the true Jewish faith. Thousands of Jews had believed in Christ but still participated in temple worship, so they were looked upon as a sect within Israel and not as a new religion. The term “Nazarene” was one of contempt; “Can there any good thing come out of Nazareth?” asked Nathanael (John 1:46).

Wiersbe, W. W. (1997, c1992). Wiersbe’s expository outlines on the New Testament (345). Wheaton, Ill.: Victor Books.

The “Nazarenes” (24:5) was a reference to those who followed Jesus of Nazareth
Hughes, R. B., & Laney, J. C. (2001). Tyndale concise Bible commentary. Rev. ed. of: New Bible companion. 1990.; Includes index. The Tyndale reference library (516). Wheaton, Ill.: Tyndale House Publishers.

24:5 The sect of the Nazarenes, a moderately derisive given to the Christians (see v. 14, “which they call a sect”).

Spirit filled life study Bible. 1997, c1991 (electronic ed.). Nashville: Thomas Nelson.

The “Nazarenes” (24:5) was a reference to those who followed Jesus of Nazareth
Hughes, R. B., & Laney, J. C. (2001). Tyndale concise Bible commentary. Rev. ed. of: New Bible companion. 1990.; Includes index. The Tyndale reference library (516). Wheaton, Ill.: Tyndale House Publishers.

 

 

 

 

سادساً : الردود على الشبهات


قال المعترض :

 

(الفانديك)(أعمال الرسل) 24 / 5
(فاننا اذ وجدنا هذا الرجل مفسدا ومهيج فتنة بين جميع اليهود الذين في المسكونة ومقدام شيعة الناصريين)
وطبعاً النص في باقي الترجمات نصارى وليسوا ناصريين
(الكاثوليكية)(أعمال الرسل) 24 / 5
(وجدنا هذا الرجل آفة من الآفات، يثير الفتن بين اليهود كافة في العالم أجمع، وأحد أئمة شيعة النصارى.)
(العربية المشتركة)(أعمال الرسل) 24 / 5
(وجدنا هذا الرجل مفسدا يثير الفتن بين اليهود في العالم كله، وزعيما على شيعة النصارى.)
(الاخبار السارة)(أعمال الرسل) 24 / 5
( وجدنا هذا الرجل مفسدا يثير الفتن بين اليهود في العالم كله، وزعيما على شيعة النصارى.)

 

 

 

 

 

أولا : ترجمة الفانديك هى الأصح بدون ادنى شك ولا جدال فهي الترجمة العربية الوحيدة العالمية والمعمول بها مع كل علماء النقد النصي كنسخة تعبر عن النص العربي فما وجدنا عالم واحد يعرف غيرها ..
ثانيا : مادام الأصل اليوناني موجود لماذا يخاف منه المعترض ولم يعرضه ؟
ثالثا : الثقافة العربية تأثرت بالإسلام الذي يدعو المسيحيين بنصارى وهذا منطقي اذ ان الغالبية العظمى مسلمون فتأثرت الترجمة بهذه الثقافة المغلوطة لغوياً

قال المعترض :

 

كلمة (ναζωραιων = نصاري )

 

وهذا إفتراء واضح وتدليس فاضح اذ الترجمة الحرفية لهذه الكلمة هى ناصريين وليس نصارى ، إلا ان المعترض المسلم متأثر بالثقافة الإسلامية التي تقول نصارى …..

 

ويؤكد ذلك القمص تادرس يعقوب ملطي عندما يقول :
( كلمة ناصرة , منها إشتقت نصارى لقب المسيحين وهى بالعبرية natzar &nbsp
تفسير القمص تادرس يعقوب ملطى صفحة فى تفسير إنجيل متي 2/23
هل رأى أحدكم تفسير للقمص تادرس يعقوب ملطي بهذا الحجم الصغير قبل هذه المرة ؟

تعالوا نضع التفسير كاملا والحق سيظهر جلياً


7. العودة إلى الناصرة

أوحي للقدّيس يوسف أن ينصرف إلى ناحية الجليل، فأتى وسكن في مدينة يُقال لها “ناصرة”، لكي يتم ما قيل بالأنبياء إنه سيّدعي ناصريًا.

يُعلّق القدّيس يوحنا الذهبي الفم على هذا الحدث بقوله: [عاد يوسف إلى الناصرة، لكي يتجنب الخطر من ناحية، ومن ناحية أخرى لكي يبتهج بالسكنى في موطنه[30].]

ذهابه إلى الناصرة، وهي بلد ليست بذي قيمة أراد به أن يحطّم ما اتسم به اليهود من افتخارهم بنسبهم إلى أسباط معيّنة، أو من بلاد ذات شهرة. يقول القدّيس يوحنا الذهبي الفم: [لأن الموضع كان قليل الأهمّية، بل بالأحرى ليس فقط الموضع وإنما كل منطقة الجليل. لهذا يقول الفرّيسيّون: "فتش وانظر، إنه لم يقم نبي من الجليل" (يو 7: 52). إنه لم يخجل من أن يُدعى أنه من هناك، ليظهر أنه ليس بمحتاج إلى الأمور الخاصة بالبشر، وقد اختار تلاميذه من الجليل... ليتنا لا نستكبر بسبب سموّ مولدنا أو غنانا، بل بالأحرى نزدري بمن يفعل هكذا. ليتنا لا نشمئز من الفقر، بل نطلب غنى الأعمال الصالحة. لنهرب من الفقر الذي يجعل الناس أشرارًا، هذا الذي يجعل من الغِنى فقرًا (لو 16: 24)، إذ يطلب متوسّلاً بلجاجة من أجل قطرة ماء فلا يجد[31].]

كلمة “ناصرة”، منها اشتقّت “نصارى” لقب المسيحيّين؛ وهي بالعبريّة Natzar وتعني غصن، ومنها الكلمة العربيّة “ناضر”، وقد سمّيَ السيّد المسيح في أكثر من نبوّة في العهد القديم بالغصن. فجاء في إشعياء النبي: “ويخرج قضيب من جذع يسّى، وينبت غصن من أصوله، ويحل عليه روح الرب روح الحكمة والفهم، روح المشورة والقوّة، روح المعرفة ومخافة الرب…” (إش 11: 1-2). وجاء في إرميا: “ها أيام تأتي يقول الرب، وأُقيم لداود غصن برّ، فيملك ملك، وينجح، ويُجري حقًا وعدلاً في الأرض” (راجع إر 33: 15) وفي زكريا: “هأنذا آتي بعبدي الغصن” (زك 3: 8)، “هوذا الرجل الغصن اسمه، ومن مكانه ينبت، ويبني هيكل الرب” (زك 6: 12)… هكذا كان اليهود يترقّبون في المسيّا أنه يُدعى “الغصن”… أي “ناصري”.


حفا انه تبجح عجيب !
اذ ان القمص الورع قد اكد على ان الأصل هو البلدة وهى الناصرة فمن اين اتي المعترض بأن المسيحيين يسمون نصارى ؟
حقا عجباً !!!

بل والأغرب انظروا ماذا قال الأب الورع …. كلمة “ناصرة”، منها اشتقّت “نصارى” لقب المسيحيّين

اذن كملة ” نصارى ” هى اشتقاق وهو ليس اسم بل لقب قد اعطاه اليهود للمسيحين !
والقمص بنفسه اكد انه هذا اللقب هو لقب المـــمـسـيـحـيــيـن
وعجبي !

اي ان الوصف هو ” نصارى ” والموصوف هم ” المسيحيين ” فكيف نترك الموصوف ونذهب للوصف الذي اساساً لم يَثبُت ؟

الثقافة العربية تأثرت بالإسلام الذي يدعو المسيحيين بنصارى وهذا منطقي اذ ان الغالبية العظمى مسلمون فتأثرت الترجمة بهذه الثقافة المغلوطة لغوياً

قال المعترض :

ملحوظة : لمن يقول أن هذا إتهام لبولس بأنه قائد النصاري فلماذا لم يبرأ نفسه ؟
من قال انه لم يبرأ نفسه تماما من هذه التهم التي اساساً لم يثبتها اليهود ؟

في نفس الأصحاح :

10- فَأَجَابَ بُولُسُ إِذْ أَوْمَأَ إِلَيْهِ الْوَالِي أَنْ يَتَكَلَّمَ: «إِنِّي إِذْ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ مُنْذُ سِنِينَ كَثِيرَةٍ قَاضٍ لِهَذِهِ الأُمَّةِ أَحْتَجُّ عَمَّا فِي أَمْرِي بِأَكْثَرِ سُرُورٍ.
11- وَأَنْتَ قَادِرٌ أَنْ تَعْرِفَ أَنَّهُ لَيْسَ لِي أَكْثَرُ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ يَوْماً مُنْذُ صَعِدْتُ
لأَسْجُدَ فِي أُورُشَلِيمَ.
12- وَلَمْ يَجِدُونِي فِي الْهَيْكَلِ أُحَاجُّ أَحَداً أَوْ أَصْنَعُ تَجَمُّعاً مِنَ الشَّعْبِ وَلاَ فِي الْمَجَامِعِ وَلاَ فِي الْمَدِينَةِ.
13- وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُثْبِتُوا مَا يَشْتَكُونَ بِهِ الآنَ عَلَيَّ.
14- وَلَكِنَّنِي أُقِرُّ لَكَ بِهَذَا: أَنَّنِي حَسَبَ الطَّرِيقِ الَّذِي يَقُولُونَ لَهُ «شِيعَةٌ» هَكَذَا أَعْبُدُ
إِلَهَ آبَائِي مُؤْمِناً بِكُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءِ.
15- وَلِي رَجَاءٌ بِاللَّهِ فِي مَا هُمْ أَيْضاً يَنْتَظِرُونَهُ: أَنَّهُ سَوْفَ تَكُونُ قِيَامَةٌ لِلأَمْوَاتِ الأَبْرَارِ وَالأَثَمَةِ.
16- لِذَلِكَ أَنَا أَيْضاً أُدَرِّبُ نَفْسِي لِيَكُونَ لِي دَائِماً ضَمِيرٌ بِلاَ عَثْرَةٍ مِنْ نَحْوِ اللهِ وَالنَّاسِ.
17- وَبَعْدَ سِنِينَ كَثِيرَةٍ جِئْتُ أَصْنَعُ صَدَقَاتٍ لِأُمَّتِي وَقَرَابِينَ.
18- وَفِي ذَلِكَ وَجَدَنِي مُتَطَهِّراًفِي الْهَيْكَلِ لَيْسَ مَعَ جَمْعٍ وَلاَ مَعَ شَغَبٍ قَوْمٌ هُمْ يَهُودٌ مِنْ أَسِيَّا.
19- كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَحْضُرُوا لَدَيْكَ وَيَشْتَكُوا إِنْ كَانَ لَهُمْ عَلَيَّ شَيْءٌ.
20- أَوْ لِيَقُلْ هَؤُلاَءِ أَنْفُسُهُمْ مَاذَا وَجَدُوا فِيَّ مِنَ الذَّنْبِ وَأَنَا قَائِمٌ أَمَامَ الْمَجْمَعِ.
21- إِلاَّ مِنْ جِهَةِ هَذَا الْقَوْلِ الْوَاحِدِ الَّذِي صَرَخْتُ بِهِ وَاقِفاً بَيْنَهُمْ: أَنِّي مِنْ أَجْلِ قِيَامَةِ الأَمْوَاتِ أُحَاكَمُ مِنْكُمُ الْيَوْمَ».

فها هو القديس بولس ينفي تماماً التهم الموجه اليه فلماذا لم يذكر المسلم هذا الكلام ؟

قال المعترض :

كتاب الدسقولية وهذا الكتاب كتبه التلاميذ الإثني عشر وبولس ويعقوب أخو الرب ( حسب إيمان النصاري )
أولاً : جاء في نفس الكتاب الذي ذكره المعترض صفحة 7ما يلي :

أولاً : نلاحظ ان الكتاب هو الدسقولية والدسقولية هى تعاليم الرسل كما هو معروف وجميع التلاميذ والرسل لم يتكلموا العربية فأما اليونانية او العبرية او الآرامية او اللاتينية او او او ولكن لم ينطقوا ابداً بالعربية فكيف يحتج لنا المعترض باللغة العربية بما هو ليس اصله عربي ! ، لتوضيح الفكرة ، عندما حدث قصور في الفهم لدي بعض المسلمين اتجهنا الى الأصول اليونانية والمراجع والمعاجم والقواميس والتفاسير اللغوية التي تشرح الكلمة وبل والآرامية واجمعوا اجماع مطلق انه تعني ناصريين نسبه الى الناصرة بلد المسيح له كل المجد والآن نفس المشكلة هى الموجودة وهى ان ما بين ايدينا هو النسخة العربية اي احدى الترجمات العربية للدسقولية ونريد ان نرجع للأصل لنتاكد كما فعلنا سابقاً فأين الأصل لها ؟؟؟

ثانياً : قد أشار المترجم نفسه على ما اعتمد عليه من المراجع وقال ان جميع المراجع يعود أقدمها الى 200 عام فقط ! وبالطبع منذ حوالى 14 قرنا من الزمان الإسلام موجود والثقافة الإسلامية بمصطلحاتها قد توغلت في الكلمات والتعابير اليومية للكل ولهذا شقت طريقها تجاه الترجمات في هذا الوقت ..

ثالثاً : اشار المترجم نفسه الى الأختلافات الموجودة بين النسخ العربية التى اعتمد عليها نتيجة عدم دقة الترجمة عن الأصول في لغتها الأصلية فكيف يحتج بعد كل هذا المعترض المسلم على كلمة حين اثبتنا انه تعني ناصريين وليس نصارى ترك كلامنا وقال ايضاً نصارى نصارى نصارى ؟

قال المعترض :

كتاب قوانين هيبوليتس القبطية صفحة 37
القديس أكليمندس الروماني
القديس يوستينوس
الحقيقة ان مثل هذه الإستشهادات لا قيمة لها على الأطلاق لأنه لابد من الرجوع للغة الأصلية فيها لأن الترجمة قد تخطيء لعامل نقل الثقافات واستسهال الترجمة نظراً للتعود على كلمة معينة فهى ليست ذو قيمة اساساً والسبب بسيط جداً وهو انه لا يوجد قديس واحد منهم عربي !

بل تعالوا لنرى الشهادة القوية جداً والتفصيلية ايضاً للقديس العظيم البابا أثناسيوس الرسولي حامي الإيمان في دفاعه ضد المهرطق آريوس وبدعته الغريبة .. والتي ينقلها لنا الأنبا أغريغوريوس المتنيح أسقف البحث العلمي والدراسات العليا اللاهوتية والثقافة القبطية في موسوعته العملاقة جدا الجزء الخاص باللاهوت المقارن صـ 99

قال المعترض :



كلمة مسيحيين أطلقت على النصاري رسمياً في القرن الثااني !!
وهذا ما أقره القس منيس عبد النور وصموئيل حبيب ( رئيس الطائفة الإنجيلية سابقاً ) فيقولوا في دائرة المعارف الكتابية الجزء السابع صفحة 156
و الحقيقة انه لم يقل هذا إلا المعترض نفسه وما فهمه من الكلام التالي هو مجرد سوء فهم ينم عن مدى ضحالة التفكير كما سنرى ، اورد المعترض هذه الصورة .

وهيا بنا نحلل ما أتي به المعترض ..

أولاً : ” كان المؤمنون في أنطاكية هم أول من أطلق عليهم هذا الوصف ” :

هل يعرف المعترض كان هذا الكلام في اي عام ؟ أظنه لو يعرف لما استشهد بهذا المرجع الذي يدينه تماماً وبكل المقاييس ، كان هذا حوالي عام 43 م اي بعد صعود المسيح بحوالي 10 سنوات فقط ! اي قبل كتابة كل العهد الجديد تقريباً اي ان المسيحيين لم يكن معهم كتاباً مقدساً ( العهد الجديد ) فهذا العام يدل على السرعة الخارقة واصولية الإسم التامة بل وأحقيته للتسمية على اي اسم آخر مهما كان وهذا يدل على ان قلة عدد المسيحيين في تلك الفترة جداً جداً فلم يكن هناك اساسا مدونات ليتم العريف على الإسم الجديد حيث ان الإسم القديم كان إما يهودي او أُممي وبالتأكيد الإسم ليس معروفاً بل كان خطراً لأن اليهود أنفسهم كانوا يضايقون المسيح في كل حياته بل وبعد موته وادعوا عليه زوراً انه مجدف وانه به شيطان ….. إلخ ، بالرغم من ان الرب يسوع المسيح قد قام بعمل آيات لا يحصى لها عدداً لديهم ورغم هذا كانوا يكرهونه كل الكره فما بالك بالتابعين للدين الجديد من الأمم الذي كان يعتبرهم اليهود اساساً انهم انجاس وكلاب ؟ فالفارق الزمني ( 10 سنوات ) هذا دليل عكسي على كلامك ودليل يؤيد احقية الإسم ” مسيحيين ” ولقد نقلته لكي يطهر لنا الحق الكامل ، فشكراً لك …

ثانياً :ويبدو أن المسيحيين أنفسهم لم يتقبلوا هذا الاسم بصدر رحب في البداية:

  • هذا أمر طبيعي جدا في الـ 10 سنوات الأولى اذ ان اليهود كانوا يطاردون المسيحيين بضراوة لأنهم دين جديد على ما تربوا عليه بالإضافة الى انهم يسوع الذين كانوا يكرهونه جداً بالإضافة الى انهم من الأمم الذين يعرفون كالكلاب فكل العوامل تجعلهم يكرهونهم ، وفي الحقيقة هذا الامر له امثلة حية نعيشها في هذه الفترة وهى مع المسلمون انفسهم حيث يأتي واحد فيقول لنا ” يا اربعة ريشة ” او يأتي آخر ويقول ” يا كوفتس ” او يأتي آخر ويقول ” يا خروف ” أو آخر يقول ” يا عبدة المصلوب ” وبالرغم من ان هذه كلها اشياء ثابته لا عيب فيها إلا انه قد يتضايق البعض من قولها بهذا الأسلوب فالعيب ليس في الكلمة بل في اسلوب الكلام والمقصد منه فمثلاً تحدث كثيراً ان تجد مسيحي ماشياً في الشارع ويأتي طفل ويقول له ” يا مسيحي ” ! فهل هذا سب للمسيحي ام انه فخر له ؟ فالطفل يقصد ان يهين المسيحي الذي يعرف عنه خطأ انه يعبد الصليب والتماثيل والصور و يعبدون الله والمسيح ومريم ام عيسى وانهم يعبدون بشر و و و و ، فهذا هو ما يقصده وهذا ما قد يضايق وليس الإسم نفسه بدليل تمسكنا الآن بالإسم فما هو العار الذي في الإسم الذي يجعلنا نحن نتمسك به بكل قوة وهم يخلون منه بكل قوة ( إن ثبت اصلاً )


  • النقطة الأخرى التي احب ان انوه إليها ان هذا الإفتراض لم يثبت من الأساس بل انه مجرد ظن – ولم يذهب ابعد من هذا – ومع هذا فانه لا ضرر منه فآباء القرون الأولى الذين ذكروا اسم ” مسيحيين ” هم كُثر جداً ويفكي بالبحث عن آباء القرن الأول فقط لنعرف كم هو لقب اصيل تماماً

ثالثاً :ولا يرد هذا الاسم إلا في القرن الثاني :

حقيقة انا متعجب جداً هل معنى عدم ورود الإسم إلا في القرن الثاني انه لم يكن موجودا قبل القرن الثاني ؟

منطقياً : الاجابة لا والف لا لأن معنى عدم وروده اننا لا نملك وثيقة قبل القرن الثاني فيها اللقب ” مسيحيين ” ولكن

هذا لا يمنع وجوده قبلها من القرن الاول .

عمليا : الإجابة في شدة الخطأ ، فإذا كان المسيحيون قد تسموا بهذا الإسم أولاً في انطاكية أي عام 43 فكيف نقول ان هذا الإسم كان اول استخدام له في القرن الثاني ؟؟ حقاً انه أمر غريب جداً ..

رابعاً :إذ كان إغناطيوس الأنطاكي هو أول مسيحي يطلق على المؤمنين أسم ” مسيحيين ” :

حقيقي ، سبحان الخالق على هذه العقول !! هو اول من اطلق نعم ولكنه ليس اول مرة يطلق فيها اللقب نفسه !! ألا تفهمون العربية ؟ الأولية هنا على إطلاق اللقب بالنسبة للقديس اغناطيوس وليس على اللقب نفسه !

يعني بالبلدي هو اول واحد مسيحي يقول لنا يا مسيحيين !!! لكن اللقب نفسه موجود من عام 43 …


سابعاً : الترجمات ( اسف إن حدث تكرار )



ΠΡΑΞΕΙΣ 24:5 Greek NT: Westcott/Hort with Diacritics
εὑρόντες γὰρ τὸν ἄνδρα τοῦτον λοιμὸν καὶ κινοῦντα στάσεις πᾶσιν τοῖς Ἰουδαίοις τοῖς κατὰ τὴν οἰκουμένην πρωτοστάτην τε τῆς τῶν Ναζωραίων αἱρέσεως,


ΠΡΑΞΕΙΣ 24:5 Greek NT: Greek Orthodox Church
εὑρόντες γὰρ τὸν ἄνδρα τοῦτον λοιμὸν καὶ κινοῦντα στάσιν πᾶσι τοῖς Ἰουδαίοις τοῖς κατὰ τὴν οἰκουμένην, πρωτοστάτην τε τῆς τῶν Ναζωραίων αἱρέσεως,



ΠΡΑΞΕΙΣ 24:5 Greek NT: Tischendorf 8th Ed. with Diacritics
εὑρόντες γὰρ τὸν ἄνδρα τοῦτον λοιμὸν καὶ κινοῦντα στάσεις πᾶσιν τοῖς Ἰουδαίοις τοῖς κατὰ τὴν οἰκουμένην πρωτοστάτην τε τῆς τῶν Ναζωραίων αἱρέσεως,



ΠΡΑΞΕΙΣ 24:5 Greek NT: Stephanus us Receptus (1550, with accents)
εὑρόντες γὰρ τὸν ἄνδρα τοῦτον λοιμὸν καὶ κινοῦντα στάσιν πᾶσιν τοῖς Ἰουδαίοις τοῖς κατὰ τὴν οἰκουμένην

πρωτοστάτην τε τῆς τῶν Ναζωραίων αἱρέσεως


ΠΡΑΞΕΙΣ 24:5 Greek NT: Byzantine/Majority (2000)
ευροντες γαρ τον ανδρα τουτον λοιμον και κινουντα στασιν πασιν τοις ιουδαιοις τοις κατα την οικουμενην

πρωτοστατην τε της των ναζωραιων αιρεσεως


ΠΡΑΞΕΙΣ 24:5 Greek NT: us Receptus (1894)
ευροντες γαρ τον ανδρα τουτον λοιμον και κινουντα στασιν πασιν τοις ιουδαιοις τοις κατα την οικουμενην πρωτοστατην τε της των ναζωραιων αιρεσεως

Acts 24:5 Hebrew Bible
כי מצאנו את האיש הזה כקטב ומגרה מדינים בין כל היהודים על פני תבל והוא ראש כת הנצרים׃



Acts 24:5 Aramaic NT: Peshitta
ܐܫܟܚܢ ܓܝܪ ܠܓܒܪܐ ܗܢܐ ܕܐܝܬܘܗܝ ܡܫܚܛܢܐ ܘܡܥܝܪ ܫܓܘܫܝܐ ܠܟܠܗܘܢ ܝܗܘܕܝܐ ܕܒܟܠܗ ܐܪܥܐ ܪܫܐ ܗܘ ܓܝܪ ܕܝܘܠܦܢܐ ܕܢܨܪܝܐ ܀

Act 24:5

(SVD) فإننا إذ وجدنا هذا الرجل مفسدا ومهيج فتنة بين جميع اليهود الذين في المسكونة ومقدام شيعة الناصريين.

(PANTV) لقد تبين لنا أن هذا الرجل وباء: إنه يثير الفتن بين يهود المسكونة جميعا، وهو إمام لشيعة الناصريين.




(ALT) “For we having found this man [to be] a pest and [one] stirring up a discord [among] all the Jews throughout the inhabited earth and a ringleader of the sect of the Nazarenes,

(Wuest ) 5-9 For we found this man to be a pest and a plague and an instigator of insurrections among all the Jews throughout the Roman empire, and a front-rank champion of the heretical sect of the Nazarenes;


(ACV) For we have found this man a plague, who even instigates sedition among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes,

(AKJ) For we have found this man a pestilent fellow, and a mover of sedition among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes:

(ALTNT) “For we having found this man [to be] a pest and [one] stirring up a discord [among] all the Jews throughout the inhabited earth and a ringleader of the sect of the Nazarenes,

(AMP) For we have found this man a perfect pest (a real plague), an agitator and source of disturbance to all the Jews throughout the world, and a ringleader of the [heretical, division-producing] sect of the Nazarenes.

(AUV-NT) We have found this man [i.e., Paul] to be extremely bothersome, and an instigator of strife among the Jews throughout the world and a ringleader of the sect of the Nazarenes.

(AOV) Want ons het gevind dat hierdie man ‘n pes is en ‘n verwekker van oproer onder al die Jode in die wêreld en ‘n voorman van die sekte van die Nasaréners,

(ASV) For we have found this man a pestilent fellow, and a mover of insurrections among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes:

(BBE) For this man, in our opinion, is a cause of trouble, a maker of attacks on the government among Jews through all the empire, and a chief mover in the society of the Nazarenes:

(Bishops) For we haue founde this man a pestilent felowe, and a mouer of debate vnto all the Iewes in the whole worlde, and a maynteyner of the sect of the Nazarites.

(Bohairic) ⲁⲛϫⲓⲙⲓ ⲅⲁⲣ ⳿ⲙⲡⲁⲓⲣⲱⲙⲓ ⳿ⲛⲗⲟⲓⲙⲟⲥ ⲉϥⲕⲓⲙ ⳿ⲛϩⲁⲛ⳿ϣⲑⲟⲣⲧⲉⲣ ⳿ⲛⲛⲓⲒⲟⲩⲇⲁⲓ ⲧⲏⲣⲟⲩ ⲉⲧϣⲟⲡ ϧⲉⲛ Ϯⲟⲓⲕⲟⲩⲙⲉⲛⲏ ⲉϥⲟⲓ ⳿ⲛϩⲟⲩⲓⲧ ⲉⲧϩⲉⲣⲉⲥⲓⲥ ⳿ⲛⲧⲉ ⲡⲓⲚⲁⲍⲱⲣⲉⲟⲥ ..

(CENT) For we have found this man a pestilent fellow who stirs up dissension among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes.

(CEV) This man has been found to be a real pest and troublemaker for Jews all over the world. He is also a leader of a group called Nazarenes.

(CGNT) ευροντες γαρ τον ανδρα τουτον λοιμον και κινουντα A=στασεις TSB=στασιν πασιν τοις ιουδαιοις τοις κατα την οικουμενην πρωτοστατην τε της των ναζωραιων αιρεσεως

(CJB) “We have found this man a pest. He is an agitator among all the Jews throughout the world and a ringleader of the sect of the Natzratim.

(CLV) For, finding this man a pestilence and stirrer of insurrections among all the Jews who are on the inhabited earth, besides a ringleader of the sect of the Nazarenes,

(clVulgate) Invenimus hunc hominem pestiferum, et concitantem seditiones omnibus Judæis in universo orbe, et auctorem seditionis sectæ Nazarenorum:

(Mace) this man is known to be a pernicious fellow that goes about the world to raise seditions among the Jews: he is the ringleader of the sect of the Nazarenes,

(Darby) For finding this man a pest, and moving sedition among all the Jews throughout the world, and a leader of the sect of the Nazaraeans;

(DIA) We have found for the man this a pestilence, and exciting a sedition in all the Jews those in the habitable, a leader and of the of the Nazarene sect,

(DRB) We have found this to be a pestilent man and raising seditions among all the Jews throughout the world: and author of the sedition of the sect of the Nazarenes.

(EMTV) For we have found this man to be a plague, and one causing discord among all the Jews throughout the world, and a leader of the Nazarenes sect,

(ESV) For we have found this man a plague, one who stirs up riots among all the Jews throughout the world and is a ringleader of the sect of the Nazarenes.

(Etheridge) For we have found this man to be a destroyer, and an exciter of agitation among all the Jihudoyee, and in all the land: for he is a chief of the doctrine of the Natsroyee,

(EVID) For we have found this man a pestilent fellow, and a mover of sedition among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes: [a]

(GEB) Denn wir haben diesen Mann als eine Pest befunden und als einen, der unter allen Juden, die auf dem Erdkreis sind, Aufruhr erregt, und als einen Anführer der Sekte der Nazaräer;

(Geneva) Certainely we haue found this man a pestilent fellowe, and a moouer of sedition among all the Iewes throughout the world, and a chiefe maintainer of the secte of the Nazarites:

(GLB) Wir haben diesen Mann gefunden schädlich, und der Aufruhr erregt allen Juden auf dem ganzen Erdboden, und einen vornehmsten der Sekte der Nazarener,

(GNB) We found this man to be a dangerous nuisance; he starts riots among Jews all over the world and is a leader of the party of the Nazarenes.

(GNEU) Wir haben nämlich festgestellt, dass dieser Mann hier gefährlich ist wie die Pest: Er stiftet die Juden in der ganzen Welt zum Aufruhr an und ist der führende Kopf der Nazarener-Sekte.

(GNT) εὑρόντες γὰρ τὸν ἄνδρα τοῦτον λοιμὸν καὶ κινοῦντα στάσιν πᾶσι τοῖς ᾿Ιουδαίοις τοῖς κατὰ τὴν οἰκουμένην, πρωτοστάτην τε τῆς τῶν Ναζωραίων αἱρέσεως,

(GNT-TR) ευροντες γαρ τον ανδρα τουτον λοιμον και κινουντα στασιν πασιν τοις ιουδαιοις τοις κατα την οικουμενην πρωτοστατην τε της των ναζωραιων αιρεσεως

(GNT-V TL) eurontes gar ton andra touton loimon kai kinounta a=staseis tsb=stasin pasin tois ioudaiois tois kata tên oikoumenên prôtostatên te tês tôn nazôraiôn aireseôs

(GNT-V) ευροντες γαρ τον ανδρα τουτον λοιμον και κινουντα Aστασεις TSBστασιν πασιν τοις ιουδαιοις τοις κατα την οικουμενην πρωτοστατην τε της των ναζωραιων αιρεσεως

(GDBY_NT) For having found this man pestilential, and stirring up seditions to all the Jews who are throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes:

(GW) We have found this man to be a troublemaker. He starts quarrels among all Jews throughout the world. He’s a ringleader of the Nazarene sect.

(HCSB) For we have found this man to be a plague, an agitator among all the Jews throughout the Roman world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes!

(HCSB-r) For we have found this man to be a plague, an agitator among all the Jews throughout the Roman world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes!

(HNV) For we have found this man to be a plague, an instigator of insurrections among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Natzerim.


(IAV NC) For we have found this man a pestilent fellow, and a mover of sedition among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Natzratim:

(IAV) For we have found this man a pestilent fellow, and a mover of sedition among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Natzratim:

(IBIS) Kami dapati orang ini pengacau yang berbahaya. Di mana-mana ia menimbulkan keributan di antara orang-orang Yahudi dan ia menjadi pemimpin gerakan orang-orang Nazaret.

(INR) Abbiamo dunque trovato che quest’uomo è una peste, che fomenta rivolte fra tutti i Giudei del mondo, ed è capo della setta dei Nazareni.

(IRL) Abbiam dunque trovato che quest’uomo è una peste, che eccita sedizioni fra tutti i Giudei del mondo, ed è capo della setta de’ Nazarei.

(ISRAV) For we have found this man a pestilent fellow, and a mover of sedition among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Natzratim:

(ISV) For we have found this man a perfect pest and an agitator among all Jews throughout the world. He is a ringleader in the sect of the Nazarenes

(JMNT) “You see, [we have been] finding this man [to be] a plague and a pest – also repeatedly putting insurrections in motion among the Jews down through the inhabited land, besides [being] a spearhead (or: ringleader; one standing in the first rank) of the sect (or: party; or: heresy) of the Nazarenes,

(JST) For we have found this man a pestilent fellow, and a mover of sedition among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes;

(JOSMTH) For we have found this man a pestilent fellow, and a mover of sedition among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes;

(KJ2000) For we have found this man a pestilent fellow, and a mover of sedition among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes:

(KJVCNT) For we have found this man a pestilent fellow, and a mover of sedition among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes:

(KJCNT) For we have found this man a pestilent fellow, and a mover of sedition among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes:

(KJV) For we have found this man a pestilent fellow, and a mover of sedition among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes:

(KJV-Clar) For we have found this man a pestilent fellow, and a mover of sedition among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes:

(KJV-1611) For we haue found this man a pestilent fellow, and a moouer of sedition among all the Iewes throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes.

(KJV21) For we have found this man a pestilent fellow, and a mover of sedition among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes,

(KJVA) For we have found this man a pestilent fellow, and a mover of sedition among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes:

(KJVR) For we have found this man a pestilent fellow, and a mover of sedition among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes:

(LBP) We have found this man to be a pestilent fellow and a worker of sedition among the Jews throughout the world, for he is the ringleader of the sect of the NazÆa-renes.

(Lamsa) We have found this man to be a pestilent fellow and a worker of sedition among the Jews throughout the world, for he is the ringleader of the sect of the Nazarenes.

(Lamsa NT) We have found this man to be a pestilent fellow and a worker of sedition among the Jews throughout the world, for he is the ringleader of the sect of the Naz?a-renes.

(LBLA) Pues hemos descubierto que este hombre es verdaderamente una plaga, y que provoca disensiones entre todos los judíos por el mundo entero, y es líder de la secta de los nazarenos.

(LitNT) HAVING FOUND FOR THIS MAN A PEST, AND MOVING INSURRECTION AMONG ALL THE JEWS IN THE HABITABLE WORLD, A LEADER AND OF THE OF THE NAZARENES SECT;

(LITV) For having found this man pestilent and moving insurrection among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the Nazarene sect;

(LONT) for we have found this man a pestilent fellow, and a mover of sedition among all the Jews throughout the world; and a ringleader of the sect of the Nazarenes:

(glottisis) Γιατί βρήκαμε τον άντρα τούτο σαν πανούκλα και να υποκινεί στάσεις σε όλους τους Ιουδαίους που είναι στην οικουμένη και να είναι πρωτοστάτης της αιρέσεως των Ναζωραίων.

(MKJV) For we have found this man pestilent, and moving rebellion among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes,

(Moffatt NT) The fact is, we have found this man is a perfect pest; he stirs up sedition among the Jews all over the world and he is a ringleader of the Nazarene sect.

(MRC) “For we have found this man a pestilence, and one who stirs up an insurrection among all the Yehudim throughout the inhabited Earth, and ringleader of the sect of the Natzarim,

(MSG) “We’ve found this man time and again disturbing the peace, stirring up riots against Jews all over the world, the ringleader of a seditious sect called Nazarenes.

(Murdock) For we have found this man to be an assassin, and a mover of sedition among all Jews in the whole land: for he is a ringleader of the sect of the Nazareans.

(NA26) εὑρόντες γὰρ τὸν ἄνδρα τοῦτον λοιμὸν καὶ κινοῦντα στάσεις πᾶσιν τοῖς Ἰουδαίοις τοῖς κατὰ τὴν οἰκουμένην πρωτοστάτην τε τῆς τῶν Ναζωραίων αἱρέσεως,

(NAS77) “For we have found this man a real pest and a fellow who stirs up dissension among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes.

(NASB) “For we have found this man a real pest and a fellow who stirs up dissension among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes.

(NBLH) “Pues hemos descubierto que este hombre es verdaderamente una plaga, y que provoca disensiones entre todos los Judíos por el mundo entero, y es líder de la secta de los Nazarenos.

(NCV) We have found this man to be a troublemaker, stirring up the Jews everywhere in the world. He is a leader of the Nazarene group.

(NET.) For we have found this man to be a troublemaker, one who stirs up riots among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes.

(NET) For we have found20 this man to be a troublemaker,21 one who stirs up riots22 among all the Jews throughout the world, and a ringleader23 of the sect of the Nazarenes.24

(NAB-A) We found this man to be a pest; he creates dissension among Jews all over the world and is a ringleader of the sect of the Nazoreans.

(NIRV) “We have found that Paul is a troublemaker. He stirs up trouble among Jews all over the world. He is a leader of those who follow Jesus of Nazareth.

(NIV) We have found this man to be a troublemaker, stirring up riots among the Jews all over the world. He is a ringleader of the Nazarene sect

(NIVUK) We have found this man to be a troublemaker, stirring up riots among the Jews all over the world. He is a ringleader of the Nazarene sect

(NKJV) For we have found this man a plague, a creator of dissension among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes.

(NLT) For we have found him to be a troublemaker, a man who is constantly inciting the Jews throughout the world to riots and rebellions against the Roman government. He is a ringleader of the sect known as the Nazarenes.

(Noyes NT) For we have found this man to be a pest, and a mover of sedition among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes;

(NRSV) We have, in fact, found this man a pestilent fellow, an agitator among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes.

(NWT) For we have found this man a pestilent fellow and stirring up seditions among all the Jews throughout the inhabited earth and a spearhead of the sect of the Naz·a·renes‘,

(OJB) “For having found this man a troublemaker and an inciter of riots among all the Yehudim throughout kol ha’aretz, a manhig of the kat [of Judaism], the Natzrati Kat.

(OJBC) “For having found this man a troublemaker and an inciter of riots among all the Yehudim throughout kol ha’aretz, a manhig of the kat [of Judaism], the Natzrati Kat.

(OrthJBC) “For having found this man a troublemaker and an inciter of riots among all the Yehudim throughout kol ha’aretz, a manhig of the kat [of Judaism], the Natzrati Kat.

(PJFA) Temos achado que este homem é uma peste, e promotor de sedições entre todos os judeus, por todo o mundo, e chefe da seita dos nazarenos;

(RDCT) Am găsit pe omul acesta, care este o ciumă: pune la cale răzvrătiri printre toţi Iudeii de pe tot pămîntul, este mai marele partidei Nazarinenilor,

(SRB) Vi har funnit denne man vara en pesthärd, som väcker strid bland alla judar över hela världen, och en ledare för nasaréernas sekt.

(Murdock R) For we have found this man to be an assassin, and a mover of sedition among all Jews in the whole land: for he is a ringleader of the sect of the Nazaraeans.

(RNKJV) For we have found this man a pestilent fellow, and a mover of sedition among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes:

(ROB) Căci am aflat pe omul acesta ca o ciumă şi urzitor de răzvrătiri printre toţi iudeii din lume, fiind căpetenia eresului nazarinenilor,

(RSVA) For we have found this man a pestilent fellow, an agitator among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes.

(RV) For we have found this man a pestilent fellow, and a mover of insurrections among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes:

(NS) ΑΝϨΕ ΓΑΡ ΕΠΕΙΡШΜΕ ΝΛΟΙΜΟС ΕϤΤΟΥΝΕС СΤΑСΙС ΝΝΙΟΥΔΑΙ ΤΗΡΟΥ ΕΤϨΝ ΤΟΙΚΟΥΜΕΝΗ. ΕΠСΑϨ ΠΕ ΝΘΑΙΡΕСΙС ΝΝΑΖШΡΑΙΟС.

(NS-T) anHe gar epeirwme nloimos eFtounes stasis nnioudai throu etHn toikoumenh. epsaH pe nqairesis nnazwraios.

(SDK-L) Jer nađosmo ovoga čovjeka da je kuga, i podiže bunu protiv sviju Jevreja po vasionom svijetu, i da je kolovođa jeresi Nazaretskoj;

(So) Maxaa yeelay, waxaannu aragnay in ninkanu yahay nin baas oo fidmad ka dhex kiciya Yuhuudda dunida joogta oo dhan. waana kan horgalaha u ah dariiqada Naasaraaniyiinta:

(SRV) Porque hemos hallado que este hombre es pestilencial, y levantador de sediciones entre todos los Judνos por todo el mundo, y prνncipe de la secta de los Nazarenos:

(SSE) Porque hemos hallado que este hombre es pestilencial, y levantador de sediciones a todos los judνos por todo el mundo, y prνncipe de la sediciosa secta de los nazarenos;

(SNT) ευροντες γαρ τον ανδρα τουτον λοιμον και κινουντα στασιν πασιν τοις ιουδαιοις τοις κατα την οικουμενην πρωτοστατην τε της των ναζωραιων αιρεσεως

(TAB) Sapagka’t nangasumpungan namin ang taong ito’y isang taong mapangulo at mapagbangon ng mga paghihimagsik sa gitna ng lahat ng mga Judio sa buong sanglibutan, at namiminuno sa sekta ng mga Nazareno:

(TCNT) We have found this man a public pest; he is one who stirs up disputes among the Jews all the world over, and is a ringleader of the Nazarene heretics.

(TMB) For we have found this man a pestilent fellow, and a mover of sedition among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes,

(TNIV) “We have found this man to be a troublemaker, stirring up riots among the Jews all over the world. He is a ringleader of the Nazarene sect

(Translit) eurontes gar ton andra toston loimon kai kinosnta staseis pasin tois ioudaiois tois kata ton oikoumenen protostaten te tos ton nazoraion aireseos,

(TRC) We have found this man a pestilent fellow, and a mover of debate(sedition) among(unto) all the jews thorow out the world; And a maintainer (of sedition) of the sect of the Nazarens:

(The ures 1998+) “For having found this man a plague, who stirs up dissension among all the Yehuḏim throughout the world, and a ringleader of the sect of the Natsarenes,

(Tyndale) We have founde this ma a pestilent felowe and a mover of debate vnto all the Iewes thorowe out the worlde and a mayntayner of ye secte of the Nazarites

(Vamvas) Επειδή εύρομεν τον άνθρωπον τούτον ότι είναι φθοροποιός και διεγείρει στάσιν μεταξύ όλων των κατά την οικουμένην Ιουδαίων, και είναι πρωτοστάτης της αιρέσεως των Ναζωραίων,

(VW) For we have found this man pestilent, a mover of insurrection among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes.

(Vulgate) invenimus hunc hominem pestiferum et concitantem seditiones omnibus Iudaeis in universo orbe et auctorem seditionis sectae Nazarenorum

() For we have found this man to be a plague, an instigator of insurrections among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes.

(ster) For we have found this a pestilent man, and a mover of sedition among all the Jews throughout the world, and a ring-leader of the sect of the Nazarenes:

(Wesley’s) For we have found this man, a pestilent fellow, and a mover of sedition among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes:

(WESNT) For we have found this man, a pestilent fellow, and a mover of sedition among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes:

(WMSNT) For we have found this man a perfect pest and a distributor of the peace among the Jews throughout the world. He is a ringleader in the sect of the Nazarenes;

(WNT) For we have found this man Paul a source of mischief and a disturber of the peace among all the Jews throughout the Empire, and a ringleader in the heresy of the Nazarenes.

(WORNT) For having found this man a pestilent fellow, and a mover of sedition among all the Jews throughout the world, and a ring-leader of the sect of the Nazarenes,

(WTNT) ¶ We have found this man a pestilent fellow, and a mover of debate among all the jewes thorow out the world, And a maintainer of the sect of the Nazarens:

(Wuest’s) 5-9 For we found this man to be a pest and a plague and an instigator of insurrections among all the Jews throughout the Roman empire, and a front-rank champion of the heretical sect of the Nazarenes;

(WycliffeNT) We han foundun this wickid man stirynge dissencioun to alle Jewis in al the world, and auctour of dissencioun of the secte of Nazarenus; and he also enforside to defoule the temple;

(YLT) for having found this man a pestilence, and moving a dissension to all the Jews through the world–a ringleader also of the sect of the Nazarenes

5 Nós sabemos que este homem é uma peste. Provoca desordens entre os judeus de todo o mundo e é cabecilha da seita dos Nazarenos.

TPC91R

5 “Ons beskou hierdie man as ’n gevaar vir die samelewing. Hy bring skeuring in die Joodse geledere dwarsdeur die wêreld. Hy is ’n leier van die dwaalrigting van die Nasareners.
Afrikaanse Nuwe Vertaling

5 “Ons beskou hierdie man as ’n gevaar vir die samelewing. Hy bring skeuring in die Joodse geledere dwarsdeur die wêreld. Hy is ’n leier van die dwaalrigting van die Nasareners.
AFRIKAAN

5 Want ons het gevind dat hierdie man ’n pes is en ’n verwekker van oproer onder al die Jode in die wêreld en ’n voorman van die sekte van die Nasaréners,
Afrikaanse Ou Vertaling

5 Vi hava nämligen funnit denne man såsom en pest och väckande upplopp bland alla judar, som äro på den bebodda jorden, och att han är en huvudman för nasareernas parti,
Åkesons GNT

5 Porque, tendo nós verificado que este homem é uma peste e promove sedições entre os judeus esparsos por todo o mundo, sendo também o principal agitador da seita dos nazarenos,
RA

5 Temos achado que este homem é uma peste, e promotor de sedições entre todos os judeus, por todo o mundo; e o principal defensor da seita dos nazarenos;
RC1969

5 Temos achado que este homem é uma peste e promotor de sedições entre todos os judeus, por todo o mundo, e o principal defensor da seita dos nazarenos;
ARC09

5 For we have found this man a pestilent fellow, and a mover of insurrections among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes:
ASV

5 Che è, che noi abbiam trovato quest’uomo essere una peste, e commuover sedizione fra tutti i Giudei che son per lo mondo, ed essere il capo della setta de’ Nazarei.
Diodati1649

5 Wir haben erkannt, dass dieser Mann schädlich ist und dass er Aufruhr erregt unter allen Juden auf dem ganzen Erdkreis und dass er ein Anführer der Sekte der Nazarener ist.
LU 84

5 Vi har funnit att den här mannen är en smitthärd som sprider oro bland judarna på alla håll i världen, och att han är ledare för nasareernas sekt.
Bibel-82

5 Nous avons trouvé cet homme, qui est une peste, qui excite des divisions parmi tous les Juifs du monde, qui est chef de la secte des Nazaréens,
FLS

5 Porque, tendo nós verificado que este homem é uma peste e promove sedições entre os judeus esparsos por todo o mundo, sendo também o principal agitador da seita dos nazarenos,
BEARA

5 Temos achado que este homem é uma peste e promotor de sedições entre todos os judeus, por todo o mundo, e o principal defensor da seita dos nazarenos;
BEARC

5 Nós achamos, de fato, que este homem é uma peste. Ele provoca desordens entre os judeus do mundo inteiro e é também o líder do partido dos nazarenos.
NTLHE

5 Want wij hebben gevonden, dat deze man een pest is, iemand, die opstanden verwekt onder alle Joden over de ganse wereld, een eerste voorstander van de secte der Nazoreeërs;
NBG1951

5 Det är nämligen så att vi har funnit att den här mannen är ett rent fördärv och ställer till oroligheter bland alla de judar som bor runt omkring i riket. Han är ledare för nazareernas parti,
Bo Giertz NT

5 Vi menar att han är en orosstiftare. Han fortsätter att uppmana judar överallt i hela världen att göra uppror mot den romerska regeringen. Följden blir upplopp och oro. Han är en av ledarna för den sekt som kallas nasareerna.
BOKEN

5 “Hierdie man wat voor u staan, is ’n baie groot ergernis vir ons almal. Hy versteur die rus en vrede onder die Jode dwarsoor die wêreld. Hy is een van die voorbokke in daardie sekte van die Nasareners.
Die Boodskap

5 ευροντες γαρ τον ανδρα τουτον λοιμον και κινουντα στασιν πασιν τοις ιουδαιοις τοις κατα την οικουμενην πρωτοστατην τε της των ναζωραιων αιρεσεως
BYZ

5 Ne kemi gjetur se ky njeri është një murtajë dhe shkakton trazira midis gjithë Judenjve që janë në botë dhe është kryetari i sektit të Nazarenasve.
Diodati i Ri

5 Hemos encontrado que este hombre es una calamidad, y que por todo el mundo anda provocando divisiones entre los judíos, y que es cabecilla de la secta de los nazarenos.
DHH

5 Temos achado que este homem é uma peste, e promotor de sedições entre todos os judeus, por todo o mundo, e o principal defensor da seita dos nazarenos;
RCDN

5 Vi har nämligen funnit att den här mannen är en pestböld och ställer till oroligheter bland alla judar runt om i världen, och att han är ledare för nasareernas sekt.
Gamla Testamentet – GT-82 / Svenska Folkbibeln – NT-96

5 Che è, che noi abbiam trovato quest’uomo essere una peste, e commuover sedizione fra tutti i Giudei che son per lo mondo, ed essere il capo della setta de’ Nazarei.
Giovanni Diodati Bibbia

5 We have found this man to be a troublemaker. He starts quarrels among all Jews throughout the world. He’s a ringleader of the Nazarene sect.
GW

5 We found this man to be a dangerous nuisance; he starts riots among Jews all over the world and is a leader of the party of the Nazarenes.
GNT

5 εὑρόντες γὰρ τὸν ἄνδρα τοῦτονλοιμὸν καὶκινοῦνταστάσιν πᾶσιν τοῖς Ἰουδαίοις τοῖςκατὰ τὴνοἰκουμένην, πρωτοστάτην τε τῆς τῶν Ναζωραίωναἱρέσεως,
Alford

5 מָצָאנוּ אֶת הָאִישׁ הַזֶּה בִּבְחִינַת מַגֵּפָה; מְעוֹרֵר מְהוּמוֹת בְּקֶרֶב כָּל הַיְּהוּדִים בְּכָל הָעוֹלָם וּמַנְהִיג שֶׁל כַּת הַנָּצְרִים.

HNT
5 Wir haben nämlich diesen Mann als eine Pest (= als einen gemeingefährlichen Menschen) und als einen Unruhestifter unter allen Juden im ganzen römischen Reich und als den Hauptführer (oder: Vorkämpfer) der Sekte der Nazaräer ermittelt;
Menge

5 We have found this to be a pestilent man and raising seditions among all the Jews throughout the world: and author of the sedition of the sect of the Nazarenes.
D-R

5 For we have found this man a perfect pest and an agitator among all Jews throughout the world. He is a ringleader in the sect of the Nazarenes
ISV

5 “We have found this man a pest. He is an agitator among all the Jews throughout the world and a ringleader of the sect of the Natzratim.
JNT

5 Temos achado que este homem é uma peste, e promotor de sedições entre todos os judeus, por todo o mundo, e chefe da seita dos nazarenos;
JFA

5 For we have found this man a pestilent fellow, and a mover of sedition among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes:
KJV

5 For we have found this man a pestilent fellow, and a mover of sedition among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes:
KJV

5 For we have found this man to be a public menace and one who causes riots among all the Jews throughout the Roman Empire and a ringleader of the sect of the Nazarenes,
LEB

5 For we have found this man a plague, • one who stirs up riots among all the Jews throughout the world and is a ringleader of the sect of the Nazarenes.
HDNT (ESV)

5 For we have found him to be a troublemaker, a man who is constantly inciting the Jews throughout the entire world to riots and rebellions against the Roman government. He is a ringleader of the sect known as the Nazarenes.
The Living Bible

5 Wir haben diesen Mann funden schädlich, und der Aufruhr erreget allen Juden auf dem ganzen Erdboden, und einen Vornehmsten der Sekte der Nazarener,
Lut1545

5 Wir haben diesen Mann gefunden schädlich, und der Aufruhr erregt allen Juden auf dem ganzen Erdboden, und einen vornehmsten der Sekte der Nazarener,
LU1912

5 I mau hoki i a matou te koroke nei, he tangata whakatutehu, e whakaoho ana i nga Hurai katoa o te ao, ko ia hoki te tino take o te titorehanga ki ta nga Nahareti:
Maori Bible

5 “We’ve found this man time and again disturbing the peace, stirring up riots against Jews all over the world, the ringleader of a seditious sect called Nazarenes.
The Message

5 Denn wir fanden diesen Mann als eine Pest und als Aufstände erregend bei allen Judaiern auf dem Erdkreis, und als Anführer der Sekte der Nazoraier,
MNT

5
εὑρόντες γὰρ τὸν ἄνδρα τοῦτον λοιμὸν καὶ κινοῦντα στάσεις πᾶσιν τοῖς Ἰουδαίοις τοῖς κατὰ τὴν οἰκουμένην πρωτοστάτην τε τῆς τῶν Ναζωραίων αἱρέσεως,
NA27


5 “We have found this man to be a troublemaker, stirring up riots among the Jews all over the world. He is a ringleader of the Nazarene sect

NIV

5 “For we have found this man a real pest and a fellow who stirs up dissension among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes.
NASB

5 We have found this man to be a troublemaker, stirring up his people everywhere in the world. He is a leader of the Nazarene group.
NCV

5 “We have found that Paul is a troublemaker. He stirs up trouble among Jews all over the world. He is a leader of those who follow Jesus of Nazareth.
NIrV

5 “We have found this man to be a troublemaker, stirring up riots among the Jews all over the world. He is a ringleader of the Nazarene sect
NIV – Anglicised

5 For we have found this man a plague, a creator of dissension among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes.
NKJV

5 We have found this man to be a troublemaker who is constantly stirring up riots among the Jews all over the world. He is a ringleader of the cult known as the Nazarenes.
NLT

5 We have, in fact, found this man a pestilent fellow, an agitator among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes.
NRSV

5 For we found this man to be a pest and a plague and an instigator of insurrections among all the Jews throughout the Roman empire, and a front-rank champion of the heretical sect of the Nazarenes
WUESTNT

5 εὑρόντεςγὰρτὸνἄνδρατοῦτονλοιμόν, καὶκινοῦνταστάσινπᾶσιτοῖςἸουδαίοιςτοῖςκατὰτὴνοἰκουμένην, πρωτοστάτηντετῆςτῶν Ναζωραίων αἱρέσεως·
***ivener 1881

5 Het is ons gebleken dat deze man een ware pest is en dat hij overal ter wereld onlusten onder de Joden veroorzaakt. Als een van de voornaamste leiders van de sekte van de Nazoreeërs
NBV

5 We have, in fact, found this man a pestilent fellow, an agitator among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes.
NRSV NT Rev. Int.

5 Vi har funnit att den här mannen är en smitthärd som sprider oro bland judarna på alla håll i världen, och att han är ledare för nasareernas sekt.
NT-81

5 “Pues hemos descubierto que este hombre es verdaderamente una plaga, y que provoca disensiones entre todos los Judíos por el mundo entero, y es líder de la secta de los Nazarenos.
NBLH

5 Me olemme havainneet, että tämä mies on ruttotauti ja metelinnostaja kaikkien koko maailman juutalaisten keskuudessa ja nasaretilaisten lahkon päämies,
Raamattu (1933, 1938)

5 Porque hemos hallado que este hombre es pestilencial, y levantador de sediciones entre todos los Judíos por todo el mundo, y príncipe de la secta de los Nazarenos:
RV1909

5 Porque hemos hallado que este hombre es una plaga, y promotor de sediciones entre todos los judíos por todo el mundo, y cabecilla de la secta de los nazarenos.
RVR1960

5 For we have found this man a pestilent fellow, an agitator among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes.
RSV

5 For we have found this man a pestilent fellow, an agitator among all the Jews throughout the world, and a ringleader of the sect of the Nazarenes.
RSVCE

5 ευροντες γαρ τον ανδρα τουτον λοιμον και κινουντα στασεις πασιν τοις ιουδαιοις τοις κατα την οικουμενην πρωτοστατην τε της των ναζωραιων αιρεσεως
NTAEG

5 ⲀⲚϨⲈ ⲄⲀⲢ ⲈⲠⲈⲒⲢⲰⲘⲈ ⲚⲖⲞⲒⲘⲞⲤ ⲈϤⲦⲞⲨⲚⲈⲤ ⲤⲦⲀⲤⲒⲤ ⲚⲚⲒⲞⲨⲆⲀⲒ ⲦⲎⲢⲞⲨ ⲈⲦϨⲚ ⲦⲞⲒⲔⲞⲨⲘⲈⲚⲎ. ⲈⲠⲤⲀϨ ⲠⲈ ⲚⲐⲀⲒⲢⲈⲤⲒⲤ ⲚⲚⲀⲌⲰⲢⲀⲒⲞⲤ.
Sahidic NT

5
ευροντες γαρ τον ανδρα τουτον λοιμον και κινουντα στασιν πασιν τοις ιουδαιοις τοις κατα την οικουμενην πρωτοστατην τε της των ναζωραιων αιρεσεως
Stephens

5 Vi har nämligen funnit att den här mannen är en pestböld och ställer till oroligheter bland alla judar runt om i världen, och att han är ledare för nasareernas sekt.
SvSBB

5 Vi har nämligen funnit att den här mannen är en pestböld och ställer till oroligheter bland alla judar runt om i världen, och att han är ledare för nasareernas sekt.
SFB NT-96

5 Vi har nämligen funnit att den här mannen är en pestböld och ställer till oroligheter bland alla judar runt om i världen, och att han är ledare för nasareernas sekt.
SFB-98

5 ευροντες γαρ τον ανδρα τουτον λοιμον και κινουντα στασιν πασιν τοις ιουδαιοις τοις κατα την οικουμενην πρωτοστατην τε της των ναζωραιων αιρεσεως
TR1550

5 “We have found this man to be a troublemaker, stirring up riots among the Jews all over the world. He is a ringleader of the Nazarene sect
TNIV

5 Invenimus hunc hominem pestiferum, et concitantem seditiones omnibus Judæis in universo orbe, et auctorem seditionis sectæ Nazarenorum :

VULGET

5 For we have found this man Paul a source of mischief and a disturber of the peace among all the Jews throughout the Empire, and a ringleader in the heresy of the Nazarenes.

WNT


نشر بتاريخ on ديسمبر 7, 2010 at 1:38 م  أترك تعليقا  
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.